L'actualité où vous êtes

Category archive

International - page 3

Actualités : International – Suivez toute les informations internationales importantes : Diplomatie, conflits et enjeux pour la Tunisie.

عبد الحكيم الصفريوي عراب الارهاب في فرنسا

in A La Une/International by

ما يزال المغربي عبد الحكيم الصفريوي، أحد المتابعين العشرة في قضية مقتل الأستاذ الفرنسي بسبب نشره رسومات مسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، تحت ذمة التحقيق، على خلفية ورود اسمه في تهديدات سابقة للمغتال.

وتبدو علاقة الصفريوي بالأستاذ قريبة جدا بحكم تمدرس ابنة صديق له على يده، واطلاعه على حيثيات ومضامين الدروس التي يلقيها على الطلاب، وهو ما جعل التوتر قائما على الدوام، هذا فضلا عن شكوك المخابرات الفرنسية فيه نظرا لنشاطه الإسلامي « المتطرف ».

ويحاول المحققون البحث عن علاقة وفاة الأستاذ بكل المعطيات المذكورة، خصوصا أن الصفريوي يوجد ضمن اللوائح المراقبة، بالإضافة إلى مطالبه السابقة بتوقيف صاموئيل باتي بشكل رسمي عن العمل في مدرسة « لوبوا دولن » في كونفلان سانت هولورين.

وتصنف الاستخبارات الفرنسية الصفريوي ضمن النشطاء الإسلاميين المتطرفين، ويشارك منذ مطلع الألفية الحالية في مظاهرات عديدة في العاصمة الفرنسية، خصوصا المعادية منها لإسرائيل والصهيونية، فضلا عن مسيرات تساند ما تسميه الأجهزة الفرنسية « الإسلام المتطرف ».

وينشط الصفريوي في جمعيتين أساسيتين فوق التراب الفرنسي، الأولى أسسها بنفسه وتدعى « الشيخ ياسين » وتنشط في كل ما يهم الدفاع عن القضية الفلسطينية، والأخرى تحمل اسم « مجلس الأئمة الفرنسيين »، وسبق أن مثّلها أمام مديرة الأستاذ المقتول.

ويعرف عبد الحكيم الصفريوي نفسه بالإمام، وسبق أن دخل وفق الصحافة الفرنسية في ملاسنات ومشادات كثيرة داخل المدارس، خصوصا بسبب مواضيع الحجاب ولباس المرأة بشكل عام، كما يعتبر القانون الفرنسي مهاجما للمسلمين.

وراجت شائعات كثيرة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تربط اسم الصفريوي بفرع حزب العدالة والتنمية بباريس، لكن هذا الأخير نفى في بلاغ له أية صلة بالمعني بالقضية على مستوى المهجر أو داخل التراب الوطني.

فرنسا تشرع في حل جمعيات اسلامية متطرفة

in A La Une/International by

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان أنه تم فتح أكثر من 80 تحقيق بشأن الكراهية عبر الإنترنت، وأن توقيفات حصلت في هذا الإطار.

وأعلن عزمه حلّ عدة جمعيات من بينها « التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا » مؤكداً أن « 51 كياناً مجتمعياً سيشهد على مدى الأسبوع عدداً من الزيارات لأجهزة الدولة والعديد من بينها سيتمّ حلها في مجلس الوزراء، بناء على اقتراحي ».

وأوضح أن التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا « متورط علناً » وهناك « عدد معين من العناصر يسمح لنا بالتفكير أنه عدو للجمهورية »، مضيفاً أن الجمعية « تتلقى مساعدات من الدولة وتخفيضات ضريبية وتندد برهاب الإسلام في الدولة ».

وذكر دارمانان أيضاً منظمة « بركة سيتي » (مدينة البركة) غير الحكومية التي أسسها مسلمون ذوو نزعة سلفية. وقد وُضع رئيسها إدريس يمو الخميس تحت المراقبة القانونية في إطار تحقيق في قضية تحرّش على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتثير الجمعية التي لدى صفحتها على موقع فيس بوك أكثر من 715 ألف متابع، حماسة كبيرة لدى الكثير من الشباب المؤمنين. كما أنها تثير الشكوك بسبب مواقفها الراديكالية أحياناً.

مسؤول بخفر السواحل في ليبيا زعيم لشبكة اتجار بالبشر

in A La Une/International by

قالت جريدة فرنسية إن اعتقال عبدالرحمن ميلاد، المعروف باسم «البيدجا»، منذ أيام على يد وكالات إنفاذ القانون «لن يوقف النظام الراسخ الذي كان يقوده الاتحاد الأوروبي والقاضي بإعادة المهاجرين بالقوة إلى ليبيا».

و«البيدجا» البالغ من العمر 30 عامًا كان قبطانا بخفر السواحل في الزاوية، وهي مدينة تبعد حوالي 50 كيلومترًا غرب طرابلس وإحدى نقاط المغادرة الرئيسة لقوارب المهاجرين وفق ما ذكرت جريدة «لاكروا» الفرنسية أمس الأحد.

وكان جهاز «الإنتربول» أصدر إشعارًا ضده بعد أن أدرجته لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، في جوان 2018 على قائمة 6 زعماء لشبكات متورطة في الاتجار بالبشر وتهريب الوقود في ليبيا. كما صدر بحقه مذكرة توقيف عن نيابة طرابلس.

ويشكك الباحث في معهد «كلينجيندال» الهولندي للعلاقات الدولية، جلال حرشاوي، في استمرار اعتقاله مستقبلا متسائلا: «قد يكون اعتقاله مجرد انقلاب، فهل سيتم إطلاقه في أي وقت قريب؟»، مشيرا إلى استمرار «البيدجا» الذهاب والإياب مدة سنوات مع علم الجميع بتحركاته.

وذكرت الجريدة الفرنسية أن «ليل الأربعاء إلى الخميس الماضيين شهدت طرابلس اشتباكات عنيفة بين عدد من الميليشيات بعد الإعلان عن اعتقال المطلوب بتهم الاتجار بالبشر وتهريب النفط وسط احتجاجات من أعيان بمدينة الزاوية التي ينتمي إليها البيدجا على توقيفه».

وأشارت «لاكروا» إلى زيارته في العام 2017 إيطاليا للمشاركة في اجتماع المنظمة الدولية للهجرة مقدما نفسه كممثل لخفر السواحل الليبي في الوقت الذي كان ماركو مينيتي وزير الداخلية الإيطالي، يتفاوض مع المسؤولين الليبيين على شروط التحكم في تدفقات الهجرة وبموافقة ضمنية من الاتحاد الأوروبي.

ويتذكر جلال حرشاوي أن «خفر السواحل في الزاوية، مثل الآخرين، تم تدريبهم وتجهيزهم لإيقاف قوارب المهاجرين في البحر وإعادتهم بالقوة إلى الأراضي الليبية». في هذا الوقت كانت «ممارسة الإعادة القسرية والسجن واستغلال المهاجرين وحتى التعذيب أصبحت صناعية إلى حد ما».

ووفقًا لروايات عملية «إيريني» البحرية الأوروبية، تم اعتراض ما يقرب من نصف الذين غادروا ليبيا من قبل خفر السواحل الليبي، بما في ذلك خارج المنطقة الشاسعة للبحث والإنقاذ في البحر المتوسط وحتى في المناطق المالطية.

وبحسب جلال حرشاوي، فإن «اعتقال البيدجا لن يوقف هذا النظام الراسخ الذي كان يقوده الاتحاد الأوروبي».

الأمم المتحدة اعتبرت اعتقال «البيدجا» خطوة كبيرة لتفكيك الشبكات الإجرامية
ورحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في 15 أكتوبر، باعتقال عبدالرحمن ميلاد من قبل القوات التابعة لحكومة الوفاق. وقالت في بيان إن ذلك «خطوة كبيرة نحو حكم القانون وتفكيك الشبكات الإجرامية».

ومعلوم أن اسم «البيدجا» ذكر في التقرير الصادر عن مجلس الأمن في جوان 2018، بوصفه كزعيم أخطر عصابة تهريب بشر في ليبيا، متورطة في تعذيب المهاجرين وارتكاب انتهاكات بحقوق الإنسان، وأضاف التقرير الأممي أن وحدة عبدالرحمن ميلاد ارتبطت «باستمرار بالعنف ضد المهاجرين، ومهربي البشر الآخرين، وكان له دور مباشر في إغراق مراكب للمهاجرين باستخدام أسلحة نارية».

وإلى حين اعتقاله يقدم «البيدجا» نفسه على أنه قائد وحدة لخفر السواحل بمدينة الزاوية تقوم بمكافحة الهجرة غير الشرعية ويحمل رتبة ملازم في وزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

الحالة الصحية لصائب عريقات حرجة جدا

in A La Une/International by

قال مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي إن تدهورا قد طرأ على الحالة الصحية لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات وإن حالته حرجة.

وقالت المتحدثة بلسان المستشفى هدار البويم في بيان، صباح الإثنين: “قضى السيد عريقات ليلة هادئة ولكن هذا الصباح تدهورت حالته، والتي تُعرف الآن بأنها حرجة وبسبب ضيق التنفس تم تنويمه”.

وأضافت “يواجه السيد عريقات تحدياً كبيراً في علاج الكورونا حيث يتم زرع الرئة مع نقص جهاز المناعة، وبإصابة بكتيرية بالإضافة إلى الكورونا”.

وكان عريقات (65 عاما)، قد نقل إلى المستشفى الإسرائيلي أمس بعد تدهور في حالته الصحية مساء أمس الاول.

ووافقت إسرائيل على طلب السلطة الفلسطينية نقله إلى المستشفى بسبب حالته الصحية الصعبة.

وكان عريقات قد خضع نهاية العام 2017 لعملية زرع رئة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الثامن من الشهر الجاري أعلن عريقات عن تشخيص إصابته بفيروس كورونا.

أول صور لقاطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي

in A La Une/International by

ظهرت الأحد أول صورة للشيشاني الذي قام بعد ظهر الجمعة الماضي بذبح أستاذ التاريخ الفرنسي، فيما ورد من الوكالات جديد، وهو أن فرنسا تنوي طرد 231 أجنبيا مدرجين على قائمة المراقبة الحكومية للاشتباه بتبنيهم « معتقدات دينية متطرفة »وهو ما سبق أن طالب به وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد درمنان، بذكره في 13 أكتوبر الجاري، أنهم « يقيمون بشكل غير قانوني، وملاحقين بتهمة التطرف، بينهم 180 في السجن » كما قال.

أما صورة ذابح وقاطع رأس المدرس في الشارع العام، وهو Abdoullakh Anzorov المولود قبل 18 سنة في موسكو لأبوين من مدينة « غروزني » بالشيشان، فنشرتها صحيفة Kompas الأندونيسية الشهيرة، من دون أن تذكر مصدرها، ونقلتها عنها وسائل اعلام عالمية، ونشرت أسفلها معلومات مترجمة من موقعها، وهو أن المراهق الذي قتل المدرس Samuel Paty البالغ 47 سنة « اشتغل سابقا في حراسة برج إيفل، كما بأعمال بناء في فرنسا » التي سافرت عائلته اليها من موسكو وطلبت اللجوء في 2008 وحصلت عليه بعد 3 أعوام.

وكانت حشود ضخمة من المتظاهرين، تجمهرت الأحد في باريس وغيرها من المدن الفرنسية، لتكريم المدرس، وشارك فيها مسؤولون في الأحزاب والنقابات، احتجاجا على قتل مدرس التاريخ والجغرافيا قرب المدرسة التي كان يعمل فيها باحدى ضواحي العاصمة الفرنسية. كما من المقرر تنظم « يوم وطني » الأربعاء تكريما له، بالتنسيق مع عائلته، وفق ما أعلنه قصر اليزيه الرئاسي.

« الحركات الإسلامية المتطرفة » تقلق المخابرات الفرنسية

in A La Une/International by

يثير احتمال تورط الحركات الإسلامية المتطرفة، التي تنشط بشكل خاص على الشبكات الاجتماعية، في قطع رأس مدرس فرنسي في منطقة باريس الجمعة على يد شاب روسي شيشاني يبلغ من العمر 18 عامًا قلقًا لدى أجهزة المخابرات والحكومة الفرنسية.

وعزز وجود الناشط الإسلامي الراديكالي عبد الحكيم الصفريوي ضمن 11 شخصًا أوقفتهم الشرطة في إطار التحقيق في اغتيال صموئيل باتي السبت هذه الشكوك.

وقال لوران نونيز، المنسق الوطني للمخابرات ومكافحة الإرهاب، لوكالة فرانس برس، إن الحركات الإسلامية « الأقلية تحاول إقناع المسلمين بأن فرنسا دولة معادية للمسلمين. وتسعى إلى استغلالها، وإلى إنشاء تكتل ». وأضاف: « وعند وقوع أدنى حادث، ينفذون ».

والصفريوي، المعروف لدى المخابرات، هو مؤسس جماعة الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس الذي قتل على يد الجيش الإسرائيلي عام 2004). في بداية أكتوبر الجاري، توجه برفقة والد أحد الطلاب إلى المدرسة حيث كان باتي يدرس مادة التاريخ ليطلب فصل المعلم الذي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

كما بثّ، قبل أيام، على موقع « يوتيوب » شريط فيديو ندد فيه بالمعلم ووصفه بـ »الوغد »، وقدم نفسه على أنه « عضو في مجلس أئمة فرنسا ».

كما استجوب، في مقطع فيديو آخر تم بثه على الموقع نفسه، ابنة والد أحد الطلاب داعيا إلى التعبئة.

ولم يربط جان فرانسوا ريكارد، المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، أمام الإعلام السبت، بين هذا الرجل والقاتل.

وإن لم يكن هناك « علاقة مباشرة »، فإن نونيز يرى أن هناك بلا شك « علاقة غير مباشرة » واعتبر « أنه تم تجاوز مرحلة »، مشيرًا إلى « صفة الضحية – المعلم – ووحشية » قاتله.

وأكد مصدر مقرب من الحكومة على دور « رسائل الكراهية على الشبكات الاجتماعية التي تستهدف الشباب ».

ولفت نونيز إلى أجواء الحقد التي تبث على الشبكات مصحوبة بعودة ظهور الحركات الإسلامية المتطرفة، مشيرا إلى سياق « قضية « شارلي إيبدو » وإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية وخطاب الرئيس ماكرون حول قانون مقبل يهدف إلى تعزيز العلمانية ومحاربة الانعزالية الإسلامية ».

وتتعلق القضية بمحاكمة شركاء منفذي هجمات جانفي 2015 ضد « شارلي إيبدو »، الذين قتلوا 12 شخصًا، ردا أيضا على نشر هذه الرسوم.

بعد الهجوم بساطور الذي نفذه شاب باكستاني في شتنبر الماضي أمام المقر السابق لـ »شارلي إيبدو »، أوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن « إعادة نشر الرسوم هي التي فاقمت التهديدات، وليس المحاكمة ».

وأضاف المصدر الأمني ذاته أن « إرادة ضرب الغرب لا لبس فيها »؛ ولكن « بين الذين لقوا حتفهم والمسجونين » فإن قدرة الجماعات الإرهابية على العمل « محدودة للغاية »، مشددا على التهديد الداخلي المتمثل بالأفراد الذين يتصرفون من تلقاء نفسهم.

« كراهية فرنسا »

« منذ شهر على وجه الخصوص، كان هناك تقارب وتعبئة لثلاثة تيارات إسلامية، هي (المسلمون) بزعامة مروان محمد، المتحدث السابق باسم هيئة مناهضة معاداة الإسلام في فرنسا وهيئة مناهضة الإسلام وجمعية (بركة سيتي) الخيرية »، وفق ما أوضح مصدر مقرب من الحكومة لوكالة فرانس برس.

وجرى وضع إدريس يمو، رئيس هذه الجمعية الخيرية الإسلامية، تحت الإشراف القضائي في وقت سابق من هذا الأسبوع قبل محاكمته بتهمة مضايقة صحافي على الشبكات الاجتماعية.

وقال المصدر المقرب من الحكومة إنه « منذ أسبوعين » فإن « معدل اختراق » التيارات الثلاثة على الشبكات الاجتماعية « مرتفع جدا ».

وأضاف المصدر أن هذه الحركات « استلمت اليوم زمام المبادرة في العالم الإسلامي، من خلال نهج سياسي وديني ومتشدد وكراهية فرنسا ».

وأكد: « بالنسبة لهم، فرنسا دولة عنصرية ومعادية للمسلمين وبلد غير مؤمن وكافر »، مضيفا: « إنهم يريدون زرع الفوضى والحرب الأهلية لتطوير نظام جديد حول الشريعة. إنهم يندرجون ضمن إجراء عنيف ».

ويرى المصدر أن خطاب إيمانويل ماكرون الأخير حول الانعزالية الإسلامية زاد من حدة غضبهم. واعتبر أن تنفيذ الشاب الروسي الشيشاني لهذا العمل هو « جزء من هذا » الغضب.

*أ. ف .ب

وزير الداخلية الفرنسي يقطع زيارته للمغرب بسبب جريمة ذبح أستاذ التاريخ

in A La Une/International by

لم يكمل وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين ، زيارة العمل التي بدأها للمغرب، الخميس ، حيث قطعها بعد حادثة ذبح استاذ التاريخ، وعاد على عجل لبلاده .
كان جدول الزيارة الأولى لوزير الداخلية الفرنسي الجديد، للمغرب ،يتضمن لقاءات مع عددا من المسؤولين الحكوميين المغاربة، منهم ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، كما  كان سيُستقبل من طرف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إضافة  لعقد لقاء مع نظيره المغربي عبد الواحد لفتيت ،وفق بلاغ لسفارة فرنسا بالمغرب.
وذلك لمناقشة التعاون الأمني القائم بين فرنسا والمغرب وتحديد سبل التفكير في مستقبل الشراكة، لا سيما في مجال مكافحة تهريب المخدرات، وحول قضايا الهجرة، وكذلك مسائل أخرى ».
الوزير الفرنسي اكتفى بلقاء نظيره المغربي  عبد الوافي لفتيت،  إذ اضطر لقطع الزيارة التي كانت ستستمر ليومين ، وعاد على عجل إلى بلده، بعد إقدام شخص على قطع رأس أستاذ تاريخ فرنسي، “عقابا” له على عرضه رسوما ساخرة من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، على طلابه في مدرسة قرب باريس.

بعد قطع رأس مدرس تاريخ الأمن الفرنسي ينفذ سلسلة من الايقافات

in A La Une/International by

ذكر مصدر قضائي أن خمسة أشخاص آخرين أوقفوا ليل الجمعة ـ السبت بعد مقتل مدرّس تاريخ بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى تسعة أشخاص.

وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين والدا تلميذ في مدرسة كونفلان سانت أونورين، حيث كان يعمل المدرّس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

وقد حصل خلاف بين هؤلاء الأشخاص والمدرّس بعدما عرض صورا للنبي محمد خلال إحدى الحصص.

كما تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص لا ينتمون إلى أسرة المهاجم.

وكان أربعة أشخاص آخرين، بينهم قاصر، ينتمون إلى عائلة المعتدي قد أوقفوا في وقت سابق في إفرو (شمال غرب).

وكان للمشتبه به سجل نظيف لدى السلطات ولم يكن معروفا بتطرفه.

في اطار تحقيق قضائي حول ادارة أزمة كورونا الشرطة الفرنسية تفتش منزل ومكتب وزير الصحة

in A La Une/International by

نفذت الشرطة الفرنسية عمليات تفتيش أمس الخميس في منزل ومكتب وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، في إطار تحقيق قضائي حول إدارة أزمة فيروس «كورونا» في فرنسا، كما أعلنت الوزارة في بيان، وفقاً لوكالة «فرانس برس».

ونُفذت عمليات أخرى في منزل المدير العام للصحة جيروم سالومون، ومسؤولة أخرى في الصحة. وأضاف المصدر أن هذه العمليات جرت «دون مشكلات»، وتُجرى التحقيقات بعد شكوى رُفعت أمام محكمة عدل الجمهورية، الهيئة الوحيدة المخولة محاكمة أعمال يرتكبها أعضاء في الحكومة أثناء توليهم مهماتهم.

وفُتح تحقيق قضائي في السابع من جويلية بتهمة «الامتناع عن مكافحة كارثة» وعُهد به للجنة التحقيق في محكمة عدل الجمهورية التي تتصرف كقاضي تحقيق وتتولى التحقيقات، ومنذ بدء أزمة «كورونا»، رُفعت 90 شكوى ضد وزراء أمام محكمة عدل الجمهورية، وجرى قبول 9 منها فقط، وتستهدف فيران ورئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، ووزيرة الصحة السابقة أنييس بوزان، والناطق السابق باسم الحكومة سيبت ندياي.

وانطلقت جلسات الاستماع إلى أصحاب الشكاوى وبينهم ممثلون لتجمع أطباء مطلع سبتمبر الماضي وينتقدون فيها «عدم تماسك التدابير» التي اتخذها كبار المسؤولين في الدولة، أو «غياب تطبيق توصيات منظمة الصحة العالمية».

من جهتها، فتحت نيابة باريس التي تلقت عشرات الشكاوى ضد مسؤولين إداريين، في التاسع من جوان تحقيقاً أولياً واسعاً، بتهمة «القتل غير المقصود» و«تهديد حياة الآخرين»، وأقام تجمع «ضحايا كورونا في فرنسا» الذي يضم 200 شخص، منتصف الشهر الماضي دعوى على رئيس الوزراء جان كاستيكس أمام محكمة عدل الجمهورية؛ معتبراً أن الحكومة لا تزال «تتخذ خطوات آنية» لمكافحة الوباء الذي تسبب في وفاة 33 ألف شخص في فرنسا، وتُتهم الحكومة بأنها لم تستبق الأمور لمعالجة هذه الأزمة؛ خصوصاً حول ضرورة وضع الكمامات خلال الموجة الأولى من الإصابات.

تبون يحذر من تكرار كارثة سوريا في ليبيا

in A La Une/International by

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن كل الحلول التي قدّمت للأزمة الليبية خلال السنوات التسع الماضية كانت مجتزأة مشبها الوضع في ليبيا بما يقع في سوريا تلميحا للتدخلات الخارجية التي عقدت الأوضاع.

وحذّر تبون خلال زيارة غير معلنة له إلى مقر وزارة الدفاع يوم السبت الماضي نشرت خطابها الرئاسة الجزائرية اليوم الأربعاء، من « أي انزلاق بين القبائل الليبية، وهو ما قد يحول ليبيا إلى صومال جديد على أبواب البحر المتوسط ». 

وشبّه الرئيس الجزائري ليبيا اليوم بـ »الجسد الذي تفشى فيه مرض السرطان ويعالج بالمهدئات »، قائلا إن « نداء الجزائر بدأ يُسمع لدى الكبار، وهو الرجوع إلى الشرعية الشعبية ». 

وأضاف أن « التهديدات لا تزال موجودة، وتحدثنا عنها صراحة في مؤتمر برلين، إنه إذا لم يوجد حل توافقي شعبي في ليبيا، فإن المنطقة تتجه لكارثة تشبه كارثة سوريا ».

Go to Top