رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الحكومة ووزير الداخلية : هذا الرجل كيف دخل الى تونس ومن يقف وراءه

0
453
- Publicité -

تأكد لموقع تونيزي تيليغراف ان عبد الغني الككلي المعروف بشهرة غنيوة مازال مقيما باحدى المصحات بالعاصمة التونسية  والى حد الان لا نعرف طريقة دخوله الى تونس  خاصة وانه مطلوب من قبل السلطات الليبية في عدة قضايا ولعل اخرها تورطه في المشاركة في حريق   احد خزانات  النفط بطرابلس مما خلف له  اصابات بحروق بليغة نقل  على اثرها على عجل الى العاصمة التونسية وفي الاثناء سربت انباء على انه غادر الى ألمانيا  لابعاد الشبهة او الملاحقة  لانه ببساطة لا يملك فيزا دخول لالمانيا كما ان سلامة جواز سفره تشوبه عدة عدة شبوهات  وهو ما يدعو الى التساؤل ان كانت وزارة الداخلية ستتحرى في الموضوع وكذلك التعرف على الجهات التي سهلت له الدخول الى تونس

والككلي  لمن لا يعرفه حاصل  على شهادة الاعدادية  هو امر السرية 11 باللجنة الوهمية العليا بوسليم ( حكمدار منطقة بوسليم ذات ال 300 الف نسمة
وكان يشتغل  قبل ثورة 17 فيفري تاجر مخدرات  وتطارده السلطة الشرعية منذ اكثر من سنتين 
لم يسجل له اي عمل ضد النظام البائد ولا حتي مشاركة في مظاهرة سلمية
شارك بحصار وزارات الداخلية والعدل والمالية و قام بنفسه بالاعتداء على وزير العدل
تحت ادارته سجون سرية خارج سلطة الدولة يتم فيها التعذيب و الابتزاز المالي والاغتصاب و القتل
رغم سطوته وجبروته علي شباب ورجال و نساء واطفال طرابلس الا انه فر كالجرذ المبلول واختبأ في قاعدة امعيتيقة عندما اقتربت من معسكره 5 سيارات لثوار الزنتان قدمت لاعتقاله