ملفه عاد الى السطح من جديد : ملياردير الاخوان المسلمين يحمل الجنسية التونسية

0
920
- Publicité -

عاد ملف يوسف ندا الزعيم الاخواني يطفو الى السطح مجددا بعد ان قررت السلطات المصرية تجفيف المنابع المالية لجماعة الاخوان المسلمين وملاحقة املاكهم اينما وجدت بوصفهم تنظيما ارهابيا
ويعد ندا من أهم قيادات الاخوان المصريين الهاربين في الخرج اذ يحمي نفسه بمجموعة من الجنسيات حصل عليها طوال السنوات الماضية من بينها الجنسية التونسية التي حصل عليها زمن الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي منحه اياها في عز خلافها مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

ويوسف ندا يطلق عليه اسم وزير مالية الاخوان او ملياردير الاخوان كون ثروة طائلة من الاستثمارات التي وصلت الى الاراضي الأمريكية حتى ان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش اتهمه صراحة باستغلال ثروته في دعم الإرهاب عام 2001 وبالتحديد في أحداث نوفمبر من نفس العام، وبالفعل تم وضع يوسف ندا على قوائم الأمم المتحدة لرجال الأعمال الذين يمولون منظمات إرهابية

وبالاضافة الى الجنسية التونسية يحمل يوسف ندا العديد من الجنسيات الاخرى ومنها المصرية والإيطالية والليبية واستطاع بتلك الجنسيات أن يصنع ثروته كما استطاع أيضا أن يصنع نفوذا كبيرا مكنه من صنع علاقات وطيدة مع عدد من رؤساء وزعماء دول العالم
كل تلك العلاقات الخارجية القوية التي كان الاقتصاد والاستثمار أساسها، مكنت يوسف ندا ” القيادى الإخوانى البارز” من توطيد علاقات التنظيم الدولى بمعظم دول العالم كإيران واليمن والجزائر

اختفى يوسف ندا عن وسائل الإعلام لفترة طويلة حتى أصبح الرجل الإخوانى الغامض الذي ينتظر العالم سماع ما سوف يقوله، حتى شهد عام 2007 أول حوار صحفى له في الإعلام المصرى، وكان التصريح الصادم له هو عدد أعضاء الإخوان، والذي أكد أنهم 100 مليون في 72 دولة حول العالم، الأمر الذي لم تسكت عنه السلطات المصرية حينذاك وقررت إحالته للمحاكمة العسكرية الاستثنائية السابعة في تاريخ الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات غيابا مع عدد آخر من قيادات الإخوان، ولكن بعد وصول الرئيس المعزول محمد مرسي إلى سدة حكم مصر، كان اسم يوسف ندا مؤسس بنك التقوى ضمن الأسماء الإرهابية الكثيرة التي عفا عنه مرسي عفوا شاملا، ولذلك كافأه ندا بتجهيز وتمويل 10 آلاف إخوانى للحرب في مصر من أجل إعادته مرة أخرى إلى سدة الحكم

كان يوسف ندا في وقت من الأوقات مرشحا لرئاسة مجلس وزراء مصر في عهد مرسي لولا رفضه الشخصى ثم رفض التنظيم الدولى للإخوان حرق ورقتهم الرابحة، التي يستغلونها الآن للحصول على أكبر مكسب سياسي في مصر بعد عزل مرسي
ويوسف ندا ليس القيادي الاخواني الوحيد الذي يحمل الجنسية التونسية بل نجد أيضا الاخواني الاخر علي غالب همت الذي يحمل الى جانب الجنسية التونسية جنسية بلده الاصلي سوريا وكذلك الجنسية الايطالية والمصرية

وحسب مصادر اعلامية مصرية مطلعة عادة فانه من غير المستبعد ان تطالب السلطات المصرية وعبر القنوات الدبلوماسية من الدول المعنية سحب جنسياتها من يوسف ندا وعلي غالب همت كرسالة واضحة على مساندة مصر في مكافحتها للارهاب