L'actualité où vous êtes

Tag archive

الدول العربية

ستاندرد آند بورز البنوك في الدول العربية ستواصل الصمود أمام الظروف التشغيلية الصعبة

in A La Une/Economie/La Revue Medias by

قال تقرير صدر مؤخرا من ستاندرد آند بورز إن البنوك في الدول العربية المتوسطية ستواصل الصمود أمام الظروف التشغيلية المضطربة والصعبة في الفترة الممتدة بين 2014-2015 في ظل الاضطرابات السياسية الإقليمية التي طال أمدها والتي تعيق صناعة القرار، والثقة في قطاع الأعمال، وتؤخر الانتعاش الاقتصادي
وبحسب الأنباء، جاء في تقرير نشرته وكالة «ستاندرد آند بورز لخدمات التصنيف الائتماني» بعنوان «القطاعات المصرفية في الدول العربية المتوسطية تصمد أمام الاضطرابات السياسية»، ان تصنيفاتنا للبنوك في الدول العربية المتوسطية انخفضت منذ نهاية العام 2010، وذلك نتيجة لتدهور الجدارة الائتمانية للحكومات السيادية لهذه الدول، لاسيما في ظل تركز سندات الدين الحكومية التي تحملها البنوك في ميزانياتها العمومية
وقال نيكولاس هاردي، محلل ائتماني في الوكالة: «ستبقى الجدارة الائتمانية على الأرجح المحرك الرئيسي لتغيير تصنيفات البنوك خلال هذه الفترة. إلا أننا نلاحظ أن العديد من مقاييس المخاطر الأخرى ظلت مرنة إلى حد ما، من الربحية إلى التمويل وجودة الأصول»
وذكر ان البنوك في كل من مصر ولبنان وتونس عانت من توقف في نمو إقراض الشركات، وبشكل مفاجئ، تم احتواء التدهور الحاصل في مؤشرات جودة الأصول بشكل جيد حتى الآن، على الرغم من فداحة الأحداث الجيوسياسية التي مرت بها المجتمعات المدنية في هذه الدول، وتأثيراتها على النمو الاقتصادي. أما في الأردن، فالاضطرابات السياسية أقل حدة إلا أنه يبقى، كلبنان، عرضة لتطور الصراع في سورية، بما في ذلك تواصل تدفق اللاجئين
يبدو أن القطاع المصرفي المغربي في أحسن أحواله الاقتصادية، وأكثر استقرارا على الصعيد السياسي، إلا أنه لايزال عرضة للتباطؤ الاقتصادي لشركائه الاقتصاديين الأوروبيين والحاجة إلى تحسين مقاييس التمويل وانتهاز المزيد من فرص الأعمال في أفريقيا جنوب الصحراء
وأضاف التقرير: «لا نزال نعتقد أن البنوك في المنطقة مهيأة للانتعاش في حال هدأت المخاطر السياسية والجيوسياسية، بسبب الإمكانات الاقتصادية الحقيقية للتركيبة السكانية الداعمة، والقوى العاملة المثقفة، وتصاعد الإشراك المالي، وتطور المنتج». وأضاف هاردي: توقعاتنا مدعومة بوجهة نظرنا بأن القطاعات المصرفية في المنطقة، على عكس مؤسساتها السياسية، تصدت للأزمة بشكل جيد

المصدر: مباشر

مصادر من عائلته تؤكد ما جاء في صحيفة المحور الجزائرية بن علي رفض العودة الى تونس مقابل الصمت

in Exclusif/Tunisie by

أكدت مصادر عائلية  للرئيس بن علي ما نشرته اليوم صحيفة المحور الجزائرية  بان الرئيس السابق زين العابدين بن علي رفض العودة الى تونس مقابل قبوله بالاقامة الجبرية  والتزام الصمت

وقالت مصادر تونيزي تيلغراف وهي مقربة جدا من الرئيس السابق ان الدولة التونسية هي من قدمت هذا العرض وليس دولة كبرى كما جاء في الصحيفة الجزائرية

مقابل ذلك رفضت سيرين بن علي ابنة الرئيس السابق تأكيد الخبر أو نفيه  وقالت لموقع تونيزي تيليغراف « أنا في وضع لا يسمح لي تأكيد أو نفي هذا الخبر  »

وكانت المحور قالت ان بن علي  رفض  وساطة دولة كبرى كما وصفتها الصحيفة تقضي بقبوله بالإقامة الجبرية في تونس في مقابل التزامه الصمت وعدم الخوض في تفاصيل الأحداث التي أدت إلى سقوط نظامه وبداية الأحداث في عدد من الدول العربية الأخرى، وضمان إسقاط الملاحقات والمضايقات القضائية التي يتعرض لها حالياً، وفق ما أكد مصدر مطلع للصحيفة

وأضافت الصحيفة أن مخابرات دولة أجنبية كبرى « لها باع وذراع في (الربيع العربي) ودورٌ حاسمٌ في إسقاط أنظمة عربية سابقة، وتصعيد أنظمة أكثر ولاءً » اتصلت ببن علي بين  » آخر 2012 وبداية 2013 ثم بعد قطيعة عشرة أشهر تقريباً كثّفت هذه المخابرات الاتصالات معه لتعرض عليه في  الأخيرى العودة إلى تونس وخضوعه للإقامة الجبرية تحت حراسة أمنية في مسقط رأسه ووضع حدّ للملاحقة القضائية وفق صيغة مثالية

وحسب الصحيفة فان الجهات التي تقوم بالوساطة اشترطت على بن علي أن يلتزم بشكل مطلق بالصمت « وعدم الحديث عن أسرار تعرفها هذه الدولة جيداً ويعرف بن علي أدق تفاصيلها، حول الأحداث التي عاشتها البلاد سواء فترة حُكمه و خفايا مغادرته لتونس وغيرها من الأحداث التي شهدتها تونس قبل 14 14 جانفي 2011
وأكد المصدر للصحيفة أن بن علي رفض المقترح على أساس « تمسكه بعدم مسؤوليته عن سقوط شهداء أيام الثورة، وبعد مغادرته البلاد، كما تمسك برفض إسقاط الملاحقة لبراءته من الاستيلاء على أموال البلاد بعد تأكيد جلّ الدول عدم امتلاكه لأموال على أراضيها »،

Go to Top