ألفة يوسف تنعى عموم الشعب التونسي : واذا أروى سئلت

    0
    226

    فيما يشبه رسالة نعي ليس لآية التي أحرقها والدها بسبب ضبطها تتمشى مع زميلها في المدرسة بل كانت الرسالة النعي للباحثة ألفة يوسف الى المجتمع التونسي كله بمؤسساته وأفراده فجاءت الرسالة تتهم الجميع اولئك الذين توهموا أنهم أنجزوا ثورة والى الذين يدعون انهم يقفون في صف الحداثة وأيضا الى الذين لا يرون الشرف الا بين أفخاذ النساء

    الرسالة لم تذهب الى حد الشتيمة بمعناها المتدوال اوالمنحط بل هاجمت بلادا اهلها منافقون كذابون مكبوتون عنيفون وجبناء

    ليس من عادة ألفة يوسف ان تفتح جرابها للغوي لمثل هذه العبارات ولكن التواطؤ الاعلامي والشعبي وحتى الرسمي حول الجريمة على بشاعتها الى حدث عابر ولم يسمحوا لها  بأن تتحول الى قضية رأي عام حتى انه هناك من ذهب الى ايجاد التبريرات كل التبريرات للفاعل الاصلي

     

    واليكم رسالة ألفة يوسف الباحثة والاستاذة والأم

    ورحلت الفتاة آية التي أحرقها « أبوها » لمجرد أنه رآها عائدة من المنزل مع زميل
    رحلت الى عالم أفضل ليس فيه مجتمع متناقض يتوهم أنه أنجز « ثورة » سياسية في حين أنه يقبع …في غياهب القروسطية والفكر المتخلف والجهل المركب
    رحلت عن بلاد لا ترى الشرف الا بين أفخاذ النساء، رحلت عن بلاد لا يقرأ أهلها ولا يفكرون ولا يحترمون القانون والمؤسسات ويتصورون مع ذلك أنهم الأفضل والأذكى، رحلت عن بلاد تقوم أسرها عموما على العنف والاعتداء، رحلت عن بلاد أهلها عموما منافقون كاذبون مكبوتون عنيفون جبناء، لا يملكون من الحداثة الا وهم تكنولوجيا يستهلكونها…ان هم كالانعام بل هم أضل …سبيلا
    رحمك الله يا آية، وسنسمع أصوات الحقوقيين الناعقة يدعون الى احترام حقوق الانسان في أبيك المجرم

    وكم مجرمين في هذه البلاد

     

    ..

     

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا