هذا المجرم من افتى باعدام تونسي في ليبيا

0
525
- Publicité -

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر ليبية مطلعة ان القيادي بتنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا، حسن الكرامي هو من أفتى باعدام المواطن التونسي بتهمة التجسس
واكتسب  الكرامي شهرة واسعة كداعية في بنغازي وبعدها درنة التي أصبحت فيما بعد أول معقل لداعش في ليبيا.
وأصبح الكرامي مفتي داعش في سرت لمعرفته بالشريعة الإسلامية، فضلاً عن أنه كان طالبًا في مدرسة إسلامية خاصة”، موضحًا أنه بالمقارنة مع باقي الإرهابيين في المنطقة، يعتبر الكرامي الوحيد الذي تلقى تعليمًا جيدًا
وظهر الكرامي، عام 2013، في حوار مع قناة تلفزيونية ليبية، ندد فيه بإلقاء القوات الخاصة الأمريكية فيطرابلس القبض على «أبو أنس الليبي»، مهاجمًا الحكومة الليبية المؤقتة لسماحها للأمريكيين، وصفهم بالكفار، للقبض على «أبو أنس» لدوره في تفجير السفارة الأمريكية في بيروبي عام 1998.
وفي نهاية الشهر الماضي أكدت تقارير صحفية مقتل 12 شخصًا في احدى الساحات العامة وتم التمثيل بجثثهم في جميع أنحاء سرت وكان قرار اعدامهم اتخذه الكرامي من داخل مسجد الرباط بمدينة سرت
واعلن تنظيم داعش فى تسجيل مصور نشره الثلاثاء انه اعدم شخصا يحمل الجنسية التونسية بعدما زعم انه تجسس على عناصره فى مدينة بنغازى الليبية لصالح قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا. وظهر فى الشريط الذى حمل عنوان “بنغازى مقبرة العملاء” رجل يرتدى لباسا برتقاليا قدم نفسه على انه تونسى يدعى صلاح محمد الخضراوى ويبلغ من العمر 39 عاما، قائلا انه يعمل فى فرن فى بنغازى (الف كلم شرق طرابلس). وقال الرجل فى الشريط المصور الذى انتشر على الانترنت انه اعتقل من قبل مسلحين من تنظيم داعش لانه كان يقدم معلومات عن تحركاتهم الى عنصرين من قوات الحكومة المعترف بها، بحسب ما قال. وظهر الرجل بعد ذلك معصوب العينين بين مجموعة من المسلحين وثلاث سيارات رباعية الدفع، ثم قرا احد هؤلاء المسلحين ورقة، ليقوم بعدها مسلح اخر باطلاق النار على راس الضحية وسط صيحات “الله اكبر”، وفقا لما جاء فى الشريط المصور. وتعيش ليبيا على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا فى الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة “فجر ليبيا”.