تحذير الى العائلات التونسية :تنظيم داعش يصل الى شبابنا عبر مباريات كأس العالم لكرة القدم

0
553
- Publicité -

يدير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام حربًا إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي في موازاة الهجوم الواسع الذي يشنه على الأرض في العراق، تعكس القدرة الهائلة لهذه الجماعة المتطرفة على الدعاية والترويج لنشاطاتها وأفكارها

ويستهدف التنظيم فئة الشباب الذين يقبلون بنهم كبير على مشاهدة كأس العالم وما يحيط به من أخبار لنجومهم المفضلين وقد يحصل ذلك بعيدا عن رقابة الأولياء فالمقابلات تبث في ساعات متأخرة من الليل في غالبية البلاد العربية وساعتها يختلون بهؤلاء الشبان لانتدابهم مباشرة او استخدامهم كخلايا نائمة في بلدانهم الاصلية

ويستغل القائمون على حسابات التنظيم في “تويتر” بطولة كأس العالم والتغريدات المرتبطة بها، حيث يستخدمون كلمات وعبارات بينها “كأس العالم” و”البرازيل” في تغريدات خاصة بنشاطات التنظيم، ما يعني أن كل من يبحث عن تغريدات بطولة كرة القدم سيمر إجباريا على نشاطات “الدولة الإسلامية”.
وبالنسبة إلى التنظيمات المسلحة، فإن المعركة التي تخوضها على صفحات الإنترنت ويتلقاها الرأي العام قد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية وقال الباحث في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، أرون زيلن، لوكالة فرانس برس “إنّ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لا يضع الجماعات المتمردة الأخرى في موقف حرج فقط، بل حتى الشركات التي تحاول بيع منتوجات على الإنترنت”. وأضاف “إنهم يتقنون ذلك بشكل كبير جدا”.
 من المعركة نفسها التي تدور على الأرض، حيث إن باستطاعة تلك الجماعات تحويل هزائمها إلى انتصارات وحشد المناصرين لقضاياها.
وقال زيلن “لديهم خطط ذكية حقًا. كل الجماعات الجهادية تتحلى بقدرة جيدة في هذا الإطار، ولكن (تنظيم) الدولة الإسلامية في العراق والشام يسعى إلى التميز عن باقي الجماعات”.
وعندما انطلق الهجوم الواسع ليلة التاسع من الشهر الحالي، بدا المغردون على موقع “تويتر” يتناقلون عناوين حسابات هذا التنظيم الجهادي الخاصة بكل محافظة عراقية، التي أطلق على كل منها صفة ولاية