أنصار الشريعة يردون على حفتر : أهالي بنغازي يرفضون الديموقراطية والعلمانية والدساتير

0
607
- Publicité -

أبدت جماعة أنصار الشريعة استيائها ، ، من أحداث بنغازي الأخيرة التي وصفتها بتكالب قوات عسكرية و قنوات إعلامية وإعلان الحرب كما يزعمون على ” التطرف و الإرهاب ” واستباحة دمائنا بهذه الحجة و الذي هو في الحقيقة الحرب على الإسلام و من ينادي بإقامة الشريعة الإسلامية.

وقال أنصار الشريعة  يوم الاثنين في بيان ، حصلت “وكـالة أنباء التضامن ” على نسخة منه  ” كنا أحرص الناس على دماء المسلمين و أكثر الناس بعدا عن منهج الخوارج و التكفيريين و قد أعلنا هذا مرارا و تكرارا ، و نسبت لنا التهم بأننا الذين نعرقل الأمن و الأمان للناس مع أن الواقع من عملنا معلوم للجميع حتى للمخالف لنا , فكم من مرة تدخلنا لحل الأزمات و تقليل الخلافات بين المسلمين و حقن دمائهم و نشر الأخوة الإيمانية بينهم ، ولكن رغم هذا استمر إعلام التضليل في هذه الهجمة الشرسة، حتى آل الأمر إلى ما عليه الآن ، فأعلنت الحرب علينا علناً و استبيحت دمائنا و هوجمت مقارنا و عيادتنا أمام الجميع و لكن قلّ المنكرون و كثر الصامتون مع أن هذا العمل لو كان منّا لقامت علينا الدنيا و الناس”.

و أكد أنصار الشريعة في بيانهم لسكان بنغازي أنهم يقفون مع مطالب أهلهم و شعبهم المسلم في مطالبتهم بالأمن و الاستقرار تحت راية الشريعة الإسلامية لا تحت راية الديمقراطية و العلمانية و الدساتير الوضعية ، مطالبين القبائل الشريفة عريقة النسب و الحسب أن يعلنوا صراحة مطالبتهم بإقامة الشريعة الإسلامية و أن يتبرؤوا من كل من يريد سفك دماء المسلمين بحجة الإرهاب .

و لفت البيان إلى أن خيار المواجهة أمر أصبح مفروضا محتوما حمايةً بنغازي، محملا مسؤولية أي هجوم على المدينة و أبنائها للواء المتقاعد خليفة حفتر و أتباعه, وأنهم سيتعاملون مع أي قوات تدخل المدينة و تهاجمها كما تم التعامل مع رتل القذافي و كتائبه.

و طالب البيان جميع القبائل الشريفة في المنطقة الشرقية و غيرها ممن هدفهم تحكيم الشريعة و إقامة الدين الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء المسلمين من شباب مدينة بنغازي، إلى الجلوس و التحاور و التعاون لتحكيم الشرعية و حل الخلافات و رأب الصدع و توضيح الحقائق و تبيينها.

عن وكالة أنباء التضامن