L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 695

Tunisie Telegraph has 8507 articles published.

الجملي لم أقترح اي وزارة على الرحوي

in A La Une/Tunisie by

فند رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019 الأخبار التي راجت حول اقتراح وزارة على النائب منجي الرحوي .

وشدّد الجملي في مداخلة هاتفية على إذاعة “صبرة اف ام ” اليوم الى انه “لن يتم التطرق الى توزيع الحقائب والاسماء الا مع بداية هذا الاسبوع” وان “الاسبوعين الاولين من المشاورات خصصا للنقاش حول ماهية البرامج الملائمة لمعالجة مختلف الاشكاليات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها “مؤكدا ان ذلك سوف يظهر في وثائق مكتوبة .

واضاف انه وعلى عكس المرات السابقة فان “المجهود منصب هذه المرة على ضرورة الاتفاق على برامج ملائمة ومن شانها ان تضع الحلول للمشاكل التي يعاني منها الشعب التونسي سواء كانت اقتصادية او اجتماعية او امنية او غيرها”.

وفي تعليقه على تأكيد النائب منجي الرحوي انه اقترح عليه حقيبة وزارية قال الجملي.”انا بطبعي لا اعلق ولي واجب التحفظ لكني اؤكد انه لم يتم التطرق  خلال الأسبوعين الأولين الى الاسماء المرشحة لتولي حقائب وزارية “مبرزا ان الحديث  تمحور على  المواصفات المطلوبة في الوزراء وعن  ضرورة تحييد وزارات السيادة .

فرانس برس مقتل 17 شخصا بحادث انقلاب حافلة في المغرب

in A La Une/International by
سوريا

لقي 17 شخصا حتفهم في حادث انقلاب حافلة بينما أصيب 36 آخرين بجروح شمال المغرب، بحسب  ما أفاد مسؤول بوزارة الصحة الاثنين وكالة فرانس برس.

ووقع الحادث إثر انقلاب الحافلة التي كانت تقل مسافرين الأحد في قرية قريبة من مدينة تازة، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية التي أشارت في البداية إلى مقتل ثمانية أشخاص.

تحت اشراف الغنوشي تونس تكتشف اليوم المشاكل المتراكمة في الشمال الغربي

in A La Une/Tunisie by

أشرف رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، صباح اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019 بقصر باردو، على جلسة عمل طارئة مع نواب الشمال الغربي باجة والكاف وجندوبة وسليانة حول أوضاع هذه الجهات، وذلك بحضور نائبي الرئيس ومساعد الرئيس المكلف بالعلاقات مع الحكومة ورئاسة الجمهورية.

و في مستهل الجلسة، تلا الحاضرون الفاتحة على أرواح المتوفين اثر فاجعة الحادث الأليم الذي جدّ صباح أمس بمنطقة « عين السنوسي » من معتمدية عمدون بولاية باجة وتقدّم المجتمعون بأحر التعازي إلى عائلات الشباب، راجين الشفاء العاجل للمصابين والجرحى. كما طالبوا بالإحاطة الصحّية والنفسية والمادية اللازمة بالمصابين وعائلاتهم.

وقدّم أعضاء المجلس عن دوائر الشمال الغربي، تشخيصا لأوضاع جهات باجة والكاف وجندوبة وسليانة في مختلف المجالات والقطاعات، مشيرين بالخصوص الى مشاكل البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والنقل والفلاحة، والربط بالماء الصالح للشراب.

كما أكّدوا تعطّل عديد المشاريع المبرمجة وعدم رصد الامكانيات والاعتمادات اللازمة لتحسين أوضاع هذه الجهات ذات الأولوية.

وطالب النواب بضرورة تحديد المسؤوليات على خلفية هذا الحادث الأليم ومختلف الكوارث التي تهز الجهات الأقل حظا، داعين الى التحقيق القضائي ومحاسبة المسؤولين والمتورطين.

وشدّد الحاضرون على ضرورة تنفيذ التوصيات الصادرة عن هذا الاجتماع، ورفعها إلى الحكومة ومتابعة تنفيذها مع الحكومة المقبلة، مطالبين بتقرير من الحكومة ومختلف الوزارات المعنية. وبين رئيس المجلس ضرورة تفعيل مبدأ التمييز الايجابي المنصوص عليه في الدستور لتحقيق مطالب الشعب في جميع الولايات الأقل حظا والجهات المنكوبة لا في الشمال الغربي فقط.

وأكد أنه سيتم عرض التوصيات المسجلة على اجتماع مكتب المجلس المقبل، والتي تهدف الى فك العزلة عن جهات الشمال الغربي ودفع التنمية فيها.

فاجعة عمدون كانتا ترافقان جثمان احدى الضحايا فدهسهما القطار

in A La Une/Tunisie by

شهدت منطقة الزوارين من معتمدية الدهماني التابعة لولاية الكاف، صباح اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019 حادث مرور تمثل  في دهس قطار لامرأتين من أقارب حادثة عمدون أثناء قطعهما سكة القطار مشيا على الأقدام  عند نزولهما من سيارة  خاصة  كانتا  على متنها أثناء مرافقة  جثمان احدي ضحايا حادثة عمدون وهي اصيلة معتمدية القصور من ولاية الكاف.


وقد توفيت  إحداهما وعمرها 21 سنة على عين المكان  أما الثانية وعمرها 30 سنة فقد توفيت بالمستشفي الجهوي بالكاف بعد حوالي ثلاثة ساعات.

بعد الفاجعة وزارة التجهيز تقرر بناء جسر بعين السنوسي بكلفة 200 مليار

in A La Une/Tunisie by

بعد فاجعة عمدون من ولاية باجة التي شهدت وفاة 26 شابا وشابة إثر انقلاب الحافلة التي كانت تقلّهم في رحلة

أعلن وزير التجهيز نور الدين السالمي في تصريح لموزاييك صباح اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019 أنه أذن الانطلاق في دراسة عاجلة لإقامة جسر في منطقة عين السنوسي من معتمدية عمدون .

وقال الوزير إن المعطيات الأولية تفيد بأن الجسر سيكلف الدولة مائتي مليار، معتبرا أن حياة التونسي لا تقدر بثمن، وفق تعبيره.

ويذكر أن عدد ضحايا حادث الحافلة الذي وقع في منطقة عين السنوسي من معتمدية عمدون من ولاية باجة ارتفع إلى 26 شخصا بعد تسجيل حالة وفاة جديدة مساء البارحة في أحد المستشفيات، وفق ما أكده مصدر مسؤول من وزارة الصحة

القائمة الاسمية لضحايا كارثة عمدون

in A La Une/Tunisie by

تم انطلاقا من مساء أمس الأحد 1 ديسمبر 2019 تسليم جثامين ضحايا الحادث الأليم الذي جد امس بمنطقة عين سنوسي من معتمدية عمدون من ولاية باجة و أدى إلى وفاة 26 شخصا 24 على عين المكان و 2 داخل المستشفى.

ونقلت موزاييك قائمة أسماء ضحايا الحادث الذين سلمت جثامينهم إلى عائلاتهم هم على التوالي :

سوسن خليفي
هشام الجويني
أحمد العروبي
سوار بالآغة
محمد أمين نصر الله
أنيس الوحيشي
لبنى دربالي
عبير عوادي
سوسن بوراوي
آمال بوراوي
عبير بوراوي
صابرين دخلاوي
مروان الخالدي
حمزة الصالحي
هبة عبد اللاوي
عائدة الغربي
رامي الخليفي
لبنى دربالي
ابراهيم قبلة
هيثم الضافي
ضحى الحاجي
نضال الحاجي

أربعة أسباب تدفع تنظيم « داعش » إلى الاعتماد على « الذئاب المنفردة »

in A La Une/International/La Revue Medias by

قال مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إن هناك تزايداً للتحذيرات الدولية من عودة ما يمكن تسميته بـ »الإرهاب الفردي »، الذي تقوم به « الذئاب المنفردة » الموالية لتنظيم « داعش » في إطار سعيها إلى توجيه ضربات انتقامية رداً على مقتل زعيمه أبي بكر البغدادي.

وأشار المركز، في ورقة نشرها على موقعه، إلى أن « الإرهاب الفردي » « يُعد إحدى الآليات القليلة التي قد تكون متاحة بالنسبة له في الوقت الحالي، للاستمرار في شن هجمات إرهابية يحاول من خلالها إثبات قدرته على « التعايش » مع المعطيات الجديدة التي فرضها مقتل البغدادي ».

وذكر المركز أن هذه التحذيرات « انعكست فيما أشارت إليه الدراسة التي صدرت عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في 14 نوفمبر الجاري، الذي اعتبر فيها أن هذا النمط من الإرهاب تضاعف أكثر من مرة منذ بداية الاهتمام بدراسته ورصده في عام 1972 ».

وتورد الورقة أن « صدور هذه الدراسة تزامن مع تصريحات أدلى بها مسؤولون أمنيون في أكثر من دولة، حذروا فيها من أن التنظيمات الإرهابية، لا سيما تنظيم « داعش »، سوف تعتمد بشكل أكبر عن هذه النوعية من العمليات، التي فرضت تهديدات لا تبدو هينة في الفترة الماضية، خاصة في ظل العقبات التي تقف أمام جهود رصدها أو التنبؤ بها، والتي تؤثر على السياسات والإجراءات المتبعة للتعامل معها ».

ويؤكد المركز أن « خطورة تلك العمليات تتزايد في ضوء حرص العناصر التي تنتمي إلى تلك الفئة على عدم الاتصال بشكل مباشر بالتنظيم الرئيسي، حيث لا يوجد، في الغالب، أي رابط تنظيمي بين الطرفين ».

وقد تحدث ناثان سيلز، منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، عن هذه العلاقة الخفية، في أول نونبر الحالي، حينما قال إن « الولايات المتحدة الأمريكية تبذل كل ما في وسعها للتصدي للذئاب المنفردة التابعة لـ »داعش »، وهي إشارة لها مغزاها وتوحي بأن واشنطن ترجح أن يتجه التنظيم إلى الاعتماد بشكل أكبر على هذا النمط لتعويض قسم من خسائره البشرية والاقتصادية التي فقدها في الفترة الماضية بسبب الهزائم والضربات التي تعرض لها من جانب القوى المناوئة له والمنخرطة في الحرب ضده ».

واللافت أيضاً في هذا السياق، حسب المركز، هو أن « هناك تطورات عديدة أضفت وجاهة خاصة على هذه التحذيرات، يأتي في مقدمتها إصدار « داعش »، وفقاً لتقارير عديدة في 14 نوفمبر الجاري، ما يسمى بـ »دليل قتل قادة العالم »، والذي حاول من خلاله توجيه رسائل إلى العناصر الموالية له بالتنكر في صورة صحافيين من أجل تسهيل دخولهم إلى أماكن يوجد بها قادة عالميون أو مسؤولون رفيعو المستوى من أجل استهدافهم ».

ويسرد المركز أربعة أسباب قال إنها ربما تدفع « داعش » إلى توسيع نطاق اعتماده على « الإرهاب الفردي » خلال المرحلة المقبلة، يتمثل أبرزها في « توافر العنصر البشري »، فعلى الرغم من تراجع قدرة التنظيم على استقطاب وتجنيد المزيد من العناصر الإرهابية، خاصة بعد الهزائم التي تعرض لها، فإن ذلك لا ينفي أنه ما زالت لديه القدرة على الوصول إلى ما أطلقت عليه اتجاهات عديدة « المتعاطفين معه » أو « المؤيدين له »، بشكل قد يدفعه إلى توجيه إشارات إلى تلك العناصر بتنفيذ عمليات فردية، خاصة في الدول والمناطق التي ليس له فيها مجموعات أو فروع خارجية، مثل القارة الأوروبية، مستغلاً في هذا السياق حالة « السيولة الفكرية » التي قد تسهل من عملية نشر أفكار التنظيم مجدداً.

أما السبب الثاني فهو « السعي إلى الرد »، حيث تلقى « داعش » مؤخراً ضربة قوية تمثلت في نجاح القوات الأمريكية، في نهاية أكتوبر الفائت، في قتل زعيمه أبي بكر البغدادي في محافظة إدلب السورية، والذي كان يمتلك، وفقاً لاتجاهات عديدة، خصائص شخصية مكنته من توسيع نطاق نفوذه وتحييد العناصر المنافسة له.

وفي نظر المركز، فإن « مقتل البغدادي أنتج فراغاً داخل التنظيم لم يستطع التعامل معه، حتى بعد مسارعته إلى تسمية قائد جديد هو أبو إبراهيم القرشي، بما يعني أن مقتله فرض تداعيات قوية على التنظيم، بشكل قد يدفع قيادات داخله إلى العمل على توسيع نطاق الاعتماد على الهجمات الفردية في إطار محاولات الرد على تلك الضربات المتتالية ».

أما السبب الثالث فهو « القدرة على التخفي »، ويوضح المركز قائلاً: « يفرض « الإرهاب الفردي » تحدياً كبيراً أمام الأجهزة الأمنية، باعتبار أنه يمثل نمطاً غير تقليدي من الإرهاب يصعب التنبؤ به ومن ثم إحباطه قبل وقوعه، حيث تتراجع فرص توجيه ضربات إجهاضية لعرقلته، إذ إن بعض العناصر التي تقوم بتلك العمليات ليست معروفة على نطاق واسع لدى تلك الأجهزة ».

وبالإضافة إلى ما سبق، فإن هذه العناصر « تنفذ تلك العمليات بشكل مباغت على نحو يؤدي، في بعض الأحيان، إلى وقوع عدد كبير من الضحايا. وقد حذرت الاستخبارات البريطانية، في 28 أبريل الماضي، من أن « داعش » يستعد لتنفيذ عمليات إرهابية جديدة بالاعتماد على بعض خلاياه النائمة في القارة الأوروبية، حيث تم الكشف عن ما يسمى بـ »خلايا التماسيح » التي يمكن أن تقوم بتنفيذ تلك العمليات ».

ويشير المركز إلى أن « هذه النوعية من العمليات تعتمد على استهداف المدنيين بشكل خاص؛ وهو ما بدا جلياً في عمليات الدهس التي شهدتها بعض المدن والعواصم الأوروبية خلال الفترة الماضية، حيث يكون الهدف الأساسي منها هو الإيقاع بأكبر عدد من القتلى والمصابين ».

فيما يتمثل السبب الرابع في « تقليص الضغوط »، بحيث يرى بعض قادة التنظيم أن « نجاح بعض العناصر في تنفيذ هذه العمليات يمكن أن يساهم في تقليص حدة الضغوط التي يتعرض لها عناصر « داعش » ومجموعات المختلفة، باعتبار أن ذلك ربما يؤدي إلى تشتيت جهود القوى المناوئة للتنظيم والتي تسعى إلى توجيه مزيد من الضربات له بعد قتل زعيمه، وقد يدفع بعضها إلى التراجع عن المشاركة في العمليات التي تشنها ضد التنظيم لتحاشي قيام الأخير بتوجيه ضربات انتقامية ضدها ».

ويخلص مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إلى القول: « على ضوء ما سبق، لا يبدو اتجاه التنظيم إلى التوسع في تبني نمط « الإرهاب الفردي » احتمالاً مستبعداً، خاصة أن المعطيات التي تفرضها التطورات الأخيرة على الأرض لا تتيح له هامشاً واسعاً من المناورة وحرية الحركة للتعامل معها ».

ميناء رادس انطلاق منظومة الاستغلال الآلي للتصرّف في الحاويات والمجرورات

in A La Une/Tunisie by

انطلقت اليوم السبت 30 نوفمبر منظومة الاستغلال الآلي للتصرّف في الحاويات والمجرورات (TOS) حيز الاستغلال ومن شأنه الإسهام في زيادة مردودية ميناء رادس ومضاعفة قدرته على التخزين وتطوير آداء عمليات الشحن والتفريغ والتقليص من كلفة التخزين.

وتوقفت بداية من اليوم جميع العمليّات المتعلّقة بمناولة الحاويات شحنا وتفريغا وتسليما وتسلّما في ميناء رادس، وفق بلاغ مشترك أصدرته كل من الشركة التونسيّة للشحن والترصيف وديوان البحريّة التجاريّة والموانىء.

وسيتم استئناف شحن وتفريغ سفن نقل الحاويات ابتداء من السابعة من صباح يوم الاثنين 2 ديسمبر، وتسليم وتسلم الحاويات بالميناء من السابعة من صباح الثلاثاء 3 ديسمبر 2019.

ليبيا – ايقاف المنسق العام بين أنصار الشريعة وتنظيم داعش

in A La Une/Tunisie by

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة « الوفاق » في ليبيا، اليوم السبت، عن القبض على عماد الدين الشقعابي الذي وصفته بـ »منسق العمليات » بين تنظيم « داعش » و »أنصار الشريعة ».
وأوضحت الوزارة، في بيان، في أولى ساعات صباح السبت، أنّها استنفرت الأجهزة الأمنية وعناصر التحري، ونفذت عملية تتبع للمطلوب ورصد لتحركاته بشكل دقيق، لتتمكن قوات الدعم المركزي تاجوراء، من ضبطه مساء أمس الجمعة.

وفيما أكدت الوزارة أنها بدأت إجراءات التحقيق مع الشقعابي لإحالته لمكتب النائب العام، حذرت « كلّ من تسول له نفسه محاولة زعزعة استقرار المواطن وزرع الفتنة وإهانة مؤسسات الدولة، تحت أي ذريعة أو صفة، من أنها ستتعامل معه بكل جدية ووفق الأسس القانونية ».

وكان وزير الداخلية فتحي باشاغا، قد أصدر، الأحد الماضي، أوامر لتسع جهات أمنية تابعة للوزارة بالقبض على الشقعابي، مؤكدة أنه كان يتولى مهمة « المنسق العام بين تنظيم « أنصار الشريعة » الإرهابي وتنظيم « داعش ».

ونفى الشقعابي، في تسجيل مصور، تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء الماضي، أن يكون تولى مهام التنسيق بين القاعدة و »داعش »، موضحاً أن باشاغا يستقي معلوماته من المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتوعد الشقعابي وزير الداخلية، قائلاً « نحن لا نتعرض لأحد بسوء، لكن من يتعرض لنا لا نرحمه ».

ولا يعرف عن الشقعابي (37 عاماً) سوى أنه ولد بمدينة بنغازي، وانضم مبكراً إلى مجموعات الثوار المسلحة التي كانت تقاوم كتائب القذافي في بنغازي عام 2011، قبل أن يعرف بصلته بمجموعات « أنصار الشريعة » التي نشطت في بنغازي عام 2013 و2014، ليختفي بعدها عن الأنظار، قبل أن تعلن وزارة الداخلية، الأحد الماضي، عن أوامرها للأجهزة الأمنية بالقبض عليه كونه « المنسق العام بين تنظيم أنصار الشريعة وتنظيم داعش ».

كأس دافئ من الماء صباحا يقيك من هذه الأمراض

in A La Une/International by

يحرص الناس في العادة على شرب الشاي أو القهوة حين يستيقظون من النوم، لكن الأطباء يوصون بمشروب آخر، ويقولون إنه يعود بمنافع صحية كبيرة على الجسم.

ويحذر الخبراء من شرب ماء ساخن جدا، لأنه من شأن ذلك أن يصيب الأمعاء بحروق، ويوضحون أن الحرارة المثالية يجب أن تتراوح بين 48 و60 درجة مئوية.

ويضيف المصدر أن الدفء الموجود في الماء يحدث تأثيرا يخلص من الاحتقان لدى الأشخاص الذين يعانون الحساسية، لا سيما أن الشخص الذي يمسك كوب الماء يستنشق البخار المنبعث، ثم يتخلص تلقائيا من الصداع.

ويؤدي البخار المنبعث من كوء الماء الساخن إلى تدفئة جزيئات المخاط، كما يعمل على تخفيف الحموضة في منطقة الحلق من جراء تكون المخاط.

وبفضل هذا الماء الساخن، يصبح هضم الطعام أكثر سهولة وسلاسة، لأن السائل الدافئ ينتقل عبر الأمعاء ويعين على التخلص من الفضلات، كما أنه يؤدي إلى تحلل عناصر صلبة قد تتطلب جهدا ووقتا كبيرين من الجهاز الهضمي.

وبما أن شرب الماء الساخن يقوم بتهدئة الجهاز العصبي، فإنه مفيد جدا للأشخاص الذين يعانون آلاما في المفاصل، وهذا ينطبق أيضا على المصابين بالإمساك.

وبما أن الناس لا يشربون القدر المطلوب من الماء في العادة، فإن شرب كوب ساخن من شأنه إمداد الجسم بالسوائل طيلة النهار، وهذه العادة الصباحية تساعد على فقدان الوزن ومرونة الدورة الدموية والتخلص من السموم.

1 693 694 695 696 697 851
Go to Top