كانت في الأسر : هذه صورة السيدة الأولى في دولة الخلافة

0
646
- Publicité -

منذ أعلن تنظيم “داعش” إقامة دولة الخلافة، نهاية جوان  الماضي، على الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسورية، والعالم منشغل بالأمر الذي صنف على أنه الأبرز والأخطر منذ ظهرت الحركات الجهادية. ونصب التنظيم أبو بكر البغدادي خليفة على المسلمين، فسلطت الأضواء على الرجل “الغامض” بينما لم يتطرق أحدهم لزوجته التي هي وفقًا لإعلانهم زوجة خليفة المسلمين أو السيدة الأولى بلغة العصر.

وربما لا يعرف الكثيرون أن زوجة البغدادي هي سجى حميد الدليمي التي ظهر اسمها ضمن قائمة قدمتها “جبهة النصرة” للسلطات السورية من أجل الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح عدد من راهبات دير معلول في الحادث الشهر الذي وقع قبل أشهر عندما تسلل مقاتلو جبهة النصرة إلى بلدة معلولا المسيحية (55 كلم من دمشق) وادعوا أنهم لن يتعرضوا للدير ومن فيه. ثم دخلوه في الليل وخطفوا رئيسته مع عدد من الراهبات اللواتي يعملن في الدير والميتم التابع له، ثم أفرجوا عنهن في إطار صفقة تبادلية تمت في مارس الماضي

ولم يكن أحد يعرف حقيقة شخصية “سجى الدليمي” إلا بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من صفقة تبادل راهبات معلولا بأسرى من “جبهة النصرة”، حين فجر أحد قادة الجبهة المدعو أبو معن السوري، مفاجأة، بإعلانه هوية سجى، التي كانت من ضمن الأسرى ممن كانوا في سجون بشار الأسد. وقال أبو معن إن سجى هي زوجة أمير تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وقتئذ، وبرفقتها ولداها وشقيقتها الصغرى

وتأكيدات أبو معن السوري جاءت في تغريدات عبر “تويتر” انتقد في بدايتها بعض الممارسات الخاطئة التي صدرت من عناصر داعش في القلمون، قبيل سقوط يبرود.

وللتأكيد على صدق روايته، اعتمد أبو معن على تغريدة سبق أن نشرها القيادي الآخر في الجبهة المدعو “أبو عزام المهاجر” الذي كان المسؤول عن صفقة تبادل راهبات معلولا، وجاء في تغريدة أبو عزام رسالة إلى عناصر “داعش” يقول فيها: “لو كنت تعلم يا أخي بالدولة من خرج بهذه المفاوضات صفقة التبادل لبكيت قليلاً وضحكت كثيرًا، دون أن يصرح “أبو عزام” حينها عن مقصده من التغريدة، والتي قال أبو معن عنها إن “أبو عزام” كان يلمح لقيام “النصرة” بفك أسر زوجة البغدادي

 عن موقع بوابة الوسط