L'actualité où vous êtes

Tag archive

الاخوان المسلمون

واخيرا …. بريطانيا تعلم الاخوان المسلمين بأن اللعبة انتهت

in A La Une/Analyses by

تتجه الحكومة البريطانية إلى تضييق نشاط تنظيم الإخوان، وحظر بعض الأعمال التي يقوم بها، ضمن قوانين العمل الخيري، وكذلك منع نشطاء الإخوان من دخول بريطانيا بعد تركهم بلدانا في المنطقة
وذكرت تقارير أن المراجعة التي طلبتها الحكومة، ربطت بين الإخوان وجماعات إرهابية، خاصة في مجال التمويل والمساعدة، وإن أشارت أيضا إلى أهمية التنظيم في بلدان المنطقة. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف»، في تقرير لها،  اول أمس، أن تقرير السفير البريطاني في السعودية سير جون جنكنز الذي قدم للحكومة لم يوص بحظر كامل للجماعة، لكنه خلص إلى أن بعض نشاطات الجماعة تشير إلى تورط الإخوان مع جماعات إرهابية في الشرق الأوسط وخارجه
وقال دبلوماسي بوزارة الخارجية البريطانية إننا لن نحظر جماعة الإخوان المسلمين، وهناك أشياء أخرى يمكن القيام بها ليس الحظر من بينها. فيما قال مسؤول بريطاني كبير شارك في العمليات، إن أجزاء من التقرير حساسة للغاية لا يمكن نشرها. وأضاف أنه (يعطي) نظرة شاملة للغاية في أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في كثير من البلدان، وثمة تقارير أعطيت لنا حساسة للغاية، ولا يمكننا أن نعود مجددا إلى تلك الأماكن (المصادر) إذا أعلن بعض من هذه المعلومات على الملأ، في إشارة إلى خسارة تلك المصادر حال نشر هذه المعلومات
في غضون ذلك، قال القيادي الإخواني المنشق الدكتور كمال الهلباوي،  بأن أوجه التضييق على الإخوان قد تشكل وضع صعاب وعراقيل أمام منحهم اللجوء السياسي، وملاحظة ومتابعة حركة تنقل أموال وأرصدة الإخوان في البنوك من لندن إلى غيرها من العواصم، وتقليل مساحة حرية الرأي أمام العمل الإسلامي بصفة عامة، وكذلك تقييد منح التأشيرات للمدعوين للمؤتمرات الإسلامية أو الندوات المحسوبة على الإخوان، وعد الهلباوي مسؤول التنظيم العالمي الأسبق في الغرب، أن الأخطر والأهم قد يكون متابعة قيادات الإخوان وتحركاتهم من قبل الجهات الأمنية، بالإضافة إلى تقليل مساحة الثقة لقيادات الإخوان والعمل الإسلامي التي منحت في الماضي، وخصوصا العمل التنظيمي. وأوضح الهلباوي عضو المركز القومي المصري لحقوق الإنسان الرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية في بريطانيا، أن ابتعاد قيادات الإخوان عن مفهوم الفكر الوسطي تسبب في كارثة كبرى للعمل الإسلامي لم يشعروا بها حتى الآن
وقال مسؤول بريطاني رفيع: لقد حصلنا على معلومات حساسة جدا. لا يمكننا العودة إلى مصادر تلك المعلومات مجددا حال نشر تلك المعلومات على الملأ

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وأطاحت بها الحكومة المصرية العام الماضي. وكانت الجمعيات الخيرية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين واحدة من بين مجالات القلق الرئيسية التي أثارها السير جنكنز، وهي تخضع الآن مجددا للتدقيق من جانب اللجنة الخيرية

ومن المعروف أنه جرى فتح تحقيقات بشأن الشكوك المزعومة حول تمويل منظمات إرهابية في الخارج بواسطة ما لا يقل عن 3 جمعيات خيرية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين ومقرها في لندن
وفاد المتحدث باسم اللجنة لصحيفة «تلغراف» أن السير جنكنز طلب معرفة النتائج التي توصلت إليها اللجنة، ولكنه لن يناقش طبيعة 

المعلومات حول المنظمات قيد التحقيق  وكانت قطر بادرت الاسبوع المضاي بمطالبة القيادات الاخوانية بمغادرة اراضيها  وذلك تحت ضغط دول مجلس التعاون الخليجي بزعامة العربية السعودية 

التحقيق قادهم الى راشد الغنوشي لجنة جينكنز تبرئ جماعة الاخوان المسلمين

in A La Une/International by

على مدى أربعة أشهر، قام السفير البريطاني في السعودية، جون جنكينز، بجولات مكوكية في نحو 12 دولة عربية وأوروبية للانتهاء من إعداد التقرير النهائي الخاص بنشاط « جماعة الإخوان المسلمين » ومنهجها، وما إذا كانت الجماعة تورطت في أعمال إرهابية من عدمه

تحركات جنكينز، التي جاءت بعد تكليفه من قبل رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون مطلع أفريل الماضي، وفقاً لعدد من قيادات « الإخوان » البارزين في أوروبا، كانت نتيجة ضغوط مارستها السلطتان السعودية والإماراتية، « اللتان لا تخفيان عداءهما للجماعة »

وأكدت مصادر في الجماعة أن السعودية والإمارات هددتا الحكومة البريطانية بوقف صفقات أسلحة بمليارات الدولارات كانتا ستقومان باستيرادها. وهو ما دفع كاميرون لاتخاذ هذا القرار « تجنباً للخسائر التي يمكن أن تتسبب بها عقوبات الرياض وأبوظبي »

مخاوف كثيرة أثارها تشكيل اللجنة التي ترأسها جنكينز نظراً لما يتمتع به الأخير من علاقة جيدة مع النظام السعودي، إضافة لكونه رجلاً صاحب خلفية أمنية، إذ كان الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات البريطاني. كما ضاعف من هذه المخاوف الإعلان عن انضمام السير جون سوريز من جهاز الأمن الداخلي، وسفير بريطانيا في القاهرة خلال عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أخذاً بعين الاعتبار لطبيعة العلاقة بين سوريز وبين نظام مبارك، الذي شاركت الجماعة في إسقاطه خلال ثورة 25 يناير 2011

لكن مع الوقت، ومن خلال العديد من اللقاءات التي أجراها جنكينز مع قيادات الإخوان في أوروبا وبعض الدول العربية، تبددت تلك المخاوف، بحسب أمين العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية للجماعة) محمد سودان. ويؤكد الأخير أن جنكينز بدا خلال تلك اللقاءات متفهماً لمنهج الجماعة وفكرها.  حاولت الحكومة البريطانية طيلة الأشهر الأربعة الماضية، إرضاء كافة الأطراف، كمن يرقص على الحبال، فمن جهة لا تريد أن تخسر مصداقيتها أمام العالم، كونها عاصمة الحريات التي يتمتع قاصدوها بالأمان والحرية التي افتقدوها في بلادهم الأصلية 

ومن جهة أخرى، تريد أن تُرضي الحلفاء الخليجيين حتى لا تخسر تعاونها الاقتصادي معهم، وهو ما دفع رئيس اللجنة للقاء العديد من قيادات الجماعة لتأكيد جدية العمل الذي يقوم به

في الخامس من ماي  الماضي، استهلّ جنكينز لقاءاته لإعداد تقريره بالاجتماع بالمراقب العام للجماعة في الأردن، همام بن سعيد، وهو اللقاء الذي وافقت عليه الجماعة بعد طلب من السفارة البريطانية في عمان، في حضور بن سعيد، ونائب المراقب العام للإخوان، زكي بن أرشيد

ساد اللقاء وقتها حالة من الشد والجذب بين المجتمعين، بعدما أبدت قيادات الجماعة رفضها إقدام لندن على إعادة تقييم ومراجعة حركة الإخوان المسلمين، مؤكدين أنه من حق العرب والمسلمين، في حال إصرار حكومة بلاده على المراجعة وإعادة التقييم، أن يجروا مراجعة للسياسة البريطانية إبان فترة استعمارها العديد من الدول العربية، مشددين في الوقت ذاته على أن « تاريخ الإخوان المسلمين لا تشوبه شائبة إرهاب كما تدّعي الدول التي اعتبرت الجماعة إرهابية »

وأكدت الجماعة للسفير « تمسكها بالنهج السلمي »، وأن ما تتعرض له من « استهداف، يأتي في سياق خوف بعض الأنظمة العربية والغربية من نظام ديمقراطي تعددي بمرجعية إسلامية، لن يخرجها عن تلك السلمية »

عقب هذا اللقاء توجه رئيس اللجنة نحو شمال أفريقيا، قاصداً حركة النهضة التونسية التي تحمل فكر جماعة الإخوان هناك، إذ التقى زعيم الحركة راشد الغنوشي، في اجتماع وصفه الطرفان بالإيجابي. خرج الغنوشي من اللقاء الذي جرت وقائعه مطلع جوان  الماضي، ليؤكد أن جنكينز بدا مستوعباً للحضارة والفكر الإسلامي، وكان مهذباً في حديثه، لتنتهي تلك الجولة بجزء آخر من الصورة التي سعى جنكينز إلى استكمالها

باب آخر سعى السفير البريطاني في الرياض ورئيس لجنة التحقيق إلى طرقه قبل أن ينهي جولاته التي تهدف لوضع التقرير النهائي، وهو باب أمين سر مكتب الإرشاد الدولي، وأكبر قيادة إخوانية موجودة في لندن، الدكتور إبراهيم منير

خلال هذا اللقاء، سعى جنكينز إلى الوقوف على مواقف الجماعة من بعض القضايا في العالمين العربي والإسلامي، ونظرتها إلى المرأة وغير المسلمين، إضافة إلى شرح فلسفة الجماعة ومناهج التربية داخلها، وما إذا كانت قد طرأت أي أفكار متطرفة على ذلك المنهج من عدمه

في مقابل لقاءات السفير البريطاني بقيادات الإخوان، حرص الرجل على عقد لقاءات مشابهة، مع قيادات رسمية في عدد من البلدان في مقدمتها، مصر، التي شهدت مولد الجماعة على يد مؤسسها حسن البنا ويوجد فيها المقر الرئيسي للإخوان في العالم. والتقى السفير البريطاني نهاية ماي  الماضي كلاً من وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، ووزير العدل وقتها نير عثمان

وسعى الوزيران إلى نسبة كافة أعمال العنف التي شهدتها مصر عقب الثلاثين من جوان  2013 إلى الجماعة. ومن بينها أعمال كثيرة أعلنت جماعات مثل أنصار بيت المقدس وأجناد مصر مسؤوليتهما عنها. وفي المقابل أعلن « الإخوان » في بيانات رسمية رفضهم مثل تلك الأعمال

ولم يتوقف الأمر في مصر عند هذا الحد، بل أعدت وزارة الخارجية والعدل والداخلية في مصر ملفاً بما سمّته تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان المسلمين، كان من بين ما ضمه الملف، وثائق مصرية تقول إن الجماعة مارست الإرهاب ضد القوات الإنجليزية في منطقة قناة السويس في فترة الخمسينيات إبان فترة الاحتلال الإنجليزي لمصر

وفي الوقت الذي وقف الجميع فيه منتظراً الإعلان عن نتائج التقرير كانت المفاجأة التي أكدها مصدر دبلوماسي في السفارة البريطانية في القاهرة، حينما أوضح أنه لم يتم الإعلان عن نتائجه، لكونه أمراً خاصاً بالحكومة. وأضاف « التقرير في الأساس كان بهدف تأكد بريطانيا من سلمية النهج الإخواني من عدمه »
وهو ما فسره القيادي الإخواني محمد سودان بأنه محاولة بريطانية للهروب من الضغط الخليجي عليها وحفظ ماء وجهها، بعدما تأكد لها أنه لا يمكنها اعتبار الجماعة منظمة إرهابية. وأكد سودان أن نتائج التقرير تحمل خيبة أمل كبيرة للأنظمة الخليجية التي ضغطت على الحكومة البريطانية في محاولة منها لإحراج الجماعة وإلصاق التهم بها، مشدداً على أن التقرير حمل براءة للجماعة في كافة البلدان العربية، وأن نتائجه كانت إيجابية للغاية، ولا سيما أنه دفع الجميع لإلقاء الضوء على الجماعة ومعرفة الكثير عنها في ظل حملة التشويه التي تقاد ضدها

عن العربي الجديد

صحيفة الغارديان ترسم خارطة الشرق الاوسط تونس المثال الوحيد لنجاح الربيع العربي ولكن

in A La Une/Tunisie by

رسم تقرير لصحيفة الغارديان  البريطانية نشر اليوم  صورة غير واصحة عن تونس رغم تفاؤلة الكبير بمستقبل البلاد

وجاء في التقرير الذي  وضع خارطة سياسية  لدول الشرق الاوسط  وشمال افريقيا ان امال الربيع العربي اصبحت  في حالة يرثى لها

ويرى التقرير أن ليبيا مهددة بالتحول إلى دولة فاشلة خلال ثلاثة أعوام. ويصف الأوضاع بأنها أصبحت أكثر تعقيدًا وعنفًا، فمثلاً العراق في حالة حرب ضد المتشددين السنة، وفي سورية يحتدم الصراع والنزيف بين تنظيم الدولة الإسلامية وبين قوات النظام السوري، أما الأوضاع في فلسطين، موطن أقدم نزاع في المنطقة، والتي انفجرت مؤخرًا جراء النزاع بين إسرائيل وحماس

تونس
أما عن تونس (10.9 مليون نسمة) فأكد التقرير إلى أنها المثال الوحيد الدال على نجاح الربيع العربي رغم أن النظام السياسي مازال ضعيفًا، وزاد الاستقطاب والعنف في مصر وليبيا من صعوبة المرحلة الانتقالية في تونس، مشيرًا إلى أن حزب «النهضة الإسلامي» موال لجماعة الإخوان المسلمين، وأنه لجأ إلى تقاسم السلطة مع المنافسين والرجوع عن رغبته في تطبيق الشريعة الإسلامية، كما أن تونس تدعم الجزائر والمغرب وليبيا وضد الجهاديين

ليبيا
وحول الأوضاع في ليبيا يكشف التقرير أن ليبيا (6.2 مليون نسمة) مهددة بأن تتحول إلى دولة فاشلة بعد ثلاث سنوات من سقوط نظام معمر القذافي. فالحكومة في ليبيا غير قادرة على السيطرة على الجماعات المسلحة خاصة جماعة أنصار الشريعة، في الوقت الذي شن فيه اللواء خليفة حفتر معركة الكرامة ضد الإسلاميين. فالإقبال الضعيف على الانتخابات والعنف بين الجماعات المسلحة والنقص في الطاقة والمياه والوقود يزيد من الأعباء اليومية. ويُعد إخلاء الوفود الدبلوماسية من ليبيا مؤشرًا على القلق الدولي من الأوضاع الداخلية 
ويؤكد التقرير أن ليبيا تدعم السيسي وضد قطر 

مصر
وحول الأوضاع في مصر ( 86.9 مليون نسمة) قال التقرير.. تعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتخلص من جماعة الإخوان المسلمين ومنعها بصفتها جماعة إرهابية. قامت حكومته العسكرية بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وقامت حكومته بقتل وسجن الآلاف، وتعهدت الحكومة أيضًا بسحق الجهاديين في سيناء وتحصل مصر على دعم كبير من السعودية ومتهمة بدعم حرب إسرائيل ضد حماس. وأشار التقرير إلى أن مصر متحالفة مع السعودية والإمارات والكويت والأردن والأسد وضد كل من الإخوان المسلمين وحماس وداعش وإيران وقطر

العراق
واستطرد التقرير، العراق ( 33 مليون نسمة).. مستقبله يعتمد على قدرة نظامه السياسي الغير فعال ليصبح أكثر شمولاً، خاصة بعد أن أثار رئيس الوزراء نوري المالكي الشيعي غضب الأقلية السنية التي ترفض التخلي عن الأوضاع التي كانت تتمتع بها وقت صدام حسين. ويصف تنظيم « داعش » بالقسوة والعنصرية يقودهم غضب من التمييز ضد السنة. وتتواجه كلا من الجماعات السنية والأكراد مع جماعات شيعية مدعومة من إيران. ونظرًا للصراعات الحالية، من المرجح تقسيم العراق إلى مناطق سنية وكردية وشيعية، لكن التقسيم الرسمي قد يعني أعدادًا غفيرة من الموتى. ويرسم المقال خريطة تحالفات العراق، فهي تدعم الأسد وضد كل من تنظيم داعش والسعودية

إيران
أما عن إيران فذكر التقرير أنها أكثر قوة من أميركا في العراق. إذ سارعت إيران للدفاع عن الأصول الشيعية في النجف وكربلاء متهمة السعودية بتمويل تنظيم الدولة الإسلامية. وتهتم طهران اهتمامًا كبيرًا بعلاقتها مع حزب الله اللبناني المسلح خاصة في دعمها للأسد وعلى طول خط الجبهة مع إسرائيل. وبالنسبة للشأن الداخلي، ازدادت الآمال حول تغيرات داخلية مع وصول الرئيس حسن روحاني لكن مازالت السياسيات الداخلية معقدة. ويضيف المقال أن إيران في العام 2014 تدعم الأسد والمالكي وحماس وتعادي كلا من داعش وإسرائيل والسعودية

سورية
وحول الأوضاع في سورية ( 22 مليون نسمة).. قالت الصحيفة: «انتخب بشار الأسد للمرة الثالثة في يونيو. ويعتقد الرئيس السوري أن الأمور تسير لصالحه في العام الرابع من الحرب، فالقوات الحكومة لها اليد العليا بدعم من قوات حزب الله والجماعات المسلحة الشيعية وتسيطر قواته على دمشق وحلب أكبر المدن السورية. لكن مع نزوح الملايين من السوريين ووقوع أكثر من 150 ألف قتيل، يبدو أن اقتصاد الدولة تنهار. ويبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية مستمر في جذب المتشددين السنة، والخوف من هذا التنظيم دفع الدول الغربية إلى دعم الأسد في مواجهة أعدائه، ويرون أنه حصن ضد المتشددين. « فالأوضاع في سورية أصبحت تشبه الصومال » هذا ما قاله مبعوث الأمم المتحدة في سورية. وأشار التقرير إلى أن الحكومة تدعم إيران وحزب الله والمالكي، وضد السعودية ودول الخليج وإسرائيل»

لبنان
لبنان (5.9 مليون نسمة).. تعاني ويلات الحرب في سورية وتستضيف حاليًا أكثر من مليون لاجئ. فدعم حزب الله للأسد في سورية زاد من التوترات مع الجماعات السنية في لبنان، مع وقوع عدة انفجارات على يد جماعات متشددة. تحالفات لبنان ليست واضحة نتيجة التوازن السياسي الداخلي. لكنها تعادي إسرائيل

الأردن 
أما عن المملكة الأردنية الهاشمية فقال: الأردن (7.9 مليون نسمة).. تستضيف الأردن حوالي 600 ألف لاجئ سوري بالإضافة إلى موجات من الفلسطينيين والعراقيين. كانت الأردن من أنجح الدول التي نجت من الربيع العربي. وقد سمحت الأردن بعبور قوات السعودية وعملاء لوكالة الاستخبارات المركزية بعبور الحدود إلى سورية. ويخاف قاداتها من دعوة تنظيم داعش للسنة. ومع ذلك تمتلك الأردن أفضل جهاز مخابرات في المنطقة العربية وملتزمة حاليًا بمعاهدة سلام مع إسرائيل.  الأردن تدعم السعودية والسيسي وضد كل من الأسد وداعش

تركيا (88 مليون)
لا تؤيد تركيا تقسيم العراق، وتخشى تنظيم داعش واستقلال الأكراد، ولم تعلق الحكومة على سيطرة قوات البشمركة الكردية على مدينة كركوك. فتركيا لديها مصالح كبيرة في شمال العراق وتوفر دعم كبير للقوات المعادية للأسد، وتدعم جماعة الإخوان المسلمين ضد الأسد، ومنعت جماعة جبهة النصرة الجهادية السورية الموالية للقاعدة خوفًا من ردة تنظيم القاعدة في أراضيها. تركيا تدعم الإخوان المسلمين وحماس وضد الأسد والسيسي. 

فلسطين
وحول الدولة الفلسطينية ( 1.8 مليون نسمة في غزة، و2.7 مليون نسمة في الضفة الغربية) فقد ذكر التقرير أن  الحرب الأخيرة في غزة مثال حي على الوضع الرهيب الذي لا يمكن تغييره. واحتمالات الوصول إلى اتفاق سلام بين فلسطين وإسرائيل قلت بشدة نتيجة الخلاف بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس والفوضى التي تشهدها سورية. لكن التقارب بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية خطوة نادرة نحو الوحدة. الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، المدعوم من الغرب، يبدو ضعيفًا ولا يملك ما يقدمه من أجل تعاون أمني مع إسرائيل. ونتيجة لهذا لا توجد معاهدة سلام للمرة الأولى منذ عشرين عامًا، وفقًا للتقرير. الحكومة الفلسطينية تدعم الدول العربية، وضد إسرائيل. أما حماس فمتحالفة مع تركيا وقطر وضد إسرائيل والسعودية ومصر. 

السعودية (27.3 مليون نسمة)
يقول التقرير إن السعودية مولت المتمردين السنة في سورية والعراق. رجال الأعمال ورجال الدين يدعمون داعش وجبهة النصرة لكن الحكومة تتعاون مع الولايات المتحدة في دعم الإسلاميين غير المسلحين.  الاستغناء عن رئيس المخابرات بندر بن سلطان يعكس تحولاً كبيرًا في السياسات المناهضة للإرهاب خوفًا من عودة المجاهدين. الملك عبدالله فوجئ برحيل حسني مبارك وغاضب من أوباما. وتخشى الحكومة من أي اتفاق حول النووي الإيراني ومتهمة حاليًا بدعم حرب إسرائيل ضد حماس. السعودية تدعم المتمردين في سورية والسيسي والبحرين، وضد كل من الأسد والمالكي وإيران والإخوان المسلمين وحماس. 

البحرين ( 1.3 مليون نسمة)
ويواصل التقرير بالقول إن «الدولة السنية، المدعومة من الغرب والتي تستضيف قاعدة بحرية أميركية بقمع الأغلبية الشيعية رغم الوعود المختلفة بإصلاح سياسي». وإن البحرين تدعم السعودية وضد إيران.

قطر (2.1 مليون نسمة)
ويرى التقرير أن قطر صاحبة الثروة الكبيرة تستخدم قناة «الجزيرة» لدعم الإسلاميين وتعتمد على سياسية خارجية مستقلة. وأن قطر تدعم الإخوان المسلمين وحماس وضد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. 

اليمن ( 26 مليون نسمة)
وفقًا للتقرير فإن اليمن هي أفقر دولة في الوطن العربي. تعاني قلة المياه والبترول. فشلت محاولة الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش اليمني والحوثيين. عمليات التخريب التي قامت بها القبائل تسببت في قطع الكهرباء والوقود عن العاصمة صنعاء؛ مما أشعل المظاهرات المطالبة برحيل الحكومة. 
اليمن تدعم السعودية وضد إيران والقاعدة

Go to Top