L'actualité où vous êtes

Category archive

A La Une - page 3

الكتلة الديموقراطية تتجه نحو التصعيد

in A La Une/Tunisie by

حذر  نبيل حجي نائب الكتلة الديمقراطية من أن الكتلة ستتوجه للتصعيد في تحركاتها الاحتجاجية على إثر مواصلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي إصدار بيان تنديد بالعنف على خلفية حادثة الإعتداء على النائب أنور بالشاهد يوم 07 ديسمبر الماضي.

وقال نبيل حجي في تصريح للاعلاميين إن الغنوشي لا يهتم إلا لنواب الإئتلاف الحكومي ولا يأبه لتعرض نواب الكتل الأخرى للخطر أو الضرب تحت قبة المجلس مثل ما تعرض له نواب الكتلة الديمقراطية.

من جهة أخرى نفى حجي طلب أو إذن رئيس البرلمان راشد الغنوشي، لنقل سامية عبو إلى المستشفى العسكري بعد تعكر حالتها الصحية على إثر إضراب الجوع الذي دخلت فيه.

وقال نبيل حجي مستغربا ، ‘نحن لا ننتظر راشد الغنوشي لنقل سامية إلى المصحة أو المستشفى العسكري …يقتل الميت ويمشي في جنازته’.

وبين نبيل حجي أن راشد الغنوشي لم يكلف نفسه بزيارة سامية عبو في اضراب جوع الذي دخلت فيه وهو يتعامل مع الجميع حسب مصالحه.

قضية نبيل القروي هل أخطأ الغنوشي

in A La Une/Tunisie by

اتهم القيادي في حزب قلب تونس، عياض اللومي، اليوم، الجمعة 15 جانفي 2021، في تصريح لشمس اف ام، خصوم رئيس حزبه بتأويل تصريح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حول قضية نبيل القروي ،

وأضاف اللومي أنّ ما قاله الغنوشي أساء لنبيل القروي، وتمّ تأويله وتجزئته من قبل الخصوم السياسية فقط للاساءة له، خاصة أنّ ملف القروي فضيحة دولة وليس بحاجة للوساطة.

وشدّد عياض اللومي على أنّ الغنوشي أكّد ثقته في القضاء وقال إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

ولكن مقابل ذلك يرى عدد من متابعي هذه القضية ان كلام رئيس السلطة التشريعية فيما يخص قضية هي تحت نظر القضاء يمس من استقلالية السلطة القضائية اذ انه ذهب بعيدا في تكييف القضية وهو يصرح ان   » المسألة مسألة ضرائب وقوانين مالية، » والحال ان القضية هي قضية تبييض أموال ولا علاقة لها بقضية ضرائب

يشارانه تم في 24 من ديسمبر 2020 اصدر بطاقة إيداع بالسجن في حق رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي على خلفية القضية المتعلقة بشبهة تبييض الأموال .

الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأعوان المسرحون يكشفون عن حقيقة اهدار 700 ألف دينار

in A La Une/Tunisie by

أصدر الأعوان المعزولين من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بيانا توضيحيا حول الاتهامات التي وجهتها اليهم ادارة الهيئة بالكشف عن اسرار المصرحين بمكاسبهم اضافة اتهامات أخرى

وجاء في البيان  » أن قرار عزلنا وإنهاء عقودنا تعسفيا لم يكن على خلفية الاطلاع على تصريح أشخاص كما جاء بنص البيان بل كان على خلفية الإطلاع على تصريح رئيس الهيئة بصفته قاض مصرح بالفئة 9 في إطار متابعة التعيينات الجديدة وبمجرد سماع رئيس الهيئة الجديد أنّ عددا من الموظفين بوحدة التصريح قد إطلعوا على تصريحه بمجرد تعيينه، حتى استشاط غضبا ووضعنا موضع مجرمين وقام باستنطاقنا بشكل ووضع شبيهين بجلسات التحقيق دون وجود سبب مادي يستدعي ذلك  « 

كما جاء في البيان  » إقحام المكلفة بشؤون الموظفين سابقا في اعتصام لا علاقة لها به يأتي هو كذلك في إطار سياسة تضخيم الأحداث من طرف السيّد عماد بوخريص حتي يتهيأ للرأي العام أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كانت إطارا لإهدار المال العام وهو أمر لا يمت للواقع بصلة، وهو ما يتجلى في ذكر  المبلغ المالي الكبير المقدر ب700 ألف دينار جاء في نص البيان أنها قيمة الخسارة التي تكبدتها الهيئة، وباستفسارنا عنه ثبت أنه  مبلغ دفع إلى إدارة الجباية أي إلى خزينة الدولة وتمت تسوية تلك الوضعية مع إدارة الجباية ووزارة المالية وذلك بعد أن تولت الهيئة ومنذ مدّة زمنية طويلة إجراءات إصلاحه. وهو ما تم فعلا في إطار إحدى الميزانيات التكميلية التي رصدت للهيئة وأنه لا علاقة للموظفة المعنية بالمسألة الجبائية بحكم طبيعة وظيفتها كمكلفة بالشؤون الموظفين. »

مقتحمو الكابيتول سعوا إلى القبض على مسؤولين واغتيالهم

in A La Une/International by

يعتبر مدعون أميركيون أن أنصار الرئيس دونالد ترامب، كانوا يسعون إلى «القبض على مسؤولين واغتيالهم» أثناء الهجوم على مبنى «الكابيتول» في واشنطن الأسبوع الماضي، وفق ما جاء في وثائق قضائية.

ويطلب ملف قدّمته وزارة العدل إلى محكمة أن تبقي قيد الحجز جايكوب تشانسلي، وهو من أتباع الحركة التي تتبنى نظرية المؤامرة «كيو أنون» التُقطت له صورة وهو  عاري الصدر بزي شامان (مشعوذ في الطقوس الشامانية) وعلى رأسه قرنان أثناء أعمال الشغب في مكتب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، حسب وكالة «فرانس برس».

وكتب المدعون بشأن الهجوم الذي وقع في السادس من جانفي ، «أدلة دامغة من بينها أقوال تشانسلي وأفعاله في الكابيتول، تُظهر أن هدف مثيري الشغب في الكابيتول كان القبض على مسؤولين من الإدارة الأميركية واغتيالهم». وقالوا إن تشانسلي البالغ 33 عامًا ترك رسالة موجهة إلى بنس على منصة مجلس الشيوخ، حيث وقف نائب الرئيس قبل بضع دقائق، كتب فيها: «الأمر ليس سوى مسألة وقت، العدالة قادمة».

وفي يوم الفوضى الذي شهدته الولايات المتحدة، أُرغم مسؤولون أميركيون على الاختباء خوفًا على حياتهم وقد قُتل ما لا يقلّ عن خمسة أشخاص من بينهم شرطي. وأطلقت السلطات ملاحقات ضد مثيري شغب من بينهم رجل حمل العلم الكونفدرالي داخل «الكابيتول» وآخر كان يرتدي قميصًا كُتب عليه «معسكر أوشفيتز» وبطل أولمبي للسباحة.

ومن المقرر أن يمثل تشانسلي اليوم الجمعة أمام المحكمة، حسب النيابة العامة، فإنه مدمن على المخدرات ويعاني على الأرجح من اضطرابات عقلية. وجاء في الملف أن «تشانسلي تحدث بشكل علني عن اعتقاده بأنه مخلوق فضائي، كيان علوي، وأنه موجود هنا على كوكب الأرض ليرتفع إلى واقع آخر». وطلب المدعون إبقاءه محتجزًا بسبب «ارتفاع احتمال فراره والخطر الذي يمثله على المجتمع».

وتشانسلي هو مناصر لحركة «كيو أنون» التآمرية اليمينية المتطرفة التي اعتبرت اقتحام «الكابيتول» بمثابة انتصار. وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي التصدي لأتباع هذه الحركة الذين يقولون إن ترامب قد يشنّ حربًا سرية ضد عبدة شيطان يساريين يتحرشون جنسيًا بالأطفال.

ووجه مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، الاتهام إلى ترامب بـ«التحريض على التمرد»، بسبب تشجيعه أنصاره على التوجه إلى مبنى الكونغرس. وتمت تعبئة أكثر من عشرين ألف جندي من الحرس الوطني في واشنطن، حيث تم تطويق وسط المدينة في وقت مبكر الجمعة، خشية حصول أعمال عنف جديدة أثناء تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في العشرين منجانفي الجاري

قضية رعاية الأطفال تطيح بالحكومة الهولندية

in A La Une/International by

اضطرت الحكومة الهولندية إلى الاستقالة بالكامل على خلفية فضيحة تتعلق باتهام آلاف العوائل بشكل خاطئ بسوء استخدام المعونات المالية الخاصة برعاية الأطفال.

وأعلنت الحكومة الثالثة التي يترأسها رئيس الوزراء مارك روته، عقب اجتماع استمر أكثر من ساعتين اليوم الجمعة، أنه سيقدم استقالة مجلس الوزراء إلى الملك فيليم ألكساندر.

ويأتي ذلك بعد أن خلصت لجنة تحقيق برلمانية في تقرير نشر في ديسمبر إلى أن تسعة آلاف عائلة على الأقل واجهت اتهامات خاطئة بسوء استخدام معونات رعاية الأطفال وفرضت على بعضها غرامات مالية.

وواجهت الكثير من تلك العوائل مشاكل مالية قاسية نتيجة لإلزامهم بعودة تلك المعونات إلى الدولة.

وأشار التقرير إلى أن السلطة الضريبية مارست « صيد ساحرات » يعتمد على التمييز العرقي، حيث كانت الجنسية المزدوجة من المعايير لتحديد « المحتالين » المفترضين.

ووصف التقرير هذا السلوك بأنه « احتيال شديد »، مؤكدا أن الحكومتين الحالية والسابقة برئاسة روته تتحملان قدرا من المسؤولية عنه، بالإضافة إلى السلطات القضائية والتشريعية.

الهياكل الصحية تدق ناقوس الخطر

in A La Une/Tunisie by

أكد الأستاذ الجامعي في طب الإنعاش ومدير وحدة « كوفيد 19 » بمستشفى الحبيب ثامر بالعاصمة التونسية يوسف الهاشمي أن جميع أسرة الإنعاش بلغت طاقة استيعابها ولا وجود لأسرة شاغرة.

 وأوضح الهاشمي, في تصريح إعلامي اليوم الجمعة, أن مؤشر أسرة الإنعاش في تونس ضعيف،, وليس مقارنة بالبلدان المتقدمة, بل حتى مقارنة ببلدان نامية.

كما أكد المصدر ذاته أن الإمكانيات الطبية في تونس غير كافية في ظل غياب استراتيجية واضحة بين ما تحتاجه البلاد على أرض الواقع والإمكانيات المراد توفيرها, فضلا عن البيروقراطية في وزارة الصحة.

وفيما يتعلق باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد, قال مدير وحدة « كوفيد 19 » بمستشفى الحبيب ثامر: « إذا بدأنا التلقيح اليوم وجب أن ننتظر شهرا كي نرى تأثير النتائج بما أن التلقيح سيتم على جرعتين ونحن متأخرون ».
من جانبه, اعتبر عضو الجامعة العامة للصحة وكاتب عام النقابة الأساسية بمستشفى الرابطة بالعاصمة عبد الفتاح العياري أن المواطن الذي يجد اليوم الأوكسيجين في مستشفيات تونس محظوظ.
وأضاف المصدر ذاته, في تصريح إذاعي, أن أقسام الإنعاش بمستشفى الرابطة لم تعد تتسع لمرضى كوفيد 19.
وقال العياري: « نحن نبهنا سابقا من فتح الحدود, حيث أكدنا بأنه سيكون له عواقب وخيمة ».
وأقر المصدر بوجود تخبط من طرف سلطة الإشراف خاصة في ظل معاناة القطاع الصحي, وفق تعبيره.
وفي سياق متصل, حملت المنظمة التونسية للأطباء الشبان سلطة الإشراف, وعلى رأسها وزارة الصحة ورئاسة الحكومة, مسؤولية ما آلت إليه الوضعية الوبائية في تونس من خطورة, وذلك في بيان أصدرته مساء الخميس.
وأشارت إلى أن المنظمة سبق أن تقدمت بعدد من الحلول التي لم يقع الإصغاء إليها, معتبرة أن « العنصر البشري هو أهم سلاح في مكافحة الوباء » والمتمثل أساسا في الطاقم الطبي وشبه الطبي الذي تجند في الخطوط الأولى ضد الوباء منذ بدايته.
وأعلنت وزارة الصحة الخميس، أنه تم بتاريخ 13 جانفي الجاري تسجيل 63 حالة وفاة جراء فيروس كورونا المستجد, ليرتفع بذلك العدد الجملي للوفيات إلى 5478 وفاة.
فيما تم تسجيل 2327 إصابة جديدة بالفيروس إثر إجراء 7137 تحليلا مخبريا.
وأقرت تونس, الخميس, الحجر الصحي الشامل لمدة أربعة أيام مع مواصلة العمل بقرار حظر الجولان, وهو قرار أثار الكثير من الجدل لدى الرأي العام من جانب جدواه من عدمها, لاسيما وأن أهل الاختصاص أفادوا بأن 4 أيام من الحجر الصحي الشامل لن تكون كافية لكسر حلقة العدوى بكورونا.
وتقترح الهياكل الطبية في تونس تمديد فترة الحجر الصحي الشامل لتصل إلى أسبوعين من أجل كسر حلقات العدوى الأفقية بفيروس كورونا الذي يشهد منذ شهر ديسمبر الماضي تفشيا مجتمعيا في كامل محافظات البلاد.

الغرياني يتوعد عبير موسي

in A La Une/Tunisie by

قال محمد الغرياني اخر امين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي والمستشار لدى رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي أن  »عبير موسي لا تخلق توازنا مع النهضة » قائلا  »هي تستثمر في ضعف الأمل والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية.. وهذا لا يمكن أن يستمر ». وأضاف  »موسي ليست حلا، ثمّة فرق بين التعبير عن أفكار وآراء وبين تحويلها إلى سياسة إقصاء وخلق فتنة ومعادات عدة قيم، ونشر كراهية.. موسي تعبّر عن أفكار مخيفة للعائلة الدستورية نفسها ». 

وتابع الغرياني خلال حضوره ببرنامج ميدي شو اليوم الجمعة 15 جانفي 2021 انتقاده لعبير موسي، فقال  »أرى عبير ولم أر حزبا ولا سياسة أو فكرا.. أرى توجّها لاجتثاث طرف آخر… وعلى هذا الأساس صوتوا لها.. ». كما شدد على أنها  »تسعى إلى تقسيم التونسيين مرة أخرى »، وقال  »نهاية التقسيم ستكون وخيمة إن نجحت… وسأعمل على أن لا تنجح ».

محاولة سطو فاشلة على مكتب بريد بالمنستير

in A La Une/Tunisie by

أكد اليوم الجمعة 15 جانفي 2020، المدير الجهوي للبريد بالمنستير إبراهيم الهادفي خلع مكتب البريد بمدينة بنان بوضر ليلة البارحة من قبل مجهولين و محاولة سرقته.
و أوضح الهادفي أن مجهولين أقدموا ليلة البارحة على خلع نافذة مكتب البريد بمدينة بنان بوضر وحاولوا الدخول لسرقة الخزينة.
و أضاف الهادفي أن نظام إنذار الطوارئ ضد السرقة بالمكتب منعهم فلاذوا بالفرار دون أن يتمكنوا من السرقة، مشيرا إلى أن وحدات الحرس الوطني تحولوا على عين المكان و تم فتح تحقيق في الموضوع لكشف هوية المتورطين. 

وزارة الداخلية تسحب 3872 بطاقة رمادية خلال يوم واحد

in A La Une/Tunisie by

كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، خالد الحيوني، اليوم، الجمعة 15 جانفي 2021 أنه تم خلال اليوم الأوّل من الحجر الصحي الشامل سحب حوالي 3150 رخصة سياقة وحجز 3872 بطاقة  رمادية و35 وسيلة نقل.

وتمّ تسجيل 3721 مخالفة في عدم الالتزام بحمل الكمامات و2333 مخالفة لحظر الجولان و2378 مخالفة تعلقت بمنع التنقل بين الولايات 3500 مخالفة لعدم احترام تراتيب بحفظ الصحة وفق نفس المصدر.

استقالة مدير شركة « سينوفارم » تربك حسابات العديد من الدول للحصول على لقاح مضاد لكورونا

in A La Une/International by

استقالة لي زيمينغ ولي هوي، الرئيس المدير العام لشركة “سينوفارم” والمدير التنفيذي وعضو اللجنة الإستراتيجية ولجنة الافتحاص، الوحيدة التي حصلت حتى الآن على الضوء الأخضر من السلطات الصينية لاستخدام لقاح فيروس “كورونا”، وبعض الدراسات والتقارير التي تتحدث عن ضعف فعالية اللقاح مقارنة بلقاحات أخرى أربكت أوراق العديد من الدول وجعلتها تتريث قبل الترخيص له.

ونسبة إلى مصدر علمي، فإذا ما اتضح ضعف فعالية اللقاح الذي راهنت عليه المملكة فإنه من الممكن اتخاذ قرار جديد بإبرام عقود مع مختبر آخر، وإن كان هذا الأمر سابقا لأوانه؛ لأن الرؤية لم تتضح بعد، ولم تنشر أية مجلة علمية عالمية موثوق بها كالمجلة العلمية “جاما” دراسات المرحلة الثالثة التي خلصت إليها مختبرات ووهان بخصوص لقاحها المطور، مع العلم أن المغرب لم يتسلم إلى حد الآن من المختبرات المذكورة وثائق اللقاح لدراستها.

“ما الذي تخفيه استقالة مسؤولين كبيرين في شركة “سينوفارم”؟”،  أن الأمر غير بريء وإلا كيف يعقل أن يهجر قبطان ومساعده سفينة وسط عاصفة هوجاء ؟، متسائلة أيضا هل تتعلق هذه الاستقالات باللقاح الذي طورته الشركة؟ ألن تهز هذه الاستقالات عرش الشركة التي تعاقدت مع عدد من البلدان من بينها المغرب؟

في خضم طرح هذه الأسئلة التي تدين بطريقة أو بأخرى هذه الاستقالات في الظرفية الراهنة والتي تستوجب بحسبها توضيحات مفصلة، استحضرت مقالا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية بتاريخ 7 جانفي الجاري، حيث تضمن تصريحا مثيرا للطبيب الصيني الشهير تاولينا الذي يتابعه قرابة 5 ملايين شخص على حساباته بمنصات السوشل ميديا والذي صنف لقاح الشركة “الأخطر في العالم مع تسجيل 73 تأثيرا جانبيا”.

ومن بين التأثيرات غير المرغوب فيها بحسب تاولينا، التبول اللاإرادي وفقدان البصر وألم بموضع الحقنة، وارتفاع ضغط الدم، وصداع بالرأس وفقدان التذوق، تسترسل “ديلي ميل” قائلة ” رغم أن الطبيب تراجع عن تصريحاته بعد الجدل الذي أثارته بالصين، إلا أنه وباستحضار استقالة المسؤولين الكبيرين في الشركة في عز الأزمة الوبائية، يستوجب علينا التفكير جديا في الداواعي الحقيقية وراء هذه الاستقالات.

Go to Top