لانهاء الخلاف مع مصر : هل تتراجع تونس والجزائر عن المطالبة بتشريك التيار الاسلامي في ليبيا

    0
    151

    من المنتظر أن تنطلق اليوم بالعاصمة الجزائرية اجتماعات دول الجوار الليبي في محاولة جديدة لحل الأزمة في البلد المجاور ويتوقع ان تلقي التطورات الجديدة في المنطقة العربية بعد قطع  القاهرة  ثلاث دول خليجية أخرى مع قطر بظلالها على هذا الاجتماع

    وينتظر أن يتمسك وزير الخارجية المصري سامح شكري بموقف بلاده بضرورة قطع الطريق عن التيار الأسلامي للمشاركة في الحكومة القادمة

    وقال دبلوماسيون إن خلافات عميقة لا تزال قائمة بين الدول الثلاث المجاورة لليبيا بشأن التعامل مع الأزمة وأن العنصر الرئيس يتمثل في مستوى الدعم الواجب أو الممكن تقديمه لهذا الطرف الليبي أو ذاك إلى جانب مسألة اشراك التيار الإسلامي في أي حكومة ليبية مقبلة، وهو ما تدفع إليه الجزائر وتونس وتعارضه مصر، وفق المصادر.

    وتسعى مصر الى اقامة حزام ديبلوماسي وسياسي عربي ودولي للتشبث بموقفها فبعد لقاء وزير الخارجية المصري بنظيره السعودي في القاهرة حيث كان الملف الليبي من اهم المواضيع التي تناولها الطرفان  يلتقي شكري يوم الخميس بوزير الخاجية الفرنسي  جان أيف لودريون زيارة رسمية إلى مصر الأسبوع الجاري؛ مكرسة بشكل رئيس للتشاور مع القيادة المصرية حول الوضع في ليبيا والتطورات السياسية والميدانية المسجلة حاليا في البلاد.

    وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن «لودريان» سيصل القاهرة الخميس المقبل، للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، وهي الزيارة الأولى لجون إيف لودريان إلى القاهرة كوزير للخارجية، في عهد الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون.

    وقال مصدر فرنسي مطلع إلى  إن الإدارة الفرنسية الجديدة تقوم بمراجعة شاملة لمقاربتها للوضع في ليبيا منذ فوز الرئيس إيمانيال ماكرون بالرئاسة الفرنسية الشهر الماضي، وتسعى للتنسيق مع مختلف الأطراف ذات الاهتمام باللازمة الليبية وفي مقدمتها مصر.

    وسيقف الوزير الفرنسي على نتائج اجتماعات الجزائر لوزراء خارجية تونس ومصر والجزائر  والهادفة لتنسيق مواقف الدول الثلاث تجاه الأزمة ومحاولة القيام بتحرك مشترك لحلحلتها.