الرئيسية دولي ترامب:الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام يجب أن يكون « إلزامياً » لست دول إسلامية

ترامب:الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام يجب أن يكون « إلزامياً » لست دول إسلامية

0
1205

يربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني الناشئ باتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ويقول إن الانضمام إليه يجب أن يكون « إلزامياً » لست دول إسلامية، ويدعو السعودية وقطر إلى الانضمام أولاً.

كتب ترامب على موقع « تروث سوشيال »: « المفاوضات مع إيران تسير على نحو جيد! إما اتفاق شامل للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق ». وأكد مجدداً أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك بمثابة « عودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى ».

وخلال محادثات يوم السبت مع قادة ثماني دول ذات أغلبية مسلمة من الشرق الأوسط، صرّح ترامب بأنه « بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب أن يكون من الإلزامي أن توقع جميع هذه الدول، كحد أدنى، في وقت واحد، على اتفاقيات أبراهام ».

وحدد ترامب هذه الدول بأنها السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، كما ذكر الإمارات والبحرين، مشيراً إلى أنهما عضوان بالفعل.

وقّعت مصر والأردن اتفاقيتي سلام مع إسرائيل عامي 1979 و1994 على التوالي، بينما تربط تركيا وإسرائيل علاقات دبلوماسية، على الرغم من أن العلاقات بينهما متوترة للغاية.

لم يذكر ترامب إسرائيل إطلاقاً في منشوره المطوّل. ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب يشير إلى الانضمام التقليدي لاتفاقيات أبراهام – اتفاقيات التطبيع التي توسطت فيها الولايات المتحدة والتي أُطلقت خلال ولايته الأولى لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل – أم أنه يتصور إطاراً سياسياً أوسع نطاقاً مبنياً على أهداف أشمل.

يقول ترامب إن هذا التوسع « يجب أن يبدأ بالتوقيع الفوري من قبل السعودية وقطر، وعلى جميع الدول الأخرى أن تحذو حذوهما. وإذا لم يفعلوا، فلا ينبغي أن يكونوا جزءاً من هذه الاتفاقية لأن ذلك يُظهر سوء نية ».

ويضيف: « قد يكون لدى دولة أو اثنتين سبب لعدم القيام بذلك، وسيتم قبول ذلك، ولكن ينبغي أن تكون معظم الدول مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثاً تاريخياً أكثر أهمية مما كانت ستكون عليه لولا ذلك ».

ويقول إن « العديد » من القادة الذين تحدث معهم « سيشعرون بالفخر، بمجرد توقيع وثيقتنا، بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقيات أبراهام ». ألمح ترامب أمس إلى أن طهران، التي أقسمت على تدمير إسرائيل، قد تنضم « ربما » إلى الاتفاقيات بعد التوصل إلى اتفاق.

ويضيف: « لقد أثبتت اتفاقيات أبراهام أنها، بالنسبة للدول المعنية، بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى في ظل هذا الصراع والحرب، حيث لم يُبدِ الأعضاء الحاليون أي نية للانسحاب، أو حتى التوقف مؤقتًا ».

ويقول ترامب: « لن يتفوق أي شيء في الماضي أو المستقبل » على مثل هذا الإطار، مُعلنًا: « لذلك، أطلب بشكل إلزامي من جميع الدول التوقيع فورًا على اتفاقيات أبراهام، وإذا وقّعت إيران اتفاقها معي، فسيكون شرفًا لي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، أن تكون جزءًا من هذا التحالف العالمي الفريد ».

واختتم قائلًا: « سيصبح الشرق الأوسط موحدًا وقويًا وذا قوة اقتصادية هائلة، ربما لا مثيل لها في أي منطقة أخرى في العالم! ». بموجب هذه الحقيقة، أطلب من ممثليّ البدء في عملية توقيع هذه الدول على اتفاقيات أبراهام التاريخية، وإتمامها بنجاح. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!