غوتيريس يرفض رفع الحصانة عن المنصف قرطاس

    0
    164

    كشف موقع مغرب كونفيدنسيال الفرنسي في عدده الاخير ان  الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس  رفض طلب السلطات التونسية  رفع الحصانة عن المحقق الاممي  في الملف الليبي  المنصف قرطاس الذي أوقف من قبل وحدات امنية خاصة يوم 26 مارس الماضي

    وحسب مصادر الموقع فان  الامين العام للامم المتحدة الذي حل بتونس للمشاركة في القمة العربية  اعلم السلطات التونسية خلال لقائه برئيس الحكومة يوسف الشاهد ان الأمم المتحدة  لم تسحب ثقتها من الخبير منصف قرطاس بل انه طالب من السلطات التونسية ان تأخذ الوقت اللازم للانتهاء من هذا الملف الذي يتهم فيه قرطاس بالجوسسة لجهة اجنبية يعتقد أنها ايطاليا  بمعية شريك تونسي اخر يدعى أيسر بن عيسى

    ويعتقد ان تكون شركة الاستشارات التي يديرها أيسر بن عيسى وتسمى  » مرهابال  » ستكون في قلب التحقيق الذي فتحه القاضي  البشير العكرمي

    ولم يتعرض غوتيريس في تصريحه للصحافيين اثر لقائه بالشاهد الى ملف قرطاس بل أكد  أن هذه الزيارة هي الأولى له الى تونس وتأتي في اطار حضوره لأشغال القمة العربية وهي مناسبة لدعم تونس في مسارها الانتقالي الديمقراطي، داعيا المجتمع الدولي الى مزيد التضامن مع تونس من أجل تنميتها ودعم شبابها وتوفير مواطن شغل لهم.

    ويوم 30 مارس الماضي أفاد المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي،  بأن الخبير الأممي منصف قرطاس  لا يتمتع بالحصانة الأممية خلافا لما تم تداوله. وأوضح في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن اعتبار عدم تمتعه بالحصانة جاء بالنظر الى أن الأفعال المنسوبة إليه كانت بسبب تحقيق المعني لمصالح خاصة ولم تكن في إطار تحقيق مصالح الأمم المتحدة، مضيفا أن حلوله بتونس لم يكن في اطار مهمة أممية، حيث استعمل جواز سفر تونسي وليس جواز سفر أممي فضلا عن أن المعني بالأمر مكلف بمهمة أممية في ليبيا وليس في تونس وهو ما ينفي عنه الحصانة المعمول بها طبقا لـ »اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها ».
    وأكد أن المعني بالأمر والطرف الثاني (يحمل ايضا الجنسية التونسية) الذين تم الاحتفاظ بهما بمقتضى إذن قضائي من النيابة العمومية للقطب، يتمتعان بالضمانات القانونية طبقا لأحكام مجلة الإجراءات الجزائية وتم تمكينهما من مقابلة محاميهما، مشيرا إلى أنهما محل بحث قضائي من قبل النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب منذ أواسط سنة 2018.
    وأضاف أنه سيتم توضيح المزيد من المعطيات حسب تقدم الأبحاث في هذا الملف مع مراعاة سرية الأبحاث وسرية التحقيق