حول بيان أنصار الشريعة بتونس : محاولة لاخراج أبو عياض من عزلته الليبية

0
500
- Publicité -

البيان المنسوب لتنظيم أنصار الشريعة الصادر يوم أمس والذي تحدث فيه أبو عياض عن الانتصارات التي تحققها داعش يثير الكثير من نقاط الاستفهام سواء حول توقيته او مضمونه

لا اعتقد بالمرة ان الهدف منه تسليط الضوء على داعش واتباعها وانما الهدف هو ابو عياض نفسه فالرجل في حاجة الى تاكيد وجوده بعد ان تلاشى اسمه وراء الأحداث حتى ان المعلومات الشحيحة التي تصل للمهتمين بشان هذه التنظيمات تؤكد انه أصبح مهمشا وسط القيادات الاخرى المتواجدة اليوم في ليبيا وبالتالي فانه في حاجة لاصدار بيان لم يات بالجديد فمن الطبيعي ان يحي تنظيمة وما شابهه من تنظيمات اخرى ما تحققه داعش مؤقت مع العلم انه بدأت الخيوط تنكشف الواحدة تلو الاخرى لنجد ان داعش ليست الا غطاء لما هو اكبر وقد تمنحنا الايام القادمة فرصة التعرف عن اللاعب الحقيقي فيما يحدث في العراق اليوم

وبالعودة الى بيان ابو عياض لا نفهم لماذا تزامن صدوره مع صدور بيان نسب هو الاخر الى تنظيم القاعدة في بلادة المغرب الاسلامي خاصة وان انصار الشريعة في تونس او في غيرها من الدول الاخرى مثل اليمن او ليبيا هي تنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة فما الفائدة  من اصدار بيانين لتنظيم واحد ولماذا لم يتعرض زعيم انصار الشريعة في تونس من احداث سياسية وامنية ولو بالاشارة

يبدو جليا ان البيان هو باسم ابو عياض وليس لابو عياض لان هذا الاخير يعرف موقعه التراتبي في تنظيم القاعدة  مما يسمح له باصدار فتاوى لاصلاح البين بين داعش والقاعدة فهذه الدعوة اطلقها من قبله الزعيم الاكبر ايمن الظواهري ولم تجد اذان صاغية