L'actualité où vous êtes

Category archive

Analyses - page 20

Allez au fond de l'information : Les analyses de Tunisie Telegraph décryptent les faits de la scène nationale et internationale.

Les assassins de la nation …

in Analyses by

Le terrorisme n’est pas une fatalité. Le sang et la violence ne sont pas le fruit de la malchance ou un coup du sort. Il s’agit d’un et conséquence logique, prévisible et attendue d’un ensemble de comportements et de décisions qui sont à mille lieux d’être des postures idoines et  innocentes.

Pendant prés de 3 ans, certains responsables sécuritaires, la société civile et un nombre conséquent d’intervenants dans la sphère politique ont averti, alerté et signalé cette catastrophe à venir. Mais l’autisme, l’hermétisme et les visées dont la noblesse et le caractère patriotique restent à prouver ont balisé la voie à cet épilogue. Au lendemain de chaque catastrophe, de chaque tragédie ou cataclysme, un défilé de spécialistes et de « décideurs » s’organise pour émettre des théories, analyser des faits, livrer des informations sans jamais prendre des décisions, ou plutôt les décisions qu’il faut.

Le diagnostic, établi depuis des lustres, est clair. Et la manière de combattre ce mal est évidente et obéit à des conditions sine qua none. Il est inutile et superflu de tomber dans cette redondance hystérique et nerveuse de slogans creux. L’opération ne peut être partielle ou limitée et intervenir ponctuellement ne résoudra rien. Il est donc impératif de stopper cette effusion grâce à des décisions qui requièrent du courage et de l’audace. Ce qui a malheureusement horriblement manqué au commandement du navire Tunisie, qui a été par moment dépassé mais surtout souvent complice. Et la complicité est un crime. Avant d’incriminer le porteur d’arme, il est essentiel de pointer du doigt qui a permis l’acquisition de ces mêmes armes, qui a été incapable d’empêcher leur usage et bien sur qui a encouragé et contribué à cette spirale. Enumérer les innombrables fautes, dépassements, bourdes et énormité n’enrichit en rien les analyses tant ils versent tous dans le même sens et de tous temps été alimenté par les mêmes auteurs et instigateurs.

Une question simple permet d’aboutir à une réponse toute aussi simple : qui a permis l’accès du ver au fruit ?

La responsabilité est la seule issue. Faire porter le chapeau à tous ceux qui ont contribué, encouragé et laissé faire est la seule échappatoire, et ce à toute les échelles.

Les acteurs internationaux qui ont chapeauté le terrorisme et les actions rebelles un peu partout dans la région sont à bannir d’une manière irrévocable. Le hasard fait que les deux ambassades les plus controversées soient adjacentes à savoir celle du Qatar et celle de Turquie.

Prendre en considération les déclarations, les accusations et les preuves incriminant les plus hauts responsables du pays et les soumettre à la justice afin de rendre compte de leurs actes et avoir le courage de dissoudre les partis ayant trompé dans le terrorisme quel que soit leur poids électoral et leur notoriété.  La levée de ces barrières permettra de mettre à plat une mécanique de la mort qui a fait suffisamment de victimes et effrité la nation. L’impunité manifeste est le premier adversaire, l’immunité officieuse est le plus grand des dangers. L’action patriotique exige que les responsables soient punis, qu’ils payent à hauteur de leurs actes et de leur responsabilité. Car loin des slogans et des prières, agrémentés par l’annonce de jours de deuil à répétitions, seul l’action efficiente et douloureuse permettra de sortir de cet enfer.

La machine sécuritaire est poreuse et ce n’est pas avec des discours grandiloquents remontant le moral des troupes qu’elle va être colmaté, mais avec la mise hors d’état de nuire des taupes, des véritable responsables qui volent au secours des bourreaux a chaque fois.

Et quand l’action gouvernementale se limite à l’absence de manœuvre, le questionnement est légitimé.

Pour sauver une nation, il faut avoir les reins assez solides et les épaules assez larges car messieurs, on ne soigne pas le cancer avec un traitement homéopathique.

 

Mehdi KATTOU

عملية القصرين الارهابية الرسالة وصلت

in Analyses by

العملية الارهابية التي شهدها حي النور بالقصرين ليلة أمس الثلاثاء   واستهدفت منزل عائلة  وزير الداخلية لطفي بن جدو هي علامة فارقة  على أننا نعيش الربع الساعة الاخير من الموجات الارهابية التي تشهدها بلادنا منذ أكثر من سنة  .خاصة وان الوضع في ليبيا سيشهد تطورا خلال ال48 ساعة القادمة في ضل دفع الولايات المتحدة باحد بوارجها الحربية  نحو  المياه المحاذية للحدود البحرية الليبية ودعوة الخارجية الامريكية لرعاياها بمغادرة التراب الليبي فورا وكذلك مغادرة العديد من السفراء الاراضي الليبية على عجل

على ما أعتقد فان  عملية القصرين  لا يمكن فصلها عن ما يدور في ليبيا من تطورت على الميدان  ان التعاون بين هذه التنظيمات ضمن االمثلث  الارهابي الجديد الذي اصبح يضم تونس ولبيا والجزائر  وان التسميات التي تطلقها هذه المجموعات على نفسها ليست الا ذر رماد على العيون انها التنظيمات نفسها التي تلتقي قياداتها في مدينة درنة  اساسا  وان رأس الحربة هو واحد ويؤتمر بأمرة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري

فالعملية التي ذهب ضحيتها أربعة من رجالات الأمن كانوا مكلفين بحراسة  منزل عائلة بن جدوا نفذها عشرة ارهابيين بدم بارد وفي منطقة لا تبعد الابضعة امتار عن مركز للحرس الوطني بالجهة  كما انها جاءت بعد اعترافات لاخر مجموعة ارهابية تم القبض عليها تباعا الاسبوع الماضي وقد اعترف عدد منهم انه لديهم مخططات لاستهداف قيادات امنية  ومن بينها وزير الداخلية شخصيا . ولكن على ما يبدو ومن خلال ردة الفعل المتأخرة من قبل القوات الامنية  اذ لم يقع ايقاف اي واحد من المجموعة التي استخدمت سيارة رباعية الدفع  من نوع ديماكس  فان الجاهزية الامنية لقواتنا يشوبها خلل ما

اذ كيف تتمكن مجموعة من عشرة أشخاص التحرك وبكل سهولة في منطقة محاذية للمنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي وجبل السلوم  دون مساعدة من مجموعات داخل المدينة

والأكثر من هذا كله فان العملية هدفها أيضا ارباك المؤسسة الأمنية وتحمل رسالة واضحة المعالم

اذ تقول في طياتها وبشكل مباشر ان وزير الداخلية شخصيا ليس في مأمن من عملياتنا وانه عاجز حتى على حماية عائلته

كما ان العملية جاءت في وقت رفعت فيه الحكومة التونسية وعبر رئيسها السيد مهدي جمعة تحديا للمجموعات الارهابية الذي كرر في اكثر من مناسبة اننا نسيطر على الوضع وأننا أصبحنا نذهب لاوكار الارهاب ولن ننتظره حتى يأتينا 

الرسالة وصلت وعلى الأمنيين كما السياسيين أن يرصوا صفوفهم استعدادا للمواجهة الأخيرة وأن يسرعوا في انجاز الانتخابات خاصة وان هذه المجموعات التي سعت الى افشال المسار الديموقراطي في تونس فشلت في مسعاها وهاهي اليوم تسعى الى اعادة عقارب الساعة الى النقطة الصفر

جمال العرفاوي

نحن والرئيس من يضحك على من

in Analyses by

استطاع الراحل معمر القذافي الذي سخر منه كل العالم أن يستمر في الحكم اربعة عقود بالتمام والكمال

ونجح في ذلك عبر ما يمكن ان يسميه رجالات العلوم السياسية  » الحكم بالفوضى « 

ولم يختلف الرئيس المؤقت محمد المنصف المرزوقي عن الرجل في شيئ  الا من بعض الشعارات التي يغلفها بالأقوال  والماثر التي تتضمنها مناشير الاعلان العالمي لحقوق الانسان   

فالرجل الذي استخف به الكثيرون تمكن من تحقيق ما أراد فلا ننسنى انه حين وطأت قدماه ارض مطار تونس قرطاج الدولي بعد ايام قليلة من سقوط نظام بن علي أعلناها  صراحة  وحرف على حرف  » ساترشح لرئاسة الجمهورية  » وكان له ما أراد وعلى الرغم الاصوات التي منحها له التونسيون يوم 23 أكتوبر تمكن من الولوج الى قصر قرطاج .

وعلى الرغم من السلطات الضيقة التي منحت له استطاع ان يدير دفة البلاد كما يحلو له  واتخذ  وشارك في قرارات مصيرية تهم مستقبل البلاد فقطع العلاقات مع سوريا  وشارك في تسليم البغدادي المحمودي وعين من اراد في مفاصل الدولة الحيوية وابعد من ابعد وابقى من ابقى  ولا ننسنى عملية لي الذراع التي قام بها مع كل من عارضه في ابعاد محافظ البنك المركزي لاسباب ابعد ما تكون عن المصلحة العليا للموطن  وكانت الكلمة الفصل له .

وكان له ما أراد أيضا في ابعاد كبار العسكريين عن مواقعهم وكذلك الامر في وزارة الخارجية عين من أراد وابعد من أراد

على المستوى الشخصي لم يلق اية معارض تذكر حين تمتع بمرتب خيالي تجاوز ال30 الف دينار شهريا وميزانية للرئاسة تفوق ميزانيات رؤساء دول عظمى لو وضعنا في الحسبان مدخولنا القومي الخام وقارناها بمداخيل تلك الدول .

المرزوقي وعبر الفوضى ضحك على عقول كل التونسيين والاعلام من وارءه الذي أصبح يلهث وراء زلات وشطحات الرئيس دون ان يذهب الى المضمون تحدثنا عن الملاوي وعن البرنس وعن مشيته  ولكننا لم نغص في ما يدور وراء أدخنة الفوضى التي حجبت عنا حقائق الامور .

وفي النهاية ألم يسخر الجميع من الرئيس حين اعلن منذ اليوم الأول  وهو في طريقه الى قصر قرطا ج أن حكمه سيستمر ثلاث سنوات والنتيجة يعلمها الجميع

فهنيئا للرئيس وهنيئا لشعبنا العظيم الذي يعرف خارطة القارة الافريقية عن ظهر قلب 

ج-ع

تحليل اخباري هل تتجه ليبيا نحو الحل المصري

in Analyses by

يوم الاربعاء  تحركت قوات المارينز من أسبانيا في اتجاه جنوب ايطاليا وفي الاثناء يتحرك اللواء خليفة حفتر في بنغازي لضرب الجماعات الارهابية المتطرفة خلال نهار اليوم الجزائر تغلق سفارتها وتعلن حالة استنفار على الحدود في مصر واليوم أيضا اجتماعات امنية طارئة وحديث عن دخول الاجهزة الاستخبارية المصرية على الخط وفي تونس اجتماع طارئ للمجلس الامن القومي وبن جدو وزير الداخلية التونسي يقول انه خصص لمتابعة الوضع في ليبيا في حين تلعن الخطوط التونسية عن وقف رحلاتها المتجهة الى بنغازي .

ما الذي يطبخ في ليبيا هل التحذير الذي اطلقه رئيس الوزراء عبدالله الثني هو جواب على كل هذه التحركات الداخلية والاقليمية يضاف اليها تحرك قوات المارينز .

أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الله الثني أمس  أن القوات المسلحة التي تحركت منذ ساعات الصباح الأولى في مدينة بنغازي بعضها تحت راية الجيش الوطني « مخالف للأوامر العسكرية وخارج نطاق الشرعية ». وأوضح الثني في بيان صحفي بشأن التطورات والأحداث التي تشهدها مدينة بنغازي أن « محاولة استغلال الوضع الأمني في تحركات عسكرية خارج نطاق الشرعية هو « انقلاب » على الثورة والدولة »

من جهته  نفى رئيس هيئة أركان الجيش الليبي، اللواء عبد السلام جاد الله، أي تورط للجيش النظامي في هذه المواجهات. وفي تصريح للتلفزيون الوطني الليبي اليوم دعا جاد الله « الجيش والثوار إلى التصدي لأي مجموعة مسلحة تحاول السيطرة على بنغازي بقوة السلاح .

من جهة أخرى أرسل الجيش الأمريكي  يوم الاربعاء فريقا من المارينز من اسبانيا الى جنوب ايطاليا في خطوة قال انها وقائية للتدخل في حال تعرض السفارة الاميركية في ليبيا لاي تهديد،

والفريق المؤلف من نحو 200 من عناصر المارينز هو جزء من قوة « الاستجابة للازمات » التي شكلت حديثا عقب الهجوم الدامي على البعثة الدبلوماسية الاميركية في مدينة بنغازي في 2012.

وطلبت وزارة الخارجية القيام بتلك الخطوة وسط تزايد المخاوف بشان العنف في ليبيا، الا انه لا توجد خطة وشيكة لاخلاء السفارة الاميركية في طرابلس، بحسب مسؤول في الادارة الاميركية.

وصرح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس « نحن نرى تدهورا في الوضع الامني هناك ».

ووصل الفريق المزود بطائرة اوسبري المزدوجة المراوح، وطائرتي كاي سي-130 لاعادة التزويد بالوقود، الى محطة جوية تابعة للبحرية الاميركية في سيغونيلا في ايطاليا الثلاثاء، بحسب ما افاد المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن للصحافيين.

وفي تونس نفى العميد توفيق الرحموني في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف خبر ا يتعلق بارسال 5000 جندي الى الحدود التونسية الليبية

وقال الرحموني  في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة السبت  » أنه ليس من السهل ان ترسل هكذا وفي هذا الوقت القياسي خمسة الاف جندي الى الحدود  » ولكن الرحموني قال ان هناك تركبية عسكرية متواجدة على الحدود بتجهيزاتها ومعداتها اللازمة لمواجهة أي وضع مثل دخول لاجئين الى التراب التونسي او اية محاولة تسلل من قبل ارهابيين او مهريبن  « 

من جهة اخرى قالت مصادر مطلعة لم تشأ الكشف عن هويتها بأن الحدود التونسية – الليبية أصبحت منذ مدة قصيرة تحت الرقابة الالكترونية بعد ان انهت احدى الشركات التونسية السويسرية المختصة من وضع اجهزة رقابة الكترونية قادرة على مراقبة تحركات الاشخاص والعربات  في الليل وفي النهار

وتشهد حاليا مدينة بنعازي الليبية مواجهات مسلحة يخشى من أن تمتد الى العاصمة الليبية طرابلس مماقد يؤدي الى حصول عمليات نزوح في اتجاه تونس.
وفي الأثناء قال شهود عيان لموقع تونيزي تيليغراف انه تم الان اغلاق مطار بنغازي في وجه الملاحة الجوية وسقوط حوالي 26 قتيل 150 قتيلا في موجهات مسلحة بين قوات الجيش النظامي وجماعة القاعدة التي تسيطر الان على العديد من المفاصل الاستراتيجية في ليبيا .

جمال العرفاوي  

La campagne contre Tawfik Jelassi bat son plein

in Analyses by

Depuis que l’émission de Samir El Wafi destinée à « casser » toute compétence « technocrate » s’est soldée par l’inverse de ce qui était prévu puisqu’elle n’a fait que rendre populaires les hautes expériences des Ministres indépendants, les initiateurs de la campagne se sont fortement énervés. Ils ont décleché leur guerre tous azimuts. Leur but est de faire échouer le Gouvernement JOMAA coûte que coûte et de prouver ainsi que le gouvernement sortant (soutenu par le parti au pouvoir) est meilleur et qu’il faut absolument le réélire. La dernière trouvaile en date est la publication du registre de commerce de Tunisiana sur lequel figure le nom de Tawfik JELASSI comme Président du Conseil. Après vérification et enquète, TUNISIE FOCUS a réussi à accéder aux informations suivantes: Par respect pour les décisions de l’ANC, le Doyen JELASSI n’a démissionné de la Présidence du Conseil qu’au lendemain de l’acceptation du Gouvernement JOMAA par l’Assemblée du Bardo fin janvier. Le Conseil d’Administration de Tunisiana s’est alors réuni à la mi-février et a, bien sùr , entériné cette démission. Il a aussi, c’est logique, nommé Monsieur Mohamed BEN AISSA nouveau Président du Conseil après constat de la vacance de la Présidence du Conseil. Encore faut-il que Tunisiana rédige ses Procès Verbaux, les enregistre et les dépose au tribunal pour que le Registre du Commerce soit actualisé. Mais si « la partie » politique qui orchestre cette campagne (qui ne fait que commencer) est connue et facile à deviner, la question se pose quand à l’homme d’affaire qui finance la dite campagne. Car la « MOUSSADARA » est élastique pour le gouvernement sortant. Mais pas pour le Gouvernement actuel.

ISSAM KHEMAKHEM / JURISTE

المجلس الوطني التأسيسي أمراء الثورة وسياسة الضحك على الذقون

in Analyses by

ما يجري داخل المجلس الوطني يشبه حالة الهذيان الذي لا شفاء منه  وما نتابع اليوم من هرج ومرج حول ما يدور من لغط حول الحج السنوي لكنيس الغريبة ليس الا الجزء الظاهر لهذه الحالة  . لقد تكررت شطحاتهم في اكثر من مناسبة وهاهم اليوم يعودون الى قميص التطبيع مع اسرائيل وكأنه حدث يقض مضجع التونسيين والتونسيات .

انهم يبحثون عن الفرجة ليس الا  وهم يدعون وزير السياحة أمال كربول للمثول أمامهم لاستجوابها حول دخول عدد من الاسرائيليين الى بلادنا وكأنما هذه السيدة بيدها مفاتيح مطار تونس قرطاج الدولي او انها مطالبة بصفتها تلك أن تقف كل يوم أمام طوابير القادمين من وراء البحار للتثبت ان كان من بينهم من يحمل جواز سفر إسرائيلي .

والمعضلة ان حالة الهذيان هذه تمنع عن نوابنا الغيورين على الامن القومي العربي الاهتمام بالأمن القومي الداخلي رغم ان وسائل الاعلام تتحفنا كل يوم بما هو جديد وخطير حول هذا الموضوع وكان اخرها ما اعلنه وبالوثائق والصور الصحبي الجويني المسؤول النقابي باتحاد قوات الامن التونسي الذي تحدث عن وجود غرفة عمليات تدار من وراء ظهر الاجهزة الرسمية ولكن لا حياة لمن تنادي . والاخطر من هذا كله ما اعلنه وكرره أكثر من خبير في المجال المالي والمحاسبي عن وجود ثقب في ميزانية الدولة لسنة 2013 تبلغ قيمتها 2500 مليون دينار .كما تحدثت العديد من المؤسسات والمنظمات المهتمة بقضايا الفساد عن اعادة توزيع غامضة وغير شفافة للاراضي الفلاحية الدولية  وتحدثوا أيضا عن تصرف مشبوه في الشركات  والمؤسسات المصادرة التي كانت على ملك اصهار الرئيس السابق  وتحدثوا عن وجود تضارب للمصالح صارخ في العديد من المعاملات والصفقات والقرارات التي تتخذ كل يوم .

ولكن هذه الملفات الحارقة التي بسببها خرج الناس يوم 14 جانفي للمطالبة برحيل النظام القائم لا تعد تهم نوابنا المحترمين لانها تسبب لبعضهم الكثير من الاحراج لانه ببساطة لو تفتح هذه الملفات نخشى ان نجد عدد منهم على رأس القائمة .

لقد خلفت الحرب اللبنانية أمراء حرب ولكن في تونس خلف يوم 14 جانفي أمراء ثورة  سنعرف كم كسبوا منها في يوم ما 

التاريخ سيذكر لا محالة ان بن علي كان جلادا للشعب ولكنه سيذكر أيضا ان غالبية  في المجلس الوطني التأسيسي  تجاوزت مارست دور مصاص دماء الشعب .

تذكير لحماة القضية الفلسطينية  اسرائيل عاشت ولازال بالدولار الذي يدفعه كل يوم من يؤمنون بوجودها وبقائها فرجاء امدونا بكشف حساب عن عدد الدينارات التي حولتموها الى صندوق القضية . 

جمال العرفاوي 

الشكوك تحوم حولها هل تقف كتيبة المدهوني وراء اختطاف الموظفين التونسيين بليبيا

in Analyses by

رفض المؤتمر الوطني الليبي تأكيد أو نفي ما اعلنه رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان حول وجود السفير الاردني المختطف لدى كتبية عمر المختار المدهوني  رئيس المجلس العسكري بصبراتة  . وكان زيدان تحدث مساء الاحد على قناة ليبيا الاحرار من مقر اقامته بألمانيا عن وجود صلة بين اختطاف عدد من الرهائن واعضاء من المؤتمر الوطني الليبي وهو ما يؤكد ما أعلنه في وقت سابق ممثل ليبيا لدى الامم المتحدة  ابراهيم الدباشي الذي أعلن  ان أعضاء بالمؤتمر الوطني العام لديهم  » معرفة بالجهات الخاطفة وانهم متعاطفون معها اذا لم يكونوا أعضاء فيها « الدباشي دعا  هؤلاء الأعضاء  » الى مواجهة الحقيقة والكشف عن هؤلاء من أجل وطنهم « 

وعمر المختار المدهوني هو عضو سابق في الجماعة الليبية المقاتلة وتسربت انباء في الاونة الاخيرة عن عزمه النزول الى طرابلس  » لتأمينها  » واعادة الاستقرار اليها .

وقبل يوم واحد من اختطاف الدبلوماسي التونسي أعلنت الحكومة المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني، أنها ناقشت الوضع الأمني في البلاد بصورة عامة، وأوصت باتخاذ إجراءات عملية وسريعة لحماية السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بليبيا. كما اعلن الثني  الثني لدى لقائه اول أمس مع دنستي تيبوه، القائم بالأعمال الكندي في ليبيا، أن هناك إجراءات أمنية يجري اتخاذها لحماية البعثات الدبلوماسية في ليبيا؛ لكنه لم يكشف النقاب عنها .

وأمس الأول  اتهمت  الخارجية التونسية عائلتي الليبيين المسجونين في تونس بالوقوف وراء عمليتي 
اختطاف الدبلوماسيين التونسيين بالسفارة التونسية لدى ليبيا. 

وقالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، نقلا عن الناطق الرسمي باسم الخارجية  « أن عائلتي عنصرين ليبيين موقوفين في تونس على خلفية العملية الإرهابية التي جدت سنة 2011 بمنطقة الروحية من ولاية سليانة هما اللتان تقفان وراء اختطاف القنطاسى وبالشيخ. ووفقا للوكالة فان مصادر متطابقة تفيد بأن العنصريين الليبيين الموقوفين بتونس هما حافظ الضبع الملقب بـ (أبو أيوب) و عماد اللواج بدر الملقب بـ (أبو جعفر الليبي)، وهما يقضيان حكما بالسجن لمدة 20 سنة لكل منهما بعد أن اعتقلتهما قوات الأمن الوطني خلال العملية الإرهابية بمنطقة الروحية بتونس « 

ولكن عائلات السجينين نفت أية علاقة لها باختطاف الموظفين التونسيين .

ولم تعلن اية مجموعة ليبية عن تبنيها لهذه العملية ولم تصدر اية تسريبات عن مطالبها مقابل اطلاق سراح المختطفين . ولكن مصادر اعلامية تحدثت في الاونة الاخيرة عن شروط وضعها الخاطفون لاطلاق سراح بالشيخ  وتتمثل في اطلاق سراح ارهاببين تورطا في عمليات ارهابية شهدها جبل الشعانبي  ولم توكد ولم تنف اية مصادر رسمية تونسية او ليبية هذه المعلومات

وتشهد ليبيا منذ أشهر عمليات خطف على مدار اليوم وكان اخرها اختطاف السفير الاردني في ليبيا وكذلك نائب وزير الداخلية الليبي

وتتزامن عمليات الاختطاف للدبلوماسيين الاجانب مع  تواتر أنباء عن وصول زعيم تنظيم الموقعون بالدماء  الجزائري مختار بلمختار ويكنى مختار باللعور  الى التراب الليبي  ويعتبر هذا الاخير من المتخصصين في اختطاف الرهائن واستطاع ان يكدس ثروة  تقدر بمئات الملايين حصدها من عمليات خطف لرهائن غربيين 

وتؤكد محاضر البحث التي أجريت مع احد المورطين في اغتيال الشهيد شكري بلعيد ان اتصالات جرت خلال الاشهر القليلة الماضية بين قياديين من تنظيم أنصار الشريعة ومختار بلمختار بواسطة أحد المهربين التونسييين .

ومع تفاقم حالات الاختطاف التي تطال البعثات الدبلوماسية في ليبيا وأمام عجز السلطات الليبية عن تأمينها تخطط العديد من الدول العربية والاجنبية الى التخفيض من مستوى تواجدها والابقاء على الموظفين الاساسيين فقط  مع وضع خطط لامكانية غلق بعثاتها بالكامل ان لزم الامر .

وبعد سلسلة من الاختطافات كان ضحيتها دبلوماسيون من مصر وكوريا والاردن واخيرا المستشار الأول بالسفارة التونسية في ليبيا

التطور الغريب لانصار الشريعة

in A La Une/Analyses by

حركة أنصار الشريعة التي اعتمدت لفترة طويلة على الدعوة ، استبدلت الدعوة السلمية بالعنف لتأكيد رؤيتها للمستقبل. علاقة الحركة بالإرهاب جعلتها مستهدفة من قبل الحكومات المغاربية.

وفي غشت الماضي، صنفت تونس رسميا « أنصار الشريعة  » تنظيما إرهابيا له صلة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامية. كما رصدت السلطات التونسية مؤخرا خمسين جمعية لها علاقة بأنصار الشريعة. ويقاتل قادة نحو عشرين منها مع الإرهابيين في الخارج أو يرسلون المجندين الشباب إلى بؤر التوتر.

وبالفعل فإن الجماعة المحظورة تعتبر مصدرا خصبا للتجنيد بالنسبة للمجموعات الإرهابية الأجنبية.

ولمّا أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام عزمها قبل أسبوعين تجنيد جهاديين مغاربيين للانضمام إلى الصراع في سوريا، أشارت بشكل خاص إلى اهتمامها باستقطاب أعضاء أنصار الشريعة.

وتبدي أنصار الشريعة هي الأخرى عزمها لفرض وجودها في شمال إفريقيا.

تقرير صدر مؤخرا للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب يصور تطور التنظيم خاصة في تونس.

وقال مدير المركز بيتر كنوب إن الفرع التونسي يعتمد مقاربة جد إستراتيجية.

وأوضح « المسؤولون عن التنظيم ارتأوا ضرورة الابتعاد عن الأضواء والبقاء ضمن الحدود القانونية التي تضعها الدولة – لفترة من الزمن. في البداية، انخرط التنظيم في الدعوة ، قبل أن يتحول تدريجيا إلى الحسبة )تطبيق قواعد الشريعة الإسلامية على الناس). وفي وقت لاحق انتقل إلى الجهاد ».

 

وقال الخبير الأمني « بتعبير آخر، تحوّلت من الأساليب السلمية إلى وسائل أكثر عنفا من أجل تأكيد رؤيتها للمستقبل ».

تقرير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يبرز كيف دفعت العوامل الإيديولوجية والسياسية والإستراتيجية الحكومة التونسية لتكثيف جهودها في مواجهة أنصار الشريعة. وتضمنت بيانات جديدة عن التنظيم وصلاته بالجهاد الدولي.

ويصف التقرير كذلك الجهود الإستراتيجية لأنصار الشريعة لتقويض اقتصاد البلاد. ويعتبر هذا تحولا واضحا في فكر التنظيم الإرهابي.

هذا الوصف أكده عبد الله الرامي، خبير في شؤون الحركات السلفية والجهادية. وقال إن التشدد في تونس أكثر قابلية للانفجار من أي مكان آخر في المنطقة.

وقال « مستوى السلفية الجهادية أعلى في تونس ».

ويتضح هذا من خلال العدد الكبير من المقاتلين التونسيين بسورية على حد قوله. يذكر أن تونس أوقفت نحو 8000 جهادي شاب لدى محاولتهم الذهاب إلى سوريا حسب تصريح وزير الداخلية لطفي بن جدو الشهر الماضي.

وقال الرامي « هذا رقم مخيف جدا وما كان أحد ليتنبأ به في السابق ».

وقال « هذا يحدث في بلد لم يكن أحد يتوقع أنه سينتج جهاديين. لكن بعد الربيع العربي، تبين أن الشباب انجذبوا إلى الفكر السلفي الجهادي ».

ومضى يقول « النهضة التي حاولت احتواء الحركة السلفية بما فيها أنصار الشريعة، رأتها تنفجر في وجه الجميع ».

كما أن الظروف مكنت أنصار الشريعة من الانتقال من الدعوة إلى النشاط الجهادي.

وبالنسبة لموقف أنصار الشريعة الذي بات أكثر عنفا، يقترح الرامي أن هذا له صلة وثيقة بالحرب في سوريا.

وأوضح « هؤلاء الناس أصبحوا أكثر تشددا مع نمو تجربتهم ومواردهم بفضل الحرب في سوريا. هذه الموارد هي في يد الجناح المسلح وليس الجناح الدعوي لأنصار الشريعة ».

ويستعرض المحلل مسارها « في البداية، اعتمدت على سياق القبول بالتركيز أكثر على الدعوة. التغييرات التي عرفتها ليبيا ومالي ومصر وسوريا وبالخصوص ظهور الفصيل السلفي التونسي المسلح في سوريا، منحت الجماعة تجربة أكبر ومعها اعتمدت موقفا أكثر عنفا ».

ويضيف « الفرع الليبي لأنصار الشريعة تغير على نفس المنوال ».

تقرير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يشير إلى أن الأنشطة الدعوية لأنصار الشريعة كانت تعتمد على أساليب تقليدية من قبيل تنظيم أحداث في الأسواق أو الجامعات، ومظاهرات عامة وتأكيد حضورها القوي في الأماكن العامة كالمقاهي القريبة من أماكن العبادة.

لكن أنصار الشريعة غيرت أساليبها وتحوّلت إلى السلاح لفرض فكرها. السؤال المطروح الآن هو هل ستكون هناك مواجهة مع السلطات.

مدير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يرى أن ذلك يعتمد إلى حد كبير على قدرة الحكومة على التعامل مع بعض العناصر داخل الجماعة ومعالجة تطلعاتها في نفس الوقت.

وقال كنوب « من الضروري التمييز بين العناصر العنيفة وغير العنيفة وبين عملها. ويتطلب ذلك أنظمة حكم لا غبار عليها ومجتمعا مدنيا نشطا جدا للقيام بذلك بحزم ».

أما عن تطور الجماعة مستقبلا في شمال إفريقيا، لم يتمكن الخبير من إعطاء أجوبة واضحة المعالم. وقال « يصعب التنبؤ بكل ذلك ». واقترح أن هذه التنظيمات تتغذى على تظلمات الناس وتذكي شعورها بالاستلاب.

وقال « ما نشاهده هو بحث عن رؤية وهوية في صفوف السكان. ومن الضروري في هذه الظروف من الشك فسح فضاء يتميز بالانفتاح للنقاش من أجل السماح للأصوات المنتقدة بإسماع آرائها. وبذلك فقط يمكن تقويض قاعدة الدعم لرسائل العنف ».

لكنه حذر من عدم الاستهانة من المقاربة الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها أنصار الشريعة.

وقال إن أفضل رد هو « التعاون الدولي لوقف مصادر تمويل هذا التنظيم ومنعه من النشاط بطرق أخرى، مع العمل على جعل المجتمع أكثر مقاومة ».

امال بوبكر خبيرة فرنسية جزائرية في الإسلام السياسي ترى أن المغرب الكبير يواجه تهديدا آخرا.

وحذرت أن « الاستياء من القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في المنطقة قد يعطي أملا لحركات جهادية أخرى مثل داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) التي قد تتمكن من السيطرة على قاعدة تجنيد الشباب ».

وحتى إن كانت « من بين الحركات الجهادية التي تريد استغلال الصراعات العربية المحلية لبسط نفوذها »، فلن يكون ذلك سهلا حسب تصريحها ، وبشكل خاص في ليبيا.

وقالت « التمركز مباشرة في ليبيا يعتمد على قدرتها على شراء الجماعات الأخرى المسلحة في البلاد ».

 

تحليل عمران بينوال من الدار البيضاء

 

بين القصبة وقرطاج هناك ما يشبه حربا باردة

in Analyses by

ما يدور بين قصر وقرطاج  والقصبة منذ  اكثر من شهر ما يشبه حربا باردة بين

الطرفين ويبدو ان ساكن قصر قرطاج يحقق نقاطا تفوق  على القادم الجديد في قصر

 الحكومة بالقصبة  والحرب لا تدور في الكواليس كما هو الشأن مع الحروب الباردة

بل كانت ولا زالت في العلن  ومحورها الداخل والخارج  .

لم يمض وقت طويل عن عودة  رئيس الحكومة المؤقت من جولة خليجية  قادته أيضا

 الى قطر ليحل  امير قطر ضيفا على قصر قرطاج ويقلد بالوسام الاكبر للجمهورية

 كعربون  صداقة عميقة بين الرجلين . وكانت المواضيع التي تطارحها الرجلان والوفد

المرافق له كان  طرحها جمعة  في الدوحة  على نفس الفريق الذي اصطحب الامير في

 زيارته الى تونس  .

ويوم السبت كان للرئيس المؤقت موعدا مع ممثلين عن اهالي بن قردان  بعد ان بلغ

 الاحتقان أوجه  بسبب اغلاق المعبر الحدودي بين تونس وليبيا  ولم يتوقف  الامر عند هذا

 الاستقبال بل عبر عن تفهمه لغضب الاهالي  بل تعهد بتكوين فريق خاص وإرسال وزراء

 إلى بن قردان للوقوف على أسباب تعطل المشاريع الاستثمارية هناك .كما تعهد رئيس

 الجمهورية  المؤقت بأن يؤدي زيارة إلى المنطقة للاستماع الى مشاكل المواطنين هناك .

وتأتي هذه التحركات التي اجراها قصر قرطاج بعد اقل من ثلاثة اسابيع عن زيارة رئيس

الحكومة المؤقت الى تلك المنطقة التي ازدادت التهابا بعد ايام قليلة عن تعهده خلافا للمرزوقي

 ب  « مقاومة التهريب  والتجارة الموازية  » التي تضر  بالاقتصاد الوطني  وأن مكافحتها ستكون

من أولويات حكومته « 

والامر لم يتوقف عند هذا الحد بل لم يفوت رئيس الجمهورية  لاستثمار فرصة الحيرة التي أصابت

عددا كبيرا من التونسيين والتونسيات حول  عجز الحكومة عن صرف مرتبات شهر أفريل الجاري .

اذ بادر سيادته الى استدعاء مساعد محافظ البنك المركزي الى قصر قرطاج ليطمئن من خلاله الشعب الحائر حول مصير مرتباته و يتم ذلك في غياب رئيس الحكومة المؤقت ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي .

ما من احد يسأل ساكن قصر قرطا ج ان كان ما يقوم به يدخل في باب صلوحياته  ام ان الامر لايعدو

محاولة لارباك ساكن قصر الحكومة بالقصبة . 

خطة امنية مفصلة لمجابهة الارهاب بقيت رهينة الرفوف

in Analyses/Tunisie by

تونس / 31.03.2014

**************

هذه الوثيقة التي بين أيديكم هي نسخة  من تقرير تم استعراضه من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية خلال شهر جوان الماضي امام وزيرا الداخلية والدفاع في حينه وكذلك بحضور كبار المسؤولين من الجهازين الامني والعسكري

الوثيقة هي عبارة عن استعراض مفصل للحالة الامنية في البلاد  في تلك الفترة كما ان واضعيها لم يقتصر عملهم على استعراض التحديات الامنية التي تواجهها بلادنا بل قدموا حلولا دقيقة لها ولكن بمتابعة الاحداث منذ ذلك التاريخ  نفهم ان هذه الوثيقة الهامة وضعت على الرفوف  حتى انه تبعها تغييرات كبيرة في الجهازين الامني والعسكري , ولعل أبرزها ابعاد  رئيس جه الاستخبارات  العسكرية  عن منصبه وارساله بصفة ملحق عسكري بدولة الامارات , وقد سبق في ذلك وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي . …الذي قدم استقالته من منصبه

*************************

مقالات ذات صلة

كشف عن وجود مكتب أمني في سوريا : وزير الداخلية لطفي بن جدو يرتكب خطأ من الحجم الثقيل

 

1 18 19 20
Go to Top