تونس : هل كانت البئر النفطية هدفا للدواعش

    0
    221

     
     
    قالت مصادر امنية تتابع التحقيق في محاولة ادخال سيارتين مفخختين للتراب التونسي عبر ليبيا
    ان فرقة مقاومة الإرهاب للحرس الوطني تعهدت بالملف وانه من السابق لاوانه الإعلان عن الوجهة النهائية للسيارتين او الأهداف التي ينوي الارهابيون ضربها
    وقالت مصادرنا هناك فرضيات وليست ادلة خاصة وانه لم يتم إيقاف  أي فرد من افراد المجموعة  ولكن حسب السيناريوات الممكنة فان الهدف من العملية هو تخزين هذه الترسانة في مكان ما في انتظار الفرصة المواتية كما انه هناك إمكانية أخرى باستهداف بئر نفطي بمنطقة المخروقة التي لا تبعد عن موقع ضبط المجموعة الإرهابية سوى 30 كلم
    وخلال الأسبوع المنقضي حاولت مجموعة تنتمي لتنظيم داعش دخول الاراضي التونسية بترسانة حربية  اذ بعد  بتفتيش السيارتين اللتين خلفهما الارهابيون وراءهم تم العثور على شعار تنظيم داعش وحزام ناسف مثبت بالفرامل اليدوية لاحدى السيارتين وكذلك ثلاثة  رؤوس لقذائف الهاون كانت حسب الخبراء ستسخدم كصواعق في حال تم ضبط سائقها وكذلك وثائق تابعة لتنظيم داعش
    وكانت  وزارة الدّاخليّة  أعلنت أنّه أمكن لأعوان مركز الحرس الوطني الحدودي الأرزط التابعة لمنطقة الحرس الوطني برمادة ولاية تطاوين وفي عملية استباقيّة نوعيّة فجر يوم 30 سبتمبر 2015 على الساعة 03.30 من رصد تحركات لسيارات مشبوهة بالتراب الليبي متوغلة داخل التراب التونسي مجهولة الهوية ودون لوحات منجمية حيث قام أعوان الحرس الوطني بنصب كمين واعتراض السيارات المذكورة مما أدى إلى تعطب عدد 02 سيارات ورجوع الثالثة على أعقابها باتجاه التراب الليبي، هذا وخلال العمليّة تمّ حجز كمية من الأسلحة والذخيرة تتمثل في عدد 08 صناديق ملآنة بذخيرة تتمثل في إطلاقات رصاص عيار 7.62مم، عدد 10 أسلحة نوع « كلاشينكوف »، عدد 03 رمانات يدويّة، عدد 07 شرائط لذخيرة تتمثل في إطلاقات رصاص عيار 14.5 مم، عدد 01 سلاح جماعي مثبت على إحدى السيارات ذات عيار 14.5 مم.
    وتزامنت هذه العملية مع عملية اخرى لا يعرف الى حد الان مدى ارتباطهما اذ جاء في بلاغ لوزارة الداخلية  أنّ دوريّة تابعة لفرقة حدود التوي للحرس الوطني بمنطقة بن قردان بالمكان المعروف بقطعاية الخاشية داخل التّراب التّونسي والذي يبعد على رسم الحدّ التّونسي اللّيبي 205 كلم مستوى السّاتر الرّملي تفطّنت إلى وجود عدد 02 سيّارات تهريب كانت بانتظار عدد 02 سيّارات أخرى قادمة من التّراب اللّيبي.
    وبمحاولة ضبطهما لاذتا السّيارتان المتواجدتان بالتّراب التّونسي بالفرار، في حين شرع راكبو السيّارتين المتواجدتين بالجهة المقابلة للساتر الرّملي بإطلاق النّار باتّجاه أعوان دوريّة الحرس الوطني، ممّا استوجب الردّ عليهم بالمثل واجبارهم على الفرار داخل التّراب اللّيبي، إلاّ أنّ احدى السّيارتين علقت بالوحل بعد استحالة تجاوزها للساتر التّرابي فيما لاذا راكبوها بالفرار
    وخلال شهر سبتمبر الماضي قامت عدة وحدات امنية بعملية تمشيط كاملة لمداخل المدن التونسية بحثا عن سيارة مفخخة تحدثت تقارير استخبارية اجنبية عن وصولها الى تونس لاستخدامها في ذكرى 11 سبتمبر 2001