L'actualité où vous êtes

Category archive

Economie - page 4

Actualités : Economie – L'actualité économique et financière sur Tunisie Telegraph.

العجز التجاري لتونس يقترب من 15 مليار دينار

in A La Une/Economie/Tunisie by

 تفاقم العجز بالميزان التجاري التونسي، خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. 

وأظهرت بيانات للمعهد الوطني للإحصاء التونسي، ارتفاع العجز التجاري بالدولة إلى 14.848 مليار دينار (5.16 مليار دولار) بنهاية سبتمبر من العام الجاري، مقابل 14.183 مليار دينار (4.93 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وأشارت بيانات التجارة الخارجية التونسية الصادرة عن المعهد، إلى أن قيمة الصادرات خلال 9 أشهر من عام 2019 ارتفعت بنسبة 12 بالمائة لتصل إلى 33.01 مليار دينار، مقارنة بصادرات قيمتها 29.48 مليار دينار في 9 أشهر من عام 2018.

كما ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 9.6 بالمائة، وفق بيانات المعهد، لتصل إلى 47.86 مليار دينار، مقارنة بواردات قيمتها 43.66 مليار دينار في 9 أشهر من العام الماضي.

وارجع المعهد زيادة الواردات خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، إلى ارتفاع وارداتها من قطاع الطاقة بنسبة 24.3 بالمائة، لزيادة المشتريات من الغاز الطبيعي، إلى 2.93 مليار دينار، مقابل 1.77 مليار دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وتابع المعهد في بيانه، أن نسبة تغطية الواردات بالصادرات، ارتفعت لتبلغ 69 بالمائة بنهاية سبتمبرالماضي، مقابل 67.5 بالمائة في نهاية سبتمبر 2018.

وأرجع المعهد تحسن الصادرات لتحسن الصادرات بقطاع الطاقة بنسبة 35.1 بالمائة، وقطاع الفوسفات ومشتقاته بنسبة 27.1 بالمائة، والصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 15.9 بالمائة.

على الجانب الآخر تراجعت صادرات المنتجات الزراعية والغذائية 13.5 بالمائة، مع تراجع مبيعات زيت الزيتون.

وكان الميزان التجاري التونسي شهد ارتفاعاً في العجز  إلى 12.864 مليار دينار بنهاية أوت من العام الجاري، مقابل 12.161 مليار دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

11 سببا لاندلاع أزمة مالية عالمية في 2020

in A La Une/Analyses/Economie/Tunisie by

تترقب الأسواق العالمية انهيارًا اقتصاديًا وشيكا، وسط قلق من خسائر أسواق المال، خاصة بعد تراجع الطلب على السندات الأمريكية، وانخفاض ثقة الشركات الألمانية، وهبوط الإنتاج الصناعي في الصين وأمريكا. 

وتوقعت إدارة المخاطر في بنك « جي بي مورغان » الأمريكي نشوب أزمة مالية عالمية جديدة عام 2020.

وتأتي التوقعات بناءً على تحليلات لحركة وأداء السوق خلال 10 أعوام من اندلاع الأزمة السابقة في 2008.

وأفاد تقرير لصحيفة التايمز بأن الفترة الحالية يسود القلق في العالم بأسره خشية حدوث ركود اقتصادي وشيك، ولكنه في بريطانيا أكثر من غيرها، حيث توشك على مغادرة الاتحاد الأوروبي وما يحمله ذلك من تحديات للاقتصاد.

وأشار التقرير إلى أن ناتج التصنيع في الصين انخفض هذا العام إلى أقل معدلاته منذ 17 عاما، كما تقلص الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2% في الربع الثاني من العام الجاري، وهو الحال ذاته في بريطانيا.

وتوقعت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقريرها الأخير ألا يتجاوز نمو الاقتصاد العالمي 3,3% في 2019، بسبب التوترات التجارية والشكوك المتعلقة بالأوضاع السياسية، بينما كانت تقدر النمو بـ3,5% في نوفمبر.

وقالت الأمم المتحدة إنها تتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي 3% هذا العام وعام 2020، وهو ما يقل قليلا عن معدل نموه في 2018 البالغ 3.1%.  

وصدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وول ستريت تمامًا عندما أعلن أنه سيتم فرض جولة أخرى من التعريفات على البضائع الصينية، تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر (وذلك قبل أن يؤجلها إلى 15 من ديسمبر المقبل).

هبوط حاد لمؤشر داو جونز بعد خفض الفائدة الأمريكية ثم فرض الـ10% جمارك على الصين

وبعد علم وول ستريت بالرسوم الأمريكية الجديدة، بدأت أسعار الأسهم على الفور في الانخفاض، وبالتأكيد لن تكون مفاجأة إذا استمرت أسعار الأسهم في الانخفاض، فإن سوق الأسهم مهيأ للانهيار أكثر من أي وقت مضى، كما استمرت الأخبار الاقتصادية السيئة في التدفق.

 ويقول عمرو وهيب، خبير أسواق المال، إن العديد من الشركات الكبرى الأمريكية والأوروبية (على مختلف القطاعات المصرفية والتجارية والخدمية) مستمرة في تسريح العمال على مستوى لم نشهده منذ الركود الأخير، وأن ما شهدناه حتى الآن مجرد بداية والأمثلة عديدة:

  • البنك الألماني (Deutsche Bank) أعلن في شهر جويلية الماضي عن تسريح 18 ألف موظف في مختلف فروعة حول العالم (في إطار خطة خفض العمالة المستمرة حتى عام 2022 لتصل إلى 74 ألفا).
  • العديد من السلاسل التجارية الأمريكية الفارهة والعادية منها أغلقت فروعها.
  • شركة السيارات اليابانية العملاقة نيسان استغنت عن 12500 وظيفة في جميع أنحاء العالم.
  • شركة فورد أعلنت في جوان أنها ستخفض بمقدار 12 ألف عامل في أوروبا قبل نهاية 2020.

وتابع وهيب: « نعيش الآن مرحلة اقتصادية خطيرة جدا، تهدد بانهيار النظام الرأسمالي، والذي تدعمه بشكل رئيسي أمريكا، فهناك على ما يبدو سعي محموم من البنوك المركزية لشراء الذهب، وهو مؤشر على قلق هذه البنوك من المستقبل، فالأوراق النقدية المطبوعة في السوق أكبر بكثير من القيمة الحقيقية لها، ومع استمرار طباعة العملة، وتكدس البضائع (الإنتاج أكبر من طلب السوق) وارتفاع أسعار الأسهم دون ارتفاع موازٍ في الإنتاج أو البيع وأرباح الشركات، كما أن ارتفاع قيمة مؤسسات تقدم خدمات يمكن وبسهولة الاستغناء عنها كالشركات التقنية التي بلغت قيمتها الاسمية تريليونات من الدولارات، فهذا يرجح أننا مقبلون على فقاعة مالية نووية، ونحن في انتظار بدء السلسلة في التفاعل.

11 سببا وراء اعتقاد الخبراء أن الأزمة الاقتصادية الأمريكية وشيكة

  1. الفارق بين عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين والأعوام العشرة أصبح سالبًا لأول مرة منذ 12 عامًا، بعدما حدث انقلاب في منحنى العائد قبل كل ركود أمريكي واحد منذ الخمسينيات.
  2. انخفضت معنويات المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى شهدناه في عام 2019.
  3. %74 من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع من قبل الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال يعتقدون أن الركود سيبدأ في الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2021.
  4. تراجع الإنتاج الصناعي الأمريكي إلى منطقة الانكماش.
  5. انخفض مؤشر مديري مشتريات التصنيع في (IHS Markit) إلى أدنى مستوى شهدناه منذ سبتمبر 2009.
  6. احتمال إفلاس الأرجنتين، حيث انخفضت قيمة عملتها 30%، وانتشار أخبار عن إمكانية إفلاسها.
  7. ارتفع عدد طلبات الإفلاس في الولايات المتحدة بشكل مطرد، وارتفع 5% أخرى خلال شهر يوليو/تموز.
  8. ابتعاد ترامب عن رئاسة أمريكا أو كارثة طبيعية ضخمة جدا في أمريكا.
  9. انخفض حجم شحنات الشحن الأمريكية على أساس سنوي لمدة 8 أشهر على التوالي.
  10. وفقًا لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، فإن احتمال حدوث ركود في غضون الـ12 شهرًا التالية هو الآن أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية الأخيرة.
  11. يقترح ترامب أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس وأن على مجلس الاحتياطي الفيدرالي إعادة تشغيل التيسير الكمي في أقرب وقت ممكن. كلتا الحركتين ستعتبران « إجراءات طارئة » يجب ألا تحدث إلا إذا كان هناك تباطؤ اقتصادي كبير وشيك.

يذكر أن أكبر اقتصادين في العالم منخرطان في نزاع تجاري مرير للغاية، وهذا كاف لجر الاقتصاد العالمي في ركود عميق.

على جانب آخر، تحاول إدارة ترامب أن تطمئن الجميع إلى أن كل شيء سيكون على ما يرام، ولكن وراء الكواليس يبدو أنها تستعد للأسوأ. على سبيل المثال، لقد تعلمنا للتو أن إدارة ترامب تفكر بالفعل في الضغط من أجل تخفيض ضريبة الرواتب في حالات الطوارئ.

بورصة تونس تغلق متراجعة مع رفض طعون الانتخابات الرئاسية

in A La Une/Economie/Tunisie by
بورصة تونس

وتراجع مؤشر توناندكس 20 بنسبة 0.52 بالمائة، لمستوى 3101.84 نقطة، خاسراً 16.21 نقطة عن مستوياته بالجلسة السابقة.

وتراجعت مؤشرات 9 قطاعات، تقدمها البنوك 0.64 بالمائة، تلاه الشركات المالية 0.6 بالمائة، والخدمات للمستهلك 0.46 بالمائة.

على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر قطاع المقاولات ومواد البناء 2.47 بالمائة، والصناعة بـ 0.84 بالمائة.

وتصدر مونوبري الأسهم المتراجعة اليوم بنسبة 3 بالمائة، تلاه التونسية للبنك بـ 2.77 بالمائة، بينما تصدر قرطاج للاسمنت الأسهم المرتفعة اليوم بنسبة 5.4 بالمائة، تلاه إلكتروستار 3.96 بالمائة.

وبلغ حجم التداولات اليوم 407.95 ألف سهم، بقيمة 1.54 مليون دينار.

ورفضت المحكة الإدارية، اليوم الاثنين، الطعون المقدمة على النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التونسية، التى أجريت منتصف سبتمبر الجاري

أنهت مؤشرات بورصة تونس تعاملات اليوم الاثنين، أولى جلسات الأسبوع على تراجع، لينخفض مؤشر توناندكس 0.41 بالمائة، لمستوى 7075.38 نقطة، خاسراً 29.13 نقطة عن مستوياته بنهاية الجلسة السابقة

هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟

in A La Une/Economie/International/La Revue Medias by
ا ف ب / فايز نور الدين

أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط هذا الاسبوع مخاوف من احتمال حصول أزمة في إمدادات النفط، ولو أن محللين يستبعدون صدمة نفطية جديدة ترغم سائقي السيارات على الوقوف في صفوف انتظار طويلة أمام محطات البنزين.

سجلت أسعار نفط برنت ارتفاعا حادا بلغ 15% في يوم واحد على إثر هجمات في 14 سبتمبر على منشآت نفطية في السعودية، تسببت بخفض الإنتاج النفطي السعودي إلى النصف.

وعادت الأسعار إلى التراجع بعد ذلك وصولا إلى حوالى 65 دولارا للبرميل الجمعة. وفي ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ووفرة النفط المنتج في العالم، يبقى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى مئة دولار مستبعدا للغاية في الوقت الحاضر.

وحتى لو تحقق هذا السيناريو، يؤكد اختصاصي المواد الأولية لدى مصرف « بي إن بي باريبا » هاري تشيلينغيريان أن « العالم مهيّأ بشكل افضل بكثير مما كان عليه في السبعينات لمواجهة الصدمات النفطية ».

وخلال ذلك العقد سجلت أسعار النفط مرتين ارتفاعا هائلا شكل ضغطا خانقا على الاقتصادات المتطورة، المرة الأولى عام 1973 حين فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حظرا على حلفاء إسرائيل في وسط حرب تشرين الأول/أكتوبر، رابع الحروب العربية الإسرائيلية، والمرة الثانية عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران.

ويؤكد خبراء الاقتصاد في مصرف كومرتسبنك أن « صدمة نفطية اليوم لن يكون لها المفاعيل المدمرة ذاتها » لأن الدول « اعتادت » مثل هذه الأحداث والمصارف المركزية « لن ترد (…) بدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع لمكافحة التضخم ».

وعلى سبيل المثال ارتفاع الاستهلاك في الولايات المتحدة من 17,3 مليون برميل في اليوم عام 1973 إلى 20,5 مليون برميل في اليوم عام 2018، بزيادة 18% في حين أن إجمالي الناتج الداخلي الفعلي حقق ارتفاعا بلغ 230%.

وفي ألمانيا، لم تخصص الأسر سوى 2,6% من ميزانيتها عام 2018 للوقود.

وباتت الاقتصادات أقل استهلاكا للنفط بفضل اعتماد وسائل نقل وصناعات أقل طلبا للطاقة ومصادر بديلة مثل الغاز والطاقة المتجددة.

ويذكر أنه حين استقرت أسعار النفط بشكل ثابت فوق مئة دولار للبرميل بين 2011 و2014، لم يؤدّ ذلك إلى انهيار الاقتصاد.

كما أن العالم حدّ من اعتماده على بعض الدول المنتجة.

وأدت الصدمة النفطية الأولى إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة عام 1974، وهي تفرض على دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الإبقاء على احتياطي يوازي ما لا يقل عن تسعين يوما من وارداتها الصافية من النفط الخام. وكان الاحتياطي الفرنسي يوازي في جوان 111 يوما من الواردات.

وأوضح هاري تشيلينغيريان أن « مواقع الانتاج تتخطى الشرق الأوسط بكثير »، ذاكرا نفط بحر الشمال المستخرج منذ الثمانينات، واستغلال النفط في عمق البحار قبالة سواحل غرب إفريقيا والبرازيل، إضافة إلى رمال القطران في كندا.

– زيادة الاسعار على المستهلكين –

وأبرز تطور أن الولايات المتحدة أصبحت بفضل النفط الصخري أول منتج للنفط في العالم وبدأت تصدر نفطها بكثافة.

وهذا ما يمكن أن يعوض بسهولة على المدى القريب والمتوسط عن نقص الإنتاج في حال حصول بلبلة كبرى.

وقال نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ريتشارد كلاريدا الجمعة إن الولايات المتحدة « أقل تأثرا بكثير بالصدمات النفطية منها قبل بضعة عقود ».

ولفت اختصاصي المنتجات المكررة في مكتب وود ماكينزي للدراسات آلن غيلدر إلى أنه في هذا السياق من المستبعد أن تقرر دولة مثل السعودية تعليق صادراتها عمدا « لأنها قد تفقد مكانتها كمزود موثوق ».

لكن حتى إن كان احتمال حصول صدمة نفطية ضئيلا، أكد خبير السوق النفطية في مكتب « كوموديتي ريسيترش غروب » للاستشارات أندرو ليبوف أنه « لا يمكن القول أبدا أن الخطر معدوم »، ذاكرا « على سبيل المثال في حال نشوب حرب كبرى تقود إلى إغلاق مضيق هرمز » في الخليج الذي يمر عبره ثلث المنتجات النفطية المنقولة بحرا.

ويرى خبراء الاقتصاد في كوميرتسبنك أنه ينبغي عدم « التقليل من شأن » مفاعيل صدمة نفطية محتملة، موضحين أن « العديد من الاقتصادات تواجه منذ الآن مشكلات والمصارف المركزية ليس لديها سوى هامش تحرك ضيق (…) لمساعدة الاقتصادات المعنية ».

ويشددون بصورة خاصة على أن الاقتصادات « حدّت من اعتمادها على النفط »

أ ف ب

أسعار النفط تتخطى عتبة ال60 دولارا

in A La Une/Economie/Tunisie by

ارتفعت أسعار النفط فوق 61 دولارا للبرميل أمس الجمعة بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي إن البنك المركزي الأمريكي سيتصرف « بالطريقة المناسبة » لدعم النمو في أكبر اقتصاد في العالم الذي يتعرض لضغوط من حالة عدم اليقين التي تكتنف التجارة العالمية.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 59 سنتا، أو 1%، لتسجل عند التسوية 61.54 دولار للبرميل بينما أغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 22 سنتا، أو 0.4%، عند 56.52 دولار للبرميل.

وكان الخامان القياسيان قد تراجعا في وقت سابق من الجلسة بعد أن أظهرت بيانات حكومية تباطؤ نمو الوظائف في أمريكا ومع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الرغم من تقدم دبلوماسي مؤخرا.

وقال بنك يو.بي.إس في مذكرة إن الطلب العالمي على النفط قد ينمو بحوالي 900 ألف برميل يوميا فقط في 2019 و2020 .

وقال محللون إن توقعات أخرى لنمو الطلب جرى خفضها إلى حوالي مليون برميل يوميا من تقديرات سابقة بلغت نحو 1.3 مليون برميل يوميا.

وسجل برنت مكاسب لخامس أسبوع على التوالي مع صعوده 1.8 بالمائة هذا الأسبوع في حين ينهي الخام الأمريكي الأسبوع مرتفعا 2.6 في المائة، بدعم من بيانات اقتصادية متفائلة من الصين أكبر مستورد للنفط في العالم.

البنك المركزي التونسي توقيع مذكرة تفاهم مع أوكرانيا في مجالات السياسة النقدية والصرف و الاتصال

in A La Une/Economie/Tunisie by

في إطار زيارة العمل التي يؤديها وفد من  البنك المركزي التونسي يرأسه السيد مروان العباسي تم امس الخميس 05 سبتمبر 2019 بكياف، التوقيع على مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير وتوسيع الخبرات في مجالات عدة من أبرزها السياسة النقدية والصرف و الاتصال و التغيير.

و وقع على مذكرة التفاهم عن الجانب التونسي، السيد مروان العباسي محافظ البنك المركزي و عن الجانب الأوكراني، السيد ياكيف سمولي محافظ البنك المركزي.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تكثيف التعاون بين المؤسستين من خلال تنظيم تدريبات و ندوات وورشات عمل لفائدة اطارات المؤسستين في المجالات المذكورة.

و بهذه المناسبة أكد السيد سمولي، محافظ البنك المركزي الأوكراني بأن مؤسسته حققت على مدى السنوات الخمس الماضية تقدما هاما لتصبح باعتراف دولي، بنكا مركزيا قويا ومستقلا يزخر بالخبرات ويعتمد على أساليب العمل المتطورة. مؤكدا استعداد البنك المركزي الأوكراني للمساهمة في دعم البنك المركزي التونسي.

من جانبه، أكد السيد العباسي على أهمية مذكرة التفاهم والتي ستتيح التعاون مع مؤسسة تبنت أفضل الممارسات، خاصة وانها مرت بنفس خصوصيات الفترات الانتقالية سواء سياسية او اقتصادية وهو ما سيساهم في انجاح التمشي الاستراتيجي للبنك المركزي التونسي في أن يكون بنكا مركزيا حدیثا واستباقیا وفعالا في طلیعة التحولات الاقتصادية والمالیة.

وبين ان مجالات السياسة النقدية والاتصال والتغيير تعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي سيرتكز عليها التعاون مع البنك المركزي الأوكراني..

BNA BANK Des performances rassurantes pour les 6 premiers mois 2019

in A La Une/Analyses/Economie/Tunisie by
الفلاحي

Après avoir clôturé avec brio la plus importante levée de capital de l’histoire bancaire de la Tunisie, la BNA vient de publier ses états financiers pour les 6 premiers mois de l’année 2019 ; Des réalisations rassurantes se résumant essentiellement en une croissance soutenue de l’activité et des fondamentaux solides et en nette progression.

Le Produit Net Bancaire généré sur la période a atteint 306 MDT en hausse de 19.3% par rapport à la même période 2018, une évolution qui s’explique essentiellement par la hausse de 26% du Produit d’Exploitation Bancaire.

Les performances du bilan se résument essentiellement en un accroissement des dépôts de la clientèle de 6%qui ont atteint les 8 060 MDT certifiant ainsi le capital-confiance dont jouit la banque auprès des investisseurs, une progression notable de 10% des créances sur la clientèle qui ont totalisées 9 860 MDTtémoignant la forte diversification de l’activité des crédits et une consolidation des fonds propres qui ont atteint 1 223 MDT marquant  une croissance significative de15% par rapport au premier semestre 2018.

Des réalisations en ligne avec les objectifs déjà fixés dans le business Plan de la BNA attestant la réussite de sa politique globale et de sa stratégie commerciale soutenue par une expertise incontournable dans les métiers de la banque et qui qui placent certes la BNA sur le podium des meilleures performances du secteur.

الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية تعبر عن استغرابها من استبعاد القطاع البنكي من عملية تسجيل التلاميذ عبر الأنترنات

in A La Une/Economie/Tunisie by

عبرت الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية، عن استغرابها من استبعاد القطاع البنكي من عملية تسجيل التلاميذ عبرالأنترنات للسنة الدراسية 2019-2020 .
وأبرزت الجمعية في بلاغ أصدرته اليوم الجمعة، التزامها من أجل جعل تونس بلدا منفتحا على العصر الرقمي، مطالبة بأن تشمل عملية التسجيل كل الهياكل دون أي إقصاء.
وذكرت الجمعية في هذا الصدد، بالاستثمارات التي قامت بها البنوك سنة 2018 من أجل الاستجابة لطلب وزارة التربية في هذا الخصوص، مشيرة إلى أن ذلك يندرج في إطار الانخراط في سياسة الحكومة الداعمة للحد من التعاملات المالية نقدا .
وجاء في البلاغ ذاته » أن وزارة التربية أقرت في كل بلاغاتها الاعلامية بعد نهاية فترة التسجيل للسنة الدراسية 2018-2019 بنجاح هذه العملية.
وأضافت الجمعية، أيضا،  » أن مبرر التكلفة المحتملة غير مقبول سيما وأن التلميذ عند قيامه بإعادة الشحن عبر أحد مشغلي الهاتف فإنه سيدفع ضريبة على ذلك تقدر ب 14 بالمائة.

ما الجديد في الرخص الجديدة للتنقيب

in A La Une/Economie/Tunisie by

صادق مجلس نواب الشعب خلال جلسة عامة انعقدت يوم الثلاثاء 16جويلية 2019، بحضور وزير الصناعة و المؤسسات الصغرى و المتوسطة السيد #سليم_الفرياني وعدد من إطارات الوزارة على 6 رخص استكشاف جديدة تتعلق ب:
– مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « الواحة » .
– مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « حزوة » .
– مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « صواف » .
– مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « كف عباد  » .- مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « ماتلين ».
– مشروع قانون يتعلق بالموافقة على الاتفاقية الخاصة وملحقاتها المتعلقة برخصة استكشاف المحروقات « تسكرايا » .
ويندرج إسناد هذه الرخص ضمن استراتيجية وزارة الصناعة و المؤسسات الصغرى و المتوسطة الهادفة إلى دفع الاستثمار في قطاع المحروقات، بما يساهم في التقليص من العجز الطاقي علما و أن قيمة الاستثمارات الجملية لهذه الرخص تقدربحوالي 131.5 مليون دولار في حالة تحويل هذه الرخص إلى رخص بحث.
يذكر أن هذه الرخص تتوزع جغرافيا بين الشمال الشرقي و الوسط و الجنوب و ذلك لأول مرة.
هذا و قد تميزت سنة 2019 باسترجاع النسق في نشاط الاستكشاف في مجال المحروقات، حيث من المرجح ان تبلغ مع موفى هذه السنة 30 رخصة بعد أن شهدت تقلصا على امتداد 8 السنوات الأخيرة لتمر من 52 إلى 21 رخصة سنة 2018، وهو ما يعكس بوادر التحسن في الاستثمار في قطاع المحروقات و استرجاع ثقة المستثمرين.

1 2 3 4 5 6 81
Go to Top