الرئيسية الصحة تونس تفعّل البروتوكول الخاص بفيروس “إيبولا”

تونس تفعّل البروتوكول الخاص بفيروس “إيبولا”

0
480
فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

فعّلت تونس البروتوكول الصحي الخاص بفيروس إيبولا، وذلك بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية بمجرد صدور التحذيرات الأخيرة المتعلّقة بظهور حالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية”.

وطمأن المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، الدكتور رياض دغفوس، في تصريح لإذاعة جوهرة اليوم الخميس، العموم بأنّ “إيبولا لم يسجل تاريخيا أي ظهور في تونس أو الدول المجاورة، حيث ظل دائما محصورا في مناطق جغرافية معينة داخل القارة الإفريقية”.

وأكد دغفوس أن “تونس تمتلك بروتوكولات صحيّة جاهزة ومحيّنة للتعامل مع فيروس “إيبولا” “.

وأضاف أن “البروتوكول الصحي يعتمد بشكل أساسي على المراقبة الدقيقة للمسافرين القادمين من المناطق الموبوءة (مثل الكونغو)، من خلال رصد أي أعراض سريرية كارتفاع درجات الحرارة، وفي حال الاشتباه يتم عزل الحالة فورا بشكل انفرادي”.

كما أشار إلى أن “فترة حضانة الفيروس ليست طويلة، وأن العدوى لا تنتقل عبر التنفس بل عبر الاتصال المباشر، مما يسهل عملية حصر المرض والسيطرة عليه مقارنة بفيروسات أخرى”.

وكانت وزارة الصحة قد أكّدت أن تونس تتابع الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أهمية اليقظة والتعاون الإفريقي.

وأضافت أن تونس تعبّر عن تضامنها مع السلطات الصحيّة والشعب الكونغولي، وتثمّن جهود التنسيق التي يقودها المركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبقية الشركاء، من أجل تطويق هذه البؤرة والحدّ من انتشارها.

وأكدت الوزارة أن هذه المستجدات تذكّر بأهمية اليقظة الوبائيّة، وتبادل المعطيات في الوقت المناسب، وتعزيز جاهزية المنظومات الصحيّة، خاصة في إطار التعاون الإفريقي المشترك.

كما أوضحت الوزارة أنه، إلى حدّ الآن، لا توجد أي تهديدات مباشرة مسجلة على تونس، وأن المصالح المختصة تواصل متابعة الوضع بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين المعنيين.

ودعت وزارة الصحّة التونسيين المقيمين أو العاملين أو المسافرين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى توخي اليقظة، وخاصة في المناطق التي تم الإعلان عن تسجيل حالات بها، والحرص على تجنّب التماس المباشر مع أي شخص تظهر عليه أعراض مثل الحمى، التعب الشديد، القيء، الإسهال أو النزيف، وتجنّب استعمال أغراضه الشخصية.

وذكّرت الوزارة بأن فيروس “إيبولا” ينتقل أساسًا عبر الالتماس المباشر مع دم أو سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى، أو عبر مواد ملوثة بهذه السوائل، ولا ينتقل عادة عبر الهواء أو المخالطة العابرة.

وفي حال ظهور أعراض خلال 21 يوما من العودة من منطقة موبوءة، أوصت وزارة الصحة بالاتصال بالمصالح الصحية المختصة قبل التوجه إلى أي مؤسسة صحيّة، حتى يتم التكفل بالحالة في ظروف آمنة.

وأشارت إلى أن الأمن الصحّي يقوم على الاستباق واليقظة، والتضامن.