تتواصل فصول الكشف عن أسباب الإخفاق الذي مُني به المنتخب السنغالي في كأس العالم.
فبعد نحو أسبوعين من خروجه من البطولة إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة (3-2)، اعترف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الإثنين 13 جويلية، بارتكاب خطأ كبير في اختيار الطاقم الطبي للمنتخب.
وأوضح فال أن الطبيب الرئيسي للمنتخب، الدكتور فيديور، الذي يشغل المنصب منذ نحو عشر سنوات، لم يسبق له أن عمل في مجال الطب الرياضي قبل التحاقه بمنتخب « أسود التيرانغا ».
وقال رئيس الاتحاد: « طبيبنا الأساسي لا يمتلك المؤهلات الأكاديمية المناسبة لمرافقة رياضيينا »، قبل أن يضيف معترفًا: « هو في الأصل طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد. »
ولم يُحدث هذا التصريح صدمة كبيرة في السنغال، حيث تتوالى منذ الإقصاء أمام منتخب بلجيكا التسريبات والكشوفات بشأن الاختلالات الإدارية والفنية داخل المنتخب الوطني، إضافة إلى الحديث عن أجواء متوترة داخل المجموعة.
وكان المدرب باب تيـاو قد أُقيل بالفعل من منصبه في أعقاب الخروج المبكر من المونديال، في إطار سلسلة من الإجراءات التي اتخذها الاتحاد السنغالي لإعادة ترتيب البيت الداخلي.



