L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 645

Tunisie Telegraph has 6901 articles published.

تشريعية 2019 عسكريون وأمنيون متقاعدون يكشفون الاربعاء عن برنامجهم الانتخابي

in A La Une/Tunisie by

من المنتظر ان تعلن حركة هلموا تونس يوم الاربعاء القادم عن برنامجها الانتخابي خلال ندوة صحفية تعقد في العاصمة


ويترأس هذا الحزب السياسي الجديد مصطفى صاحب الطابع، وهو ضابط سابق بالجيش، اختار لحزبه شعار «نعيد المعالي ونبني الجديد».
وما يميز هذه الحركة السياسية عن غيرها هو أن جل المنتمين إليها من القيادات العسكرية والأمنية المتقاعدة، التي تلقت تكويناً أكاديمياً عسكرياً، وهي تسعى، حسب رئيسها، إلى «توحيد التونسيين في إطار توافق وطني، ركيزته الجدارة والمسؤولية والمساءلة والتنوع والواقعية والطموح»، إضافة إلى تأميم ثروات تونس، والتحكم في إنتاج الطاقة وتصديرها، وتحسين الوضع الطاقي في البلاد، بالاعتماد على الطاقات المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية.
يذكر أن قائد حركة «هلموا لتونس» قدم استقالته من الجيش التونسي سنة 1995. وأسس بعد «ثورة الياسمين»، «حزب الوفاق»، وخاض انتخابات المجلس التأسيسي سنة 2011. غير أنه لم يحصل على أي مقعد برلماني في انتخابات فازت بها «حركة النهضة»، .

السفارة المغربية بتونس تعلن عن مقتل 7 مغاربة بتاجوراء

in A La Une/Tunisie by

أوضحت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس أنها تواصل متابعتها للوضع عن كثب مع السلطات الليبية في طرابلس لتحديد مصير المواطنين المغاربة الذين كانوا بمركز إيواء المهاجرين بتاجوراء خلال الغارة المأساوية.

وأكدت القنصلية في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، أن الاتصالات المتواصلة مع السلطات الليبية في طرابلس والبعثة الدبلوماسية الليبية في الرباط أتاحت التوصل إلى الحصيلة الأولية، حيث أوردت أنه ضمن 18 مواطنا مغربيا كانوا متواجدين في المركز حين وقوع الغارة، تم تسجيل ثمانية مصابين، أمكن التواصل مباشرة مع سبعة منهم والاطمئنان على حالتهم. كما تم تسجيل سبع وفيات جراء القصف، يتم حاليا التحقق من هوياتها، والترتيب لترحيل الجثامين وتسليمها إلى عائلاتها في المغرب.

وأفادت الديبلوماسية المغربية بتونس أن البحث لا يزال جاريا مع السلطات الليبية للتأكد من مصير ثلاثة مواطنين مغاربة في عداد المفقودين، مشيرة إلى أنه نظرًا لتقلبات الوضع على الميدان وشح المعلومات النهائية، فمن المحتمل أن تتغير الحصيلة.

وقدمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في تونس خالص تعازيها في الوفيات المأساوية، مضيفة أنها تشارك عائلات الضحايا محنتها، وتدعوها إلى التواصل مع إحدى خليتي الأزمة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي (00212613500678) والقنصلية العامة للمملكة بتونس (0021698765801)، معلنة أنه يمكن لأسر المواطنين المغاربة الاتصال بالخليتين في كل وقت.

من جهة أخرى، تعمل القنصلية العامة، وفق البلاغ، على التنسيق مع السلطات المختصة والمنظمات الدولية في عين المكان لاتخاذ الإجراءات اللازمة لترحيل الجثامين وتسهيل إجلاء الجرحى.

ابراهيم بودربالة عميدا للمحامين

in A La Une/Non classé/Tunisie by

بعد جولة ثانية من الاقتراع تمكن الأستاذ ابراهيم بودربالة من الفوز بمقعد عميد المحامين وذلك في ساعة متقدمة من فجر اليوم الأحد

وترشح بودربالة لهذا المنصب للمرة الخامسة على التوالي ليفوز في الاخير بعد أن قضى أكثر من 40 عاما في مهنة المحاماة

منحرف يهاجم مركز للأمن بالقلعة الكبرى بالمولوتوف

in A La Une/Tunisie by

عمد أحد المنحرفين ليلة البارحة الجمعة 5 جويلية 2019، الى إضرام النار في مركز الأمن بجهة القلعة الكبرى من ولاية سوسة وحرقه بواسطة زجاجة حارقة « مولوتوف » بعد أن حاول أعوان الأمن إيقافه، حسب ما أفادت به الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية سوسة 2 إيمان حميدة.

وأوضحت حميدة لمراسلة شمس أف أم أن أعوان الأمن بجهة القلعة الكبرى قاموا بحملة أمنية و تمكنوا خلالها من إلقاء القبض على متهمين إثنين من مجموعة 8 منحرفين شكلوا وفاقا قصد الاعتداء على الأملاك والأشخاص وارتكبوا مجموعة من السرقات والإضرار عمدا بملك الغير.

وأضافت حميدة أن أحد المنحرفين حاول إضرام النار في جسده بعد أن سكب البنزين على نفسه فيما لاذ المنحرف الثاني بالفرار، ليعود بعد ذلك ويحاول حرق المركز بواسطة زجاجة حارقة، قبل أن يتمكن أعوان الأمن من إيقافه أيضا.

وأكدت الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية سوسة 2 أن النيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بالمتهمين الإثنين وإدراج بقية عناصر الوفاق وعددهم 6 منحرفين بالتفتيش.

اطلاق منصة حماة لدعم حمادي الجبالي

in A La Une/Tunisie by

أعلنت مجموعة من المستقلين   عن اطلاق منصة تحت شعار « حماة » استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة بالتنسيق مع مجموعة « تونس الأخرى » وبدعم من رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، وفق ما ورد على صفحة الجبالي في موقع  »فايسبوك ». 

قمة الاتحاد الافريقي 2500 مليار دولار فوق الطاولة

in A La Une/Tunisie by

يطلق الاتحاد الإفريقي، غدا الأحد، خلال قمته المنعقدة في نيامي « المرحلة العملية » من منطقة التبادل الحر القارية، بعدما حصل هذا المشروع الهام لتحرير اقتصاد إفريقيا على دعم نيجيريا، أكبر قوة اقتصادية في القارة.

غير أن المراقبين يلفتون إلى أنه بالرغم من إطلاق المشروع المزمع، ما تزال مفاوضات شاقة ومطولة تجري في الكواليس لتنفيذ الخطة التي قد تشمل 55 دولة و1,2 مليار نسمة، وإجمالي ناتج داخلي يزيد عن 2500 مليار دولار.

وقال مفوض الاتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة، ألبرت موشانغا، ضمن تصريح لوكالة « فرانس برس »: « يجب تحديد جدول زمني حتى يتمكن الكل من لعب دوره في التحضير للسوق، وأوصينا بالتالي أن يكون التاريخ في الأول من يوليو 2020 ».

لكن المتحدث نفسه أضاف: « هذا ليس نهائيا، ما يزال يتحتم على القمة أن تبحث التوصية (…) وافق وزراء التجارة، وبالتالي يمكن منطقيا ترقب موافقة رؤساء الدول أيضا ».

ومن المتوقع أن يتم خلال القمة تعيين البلد الذي سيؤوي الأمانة العامة لمنطقة التبادل الحر القارية، فيما قدمت عدة دول ترشيحها، ومنها غانا وإسواتيني. غير أن مديرة مركز « ترالاك » القانوني في جنوب إفريقيا، ترودي هارتزنبرغ، أشارت إلى أن « المفاوضات حول بعض النقاط بالغة الأهمية لم تنجز بعد ».

وذكرت هارتزنبرغ المتخصصة في المسائل التجارية من بين هذه النقاط الجدول الزمني لخفض الرسوم الجمركية المرتقب في منتصف 2020، والقواعد التي تحكم تصنيف سلع على أنها صنعت في إفريقيا، وكذلك قوانين المنافسة بين الدول وآليات التحكيم في الخلافات.

وتهدف منطقة التبادل الحر إلى تشجيع التجارة بين دول القارة، وجذب مستثمرين، والسماح للدول الإفريقية بالخروج من ارتهانها لاستخراج المواد الأولية.

ويتوقع الاتحاد الإفريقي أن يؤدي المشروع إلى زيادة الحركة التجارية بين بلدان القارة بنسبة حوالي 60% بحلول 2022، في حين يشير معارضو المشروع إلى عدم تكامل الاقتصادات الإفريقية ويخشون أن يتضرر بعض صغار المنتجين الزراعيين والصناعيين جراء تدفق بضائع مستوردة متدنية الأسعار.

وتتم حاليا 16% فقط من تجارة الدول الإفريقية في ما بينها، وذلك بشكل أساسي داخل تكتلات اقتصادية على غرار مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية، والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (سيدياو)، ومجموعة شرق إفريقيا. على سبيل المقارنة، فإن 65% من الحركة التجارية للدول الأوروبية تتم داخل الاتحاد.

وقالت جاكي سيليرز، من معهد الدراسات الأمنية: « إفريقيا تزاول التجارة مع باقي العالم، لكن ليس مع نفسها »، مضيفة أن « منطقة تبادل حر تكاد تكون شرطا مسبقا لعملية التصنيع ».

عصا سحرية

ترى هارتزنبرغ أن « تنفيذ منطقة التبادل الحر القارية سيتم شيئا فشيئا » على عدة سنوات، موضحة أن نجاح المشروع يتوقف إلى حد بعيد على إزالة العقبات « غير الضريبية »، مثل الفساد وترهل البنى التحتية وفترة الانتظار على الحدود، وهو ما تعتزم « منطقة التبادل الحر » العمل عليه.

وأكد صندوق النقد الدولي، في تقرير له صدر في أبريل، أن « تحسين اللوجستية التجارية، مثل خدمات الجمارك وتسوية مشكلة البنى التحتية المتردية، قد يكون أكثر فاعلية بأربع مرات من تخفيض الرسوم الجمركية من أجل تشجيع التجارة ».

من جهتها، لفتت إليسا جوبسون، من مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن « اتفاق (التبادل الحر) بين كندا والاتحاد الأوروبي جرى التفاوض بشأنه على مدى سبع سنوات رغم أنه كان يتعلق بدولة من جهة، ومجموعة متجانسة نسبيا من 28 دولة من جهة أخرى، وليس 55 دولة على مستويات متفاوتة جدا من النمو الاقتصادي ».

وأضافت: « سيستغرق الأمر حوالي عقد حتى تظهر المفاعيل الإيجابية. لن يتغير الوضع بضربة عصا سحرية ».

الحمائية

بالرغم من توقيع 52 دولة على اتفاق إنشاء المنطقة منذ طرح المشروع في يوليو 2018، إلا أنه لم يكن من الممكن بدء تنفيذه قبل أن تبرمه 22 دولة على أقل تقدير. وتم تخطي هذا العدد مع بلوغ عدد الدول الموقعة 25، من بينها العديد من الدول الكبرى مثل جنوب إفريقيا ومصر وكينيا وإثيوبيا.

غير أن المشروع كان يعاني حتى وقت قريب من غياب نيجيريا، البالغ حجم سوقها 190 مليون نسمة، وستنضم السبت.

وشجعت نيجيريا، التي يقوم اقتصادها بشكل أساسي على صادراتها النفطية، المحادثات الأولية حول المشروع عند بداية الألفية. لكن النهج الحمائي طغى على الانفتاح، لا سيما مع الانكماش الكبير الذي عانت منه في 2016 و2017.

ويخشى منتقدو المشروع في نيجيريا أن تتضرر الصناعات المحلية التي تعاني من تكاليف بنيوية مرتفعة جدا (نقص البنى التحتية وانقطاع الكهرباء وأسعار الإيجارات وغيرها….) نتيجة حركة استيراد كثيفة. غير أن الرئاسة أعلنت، الأربعاء، في نهاية المطاف، أنها ستوقع المعاهدة خلال قمة الاتحاد الإفريقي.

وسيكون بإمكان الدول الأعضاء حماية بعض القطاعات من تخفيض سريع للرسوم الجمركية.

والهدف في المرحلة الأولى إلغاء الرسوم الجمركية عن 90% من البضائع، فيما يتم إلغاء الرسوم عن 7% من البضائع المتبقية في مرحلة أطول يعود لكل دولة أن تحددها. أما نسبة 3% المتبقية من البضائع، فلا ترفع عنها الرسوم.

وقالت هارتزنبرغ: « يمكننا أن نتصور أن تحاول دولة مثل جنوب إفريقيا حماية قطاعات مثل النسيج والسيارات، وهما قطاعان شديدا الأهمية لاقتصادها ».

*أ.ف.ب

الهاروني يكشف عن مفاوضات تجريها النهضة حول بقاء الشاهد أو رحيله

in Tunisie by

كشف رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني على هامش أشغال الدورة السنوية الثالثة لإطارات الحركة عن مفاوضات تجري حاليا مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد من أجل بقائه على رأس الحكومة بشروط أو تخليه عن منصبه بشروط  » وفق تصريحه.

وقال  »نمارس السياسة في اطار ما حدده مجلس الشورى وهي علاقة جيدة مع رئيس الجمهورية وعلاقة بناءة مع الاتحاد العام التونسي للشغل والتفاوض مع رئيس الحكومة  من أجل بقائه على رأس الحكومة بشروط أو تخليه عن منصبه بشروط  ونحن مازلنا نتفاوض معه ونقدم شروطنا من أجل  شراكة حقيقية … سياستنا واضحة وهو وما جلب لنا احترام الجميع. »

ليبيا – القبض على روسيين التقيا سيف الاسلام القذافي

in A La Une/International by

قبضت الجهات الأمنية في طرابلس على روسيين اثنين متهمين بـ«محاولة التأثير على الانتخابات المقبلة في ليبيا».

وكشفت رسالة المدعين العامين لحكومة الوفاق، إن المتهمين شاركا في تأمين لقاء مع المرشح المحتمل، سيف الإسلام القذافي، بدعم من بعض المسؤولين في موسكو، وفق وكالة بلومبيرغ الأمريكية.

وأوضحت بلومبرغ أنها اطلعت على رسالة من مكتب النائب العام تقر بأن الروس شاركوا في تأمين لقاء مع سيف الإسلام القذافي بدعم من بعض المسؤولين في موسكو، فيما لم تعلق روسيا على الأمر حسب قولها.

وأضافت بلومبرغ أن مواطنا روسيا ثالثا غادر ليبيا قبل مداهمة السلطات الليبية لمقر إقامتهم، مشيرة إلى أن رسالة النائب العام المؤرخة في الثالث من يوليو الجاري لم تذكر تاريخ الاعتقالات ومكانها رغم تأكيد أحد المسؤولين أن عملية القبض على الروس تمت في طرابلس في مايو الماضي.

الداخلية تكشف عن حقيقة  » شاحنة المتفجرات  » ببرج الوزير

in A La Une/Tunisie by

أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة سفيان الزعق أنّ التحرّيات الأوّلية أثبتت أنّه « لا توجد مواد متفجّرة في السيّارة التي عثر عليها صباح اليوم الجمعة بمنطقة برج الوزير من ولاية أريانة ».
ونفى الزعق في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن تكون السيّارة مفخّخة مبيّنا أنّها كانت تحتوي على قوارير غاز لا غير وأنّه قد عثر عليها من قبل الأعوان .
وكانت وسائل إعلام قد أفادت بأن قوات الأمن تمكنت، فجر اليوم من العثور على شاحنة خفيفة مفخخة على مستوى برج لوزير من ولاية اريانة تحتوي على متفجرات يدوية الصنع وعدد من قوارير الغاز. 

ملاحق منذ سنة 2014 الدولة عاجزة على الحسم في قضية حزب التحرير

in A La Une/Tunisie by
حزب

أكد الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان محمد الفاضل محفوط، اليوم الجمعة، خلال حضوره في حصة هنا شمس في إذاعة شمس آف آم أنه « لا يمكن المبادرة بحل حزب التحرير إلا بإستنفاذ طرق الطعن جميعها ».وقال إن الحزب المذكور ملاحق قضائيا  « ويوجد اجراء التنبيه ثم التعليق  وبما أنه يوجد قضايا إستتئنافية وتعقيبية  متعلقة به لا يمكن ملاحقته بالحل إلا بعد إستنفاذ طرق الطعن ».وشدد الوزير انه « ستتم ملاحقة ومعاقبة كل حزب يرتكب  إخلالا أو مخالفة ضد المرسوم »، متابعا انه وفي « حال إرتكاب إخلال سيتم توجيه تنبيه للحزب المعني وتعليق نشاطه ».

وفي سبتمبر 2016 قال وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الانسان،السابق مهدي بن غربية، إن حزب التحرير ليس من الممكن أن يكون حزبا سياسيا يشارك في الحياة الوطنية.

وأضاف مهدي بن غربية  أن « حزب يعتقد أننا مازلانا نعيش مؤامرة وكل الدولة مرتبطة بالعمالة الانقليزية ويختزل التاريخ في قناعاته سنة 1920، هو حزب خارج التاريخ ».

وشدد بن غربية على أنه لابد على كل الأحزاب السياسية احترام دستور 2014، مبرزا أن الحكومة ملتزمة بتطبيق القانون الذي لا يسمح لها بحل أي حزب « حل الاحزاب يتم عن طريق القضاء فقط ».

وفي جويلية 2014 أكد مدير عام الجمعيات و الأحزاب السياسية برئاسة الحكومة سليم البريكي أنه في حال عدم امتثال حزب التحرير للتنبيه الذي وجّهه إليه رئيس الحكومة مهدي جمعة سيتم تعليق نشاط الحزب.

واضاف في تصريح لإذاعة موزاييك بأنه وفق الفصل 28 من القانون المنظم للأحزاب فإن حزب التحرير مهدّد بالحل في مرحلة أخيرة إذا تمادى في مخالفته القانون.
يذكر أن رئيس الحكومة مهدي جمعة وجّه تنبيها لحزب التحرير حول مخالفة الحزب للمرسوم عدد 87 المتعلّق بتنظيم الأحزاب السياسية.

1 643 644 645 646 647 691
Go to Top