L'actualité où vous êtes

Tag archive

باريس

اقتحام شقة تعود الى عائلة بن لادن في باريس

in A La Une/International by

قالت تقارير إعلامية فرنسية، إن شقةً مملوكة لعائلة بن لادن، تعرضت الجمعة إلى « زيارة فاشلة » أداها لص أو أكثر إلى الشقة الفاخرة التي تقع في أحد أرقى شوارع العاصمة الفرنسية، شارع مونتاني.

 

ونقلت إذاعة أر تي إل، الفرنسية، أن اللصوص اقتحموا الشقة الفخمة التي تمتد على مساحة 200 مترا مربعاً وسط باريس، عن طريق سطح البناية التي تضم الشقة.

وطمع اللصوص حسب مصادر الإذاعة الفرنسية، في العثور على مقتنيات ثمنية في خزنة حديدية، في الشقة التي كانت فارغة وخالية تماماً.

وبعد النجاح في خلعها بواسطة آلة لحام صناعي على ما يبدو، لم يعثر اللصوص على شيء داخل الخزنة الخاوية.

وبعد اكتشاف المحاولة، قالت عائلة بن لادن حسب المحطة الفرنسية، إن الشقة خالية تماماً من أي مقتنيات، أو أغراض يمكن سرقتها، دون أن تكشف هوية المالك الحقيقي، مكتفية بالقول إنه من عائلة بن لادن.

وفد من لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية يحل قريبا بتونس

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف أن وفدا من لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية سيحل بتونس خلال  الأيام المقبلة

قبل الانتقال الى ليبيا

وتشير مصادر من باريس إلى أن زيارة وفود لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية إلى بلدان الجوار الليبي  تهدف الى استطلاع المواقف  لاعداد  تقرير شامل عن الوضع  كما يرتقب أن يدخل الاتحاد الأوروبي خط المباحثات، مترقبا ما ستفرزه قمة مرتقبة قريبا بين مصر والجزائر وتونس لحل الأزمة. ودخلت فرنسا خط تقريب وجهات النظر بين الجنرال حفتر ورئيس المجلس الرئاسي، والاثنان زارا الجزائر في فترة واحدة، والتقيا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ووزير الشؤون الإفريقية والمغاربية والجامعة العربية عبد القادر مساهل. وتتجلى مخاوف باريس، من خلال دخولها الخط في الملف الليبي، من استحواذ روسيا على الملف ومحاولتها تطبيعه وفقا لأجنداتها في المنطقة، حيث زار مسؤولون روس ليبيا في الآونة الأخيرة، مثلما زار حفتر موسكو قبل أسابيع قليلة.

منفذ اعتداء اللوفر اقام في شقة حجزها منذ جوان الماضي

in A La Une/International by

ذكر مصدر قريب من التحقيق في الاعتداء على عسكريين خارج متحف اللوفر في باريس الجمعة، ان الشقة التي اقام فيها منفذ الهجوم حجزت في جوان  الماضي اي قبل اشهر من تقدمه بطلب للحصول على تأشيرة دخول الى فرنسا.
ولا تزال السلطات الفرنسية تسعى الى ان تحدد رسميا هوية المهاجم الذي يمكن ان يكون عبد الله الحماحمي فعلا، وهو مصري في التاسعة والعشرين من العمر. وقد دخل فرنسا قبل اسبوع بتأشيرة سياحية.
ورفض المهاجم التحدث الى المحققين الذين حاولوا استجوابه للمرة الاولى الاحد.
وكشف النائب العام لباريس فرنسوا مولانس الجمعة ان الرجل دخل فرنسا بشكل قانوني في 26 جانفي  بتاشيرة سياحية في رحلة اتية من دبي قبل ان يقيم في شقة قريبة من جادة شانزليزيه.
ويبدو ان الرحلة اعد لها منذ فترة طويلة. فقد قال المصدر القريب من التحقيق انه تم حجز الشقة التي نزل فيها ويبلغ ايجارها 1700 يورو، عبر موقع الكتروني في جوان  الماضي، اي قبل ان يتقدم بطلب تأشيرة الدخول في أكتوبر.
وكان المهاجم نقل الى المستشفى اثر اصابته بجروح بالغة برصاص اطلقه عليه جندي حاول التصدي له، واوقف رهن التحقيق. وقد تحسن وضعه الصحي بشكل واضح السبت واكد الفريق الطبي ان استجوابه بات « ممكنا ».
وكان الرجل هاجم صباح الجمعة  دورية من اربعة عسكريين هاتفا « الله اكبر ». واصيب احد الجنود بجروح طفيفة فيما حاول جندي اخر صد المهاجم من دون استخدام سلاحه قبل ان يطلق النار عليه اربع مرات ويصيبه بجروح خطيرة.
ولا تزال هناك تساؤلات بشأنه. فهل الرجل الذي نقل الى المستشفى هو فعلا الحماحمي واذا صح ذلك ما هي دوافع هذا الشاب الذي يحمل شهادة في الحقوق ويعمل في شركة في الامارات العربية المتحدة؟.

وزراء مالية خمسة زائد خمسة يعلنون الحرب على تبييض الأموال وتمويل الارهاب

in A La Une/Tunisie by

دعا وزراء المالية للحوار 5+5 لغرب المتوسط اليوم الثلاثاء بباريس مجموعة العمل المالي و الهيئات الإقليمية إلى إيجاد حلول لاختلالات النظام المالي في إطار مكافحة تبييض الأموال و تمويل الإرهاب.
أكد وزراء المالية للدول العشر لغرب المتوسط المجتمعين بباريس بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لهذا المنتدى من بينهم الوزير حاجي بابا عمي عقب مناقشاتهم حول الشفافية المالية على « أهمية تطبيق المعايير الدولية للشفافية التي حددتها مجموعة العمل المالي و وضع أجهزة لمكافحة تبييض الأموال و تمويل الإرهاب و هذا طبقا لتوصيات المجموعة ».
و دعا المشاركون في البيان الختامي مجموعة العمل المالي و الهيئات الدولية إلى « التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى لتعزيز أعمالها المتعلقة بتحديد اختلالات النظام المالي و إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها » معتبرين التعاون مع القطاع الخاص « ضروري » كونه « يملك معلومات هامة في مجال مكافحة هتين الآفتين ».
و على الصعيد الثنائي اعترفوا بوجود من بين الأجهزة المكلفة بمكافحة تمويل الإرهاب أداة « فعالة » تتمثل في « جهاز يسمح بتجميد أرصدة الأشخاص المعنيين على التراب الوطني خاصة بطلب من بلد أخر أو هيئة مختصة »حسبما تم توضيحه في البيان الختامي لمجموعة ال5+5 لوزراء المالية التي ستترأسها الجزائر رفقة فرنسا خلال الإجتماعات المقبلة.
و فيما يخص المجال الجبائي شجع المشاركون على مواصلة الحوار الثنائي بين الإدارات الجبائية لضمان تطبيق « موحد » لأحكام الإتفاقيات الجبائية الموجودة مما سيساهم في « تعزيز التعاون بين الدول و تحسين إطار التبادلات التجارية مع تأمين وضعية الملزمين بالضريبة ».
وفي المجال الجمركي أوصوا بمواصلة التعاون في إطار الحوار 5+5 مالية من خلال تفضيل التسيير « المنسق » للحدود الذي يمنح « نجاعة أكبر » في مكافحة عمليات المتاجرة الكبرى و الارهاب و تمويله. و يرى الوزراء أن تكوين الأعوان يشكل « قاعدة لتحقيق المهام الموكلة لإدارة الجمارك وابقاء نجاعة العمل الجمركي في سياق يشهد تحولات ».
وبخصوص الجوانب المالية للتغير المناخي أشاد الوزراء بدخول اتفاق باريس حيز التنفيذ و أعربوا عن ارتياحهم للالتزامات المتخذة و المبادرات التي أطلقت خلال ندوة مراكش.
وفي هذا السياق أعربوا عن ارتياحهم لخارطة الطريق التي حضرتها البلدان المتقدمة لبلوغ هدف تعبئة 100 مليار دولار في حدود 2020 من مصادر مختلفة.
و بخصوص الصندوق الأخضر من أجل المناخ ألح وزراء المالية على أهمية ضمان « استفادة ناجعة » من الموارد المالية للصندوق الاخضرمؤكدين على ضرورة رفع قدرة القطاع المالي على تعبئة استثمارات القطاع الخاص لتكييف الاستثمارات.

اعتقال جزائري بألمانيا على صلة بالعقل المدبر لهجمات باريس

in A La Une by

أعلنت السلطات الألمانية، الخميس، أنها ألقت القبض على جزائري كلفه العقل المدبر لهجمات باريس الدامية، عبد الحميد أباعود، باستطلاع طريق المهاجرين في البلقان.

وأوضح الادعاء الاتحادي الألماني، أن الجزائري الذي أشارت إليه باسم ( بلال.س) عملا بقواعد الخصوصية الألمانية، كان عضوا في تنظيم « داعش » الإرهابي من ديسمبر 2014 حتى اوت 2015 على الأقل، وكان حينها في سوريا، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.

وحسب الادعاء نفسه، فإن العقل المدبر لهجمات باريس، أباعود، كلف الجزائري البالغ من العمر (20 عاما)، باستطلاع طريق البلقان الذي كان في ذلك الحين شهيرا بالمهاجرين، لمراقبة عمليات التفتيش وفرص التهريب الموجودة هناك.

وأشار إلى أن الجزائري سافر من سوريا إلى النمسا، ثم إلى ألمانيا، حيث اعتقل على ذمة قضية أخرى قبل اكتشاف علاقته بالقضية الجديدة.

وكانت الاستخبارات الألمانية قد ذكرت مطلع جويلية الجاري، أن 17 عنصرا من تنظيم « داعش » الإرهاربي، دخلوا إلى أوروبا على أنهم لاجئون، لكن العدد الأكبر منهم قتل أو سجن.

ومن بين هؤلاء « الداعشيين »، اثنان من انتحاريي الهجمات الإرهابية بباريس، التي أدت إلى سقوط 130 قتيلا. وتبدي الاستخبارات الألمانية قلقا من وجود صلات محتملة بين لاجئين والأوساط المتطرفة في البلاد.

وزارة الخارجية زمن حكومة الكفاءات

in Tunisie by

من يقرر السفير أم الوزير 

مازال موضوع الديبلوماسية التونسية ما بعد 14 جانفي يثير الكثير ن الجدل لجهة فقدانها لفاعليتها وتحررها من كوابيس الماضي حين كان القرار السياسي والولاء  الحزبي والعائلي هما  الفيصل في اختيار الدبلوماسيين التونسيين ولكن لا بد من الاعتراف أن الأمر لم يكن على نحو شائع بل كان للدبلوماسيين المحترفين مكانة  تمنحهم الفرصة لخدمة مصالح تونس العليا .

وبعد ان حلم أبناء الوزارة بانجلاء منطق الموالاة والمحسوبية لكن سرعان ما فقد الكثير منهم الامل في أي تغيير وهم يتابعون التعيين وراء التعيين دون الخضوع لمنطق المهنية  ولا صوت يعلو الا لصوت الولاء  الحزبي ففي زمن بن علي كانوا يواجهون ولاء حزبيا واحد وهو الولاء للتجمع الدستوري الديموقراطي ولكنهم اليوم واجهوا ومازالوا يواجهون ثلاثة احزاب التي اطلقنا عليها اسم الترويكا الحاكمة .

ولعل أبرز شاهد على ما يدور داخل وزارة الخارجية  هوعجز قائد السفينة عن مواجهة التعيينات الحزبية رغم علمه ان عددا منها لا يخدم مصلحة تونس فقط بل هناك من يضر بها وقد قدم موقع تونيزي تيليغراف العديد من الشواهد من بينها تعيين سفير في دولة خليجية لا لكفاءته بل لانه تمكن من الوصول الى قبر والد الرئيس . كما ان القنصل العام في فرنسا عاجز عن التحرك خارج مكتبه في باريس لانه لم يتحصل على الحصانة الديبلوماسية في فرنسا باعتراض من وزارة الداخلية الفرنسية لكونه ببساطة يحمل الجنسية الفرنسية .

واخر الشطحات التي نتابع فصولها هذه الايام المعركة المفتوحة والصامتة بين رئاسة الجمهورية من جهة ورئاسة الحكومة ووزير الخارجية من جهة أخرى .

والان ندعو قراءنا لمتابعة القصة بكل اطوارها وفصولها

– في بداية شهر افريل 2014، وجه كل من وزير الخارجية ورئيس الحكومة مراسلة رسمية الى رئيس الجمهورية، طالبا من خلالها اعفاء السفير علي بن عرفة من مهامه وأرفقها بمؤيدات موضوعية، الا ان المرزوقي رفض التوقيع على  مرسوم عزله دون تعليل، مما يثير شبهة  وجود صفقة سياسية وحزبية بين النهضة وحزب المؤتمر، على الرغم من مخالفتها لمسار الحوار الوطني وتحييد المناصب التي لها تاثير على المسار الانتخابي.

–  استدعى وزير الخارجية السفير علي بن عرفة منذ 10 أيام  إلى تونس  لاستجوابه  بخصوص التجاوزات الخطيرة التي قام بها تجاه أعضاء السفارة وبالخصوص الدبلوماسيين، إضافة الى الاخلالات البروتوكولية المرتكبة خلال زيارة رئيس الحكومة الى الرياض في شهر مارس 2014 والذي كان مرفوقا بكل من وزير الشؤون الخارجية ووزير الاقتصاد والمالية والسيدة رئيسة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية .

– في محاولة للتأثير على موقف وزارة الخارجية وقبل سفره إلى تونس بيومين، عمد سعادته الى محاولة استمالة الأعوان المحليين وباقي أعضاء السفارة من الذين لا يحملون الصفة الدبلوماسية، من اجل أخذ توقيعاتهم في وثيقة تؤكد أنه يحسن المعاملة وان له كفاءة في التصرف في السفارة، وذلك لاستغلالها ضد الدبلوماسيين وضد قرار وزير الخارجية ورئيس الحكومة بإعفائه من منصبه. ولما رفض أحد الاعوان الامضاء على تلك الوثيقة المشبوهة وغير القانونية، هدده بالطرد والعقاب التعسفي متشدقا بعلاقاته ونفوذه الواسع. كما رفض السفير الترخيص له في عطلة استثنائية للعلاج في تونس بعد توعك صحته نتيجة ازدياد الاحتقان في السفارة وهو يعيش حاليا وضعية نفسية وصحية حرجة.   

-لدى عودة السفير بن عرفة الى تونس ترك السفارة في فوضى ادارية ودبلوماسية، حيث لم يبلغ   احدا من الدبلوماسيين بسفره، بل سعى في المقابل  الى ادخال المزيد من الارباك والتوتر  على العمل بالسفارة وتعطيل مصالح الجالية ، من خلال تعمده عدم تكليف الرجل الثاني بمهام القائم بالاعمال بالنيابة، لادخال الفوضى وتعطيل السير الطبيعي للعمل الدبلوماسي والاداري. وقد تفطنت وزارة الخارجية الى هذا الاخلال المهني ووجهت تحذيرا للسفير بضرورة الالتزام بالتراتيب والقوانين المعمول بها في حالة وجود شغور مؤقت في رئاسة البعثة الدبلوماسية.

و أمام كل ما استعرضنا  الا  يدعونا الى التساؤل ان كان السفير علي بن عرفة هو من يقرر رغم أنف  وزير الخارجية ورئيس الحكومة!!؟  وهل أنه كما تؤكده مصادر في وزارة الخارجية، يسعى الى مواصلة فرض نفسه رغم أنف الجميع، مستغلا علاقاته الشخصية و نفوذه لدى رئاسة الجمهورية من أجل مواصلة استفزازاته وتجاوزاته الجسيمة ضد اعضاء السلك الدبلوماسي، خصوصا واننا قادمون على انتخابات رئاسية وتشريعية مصيرية تتطلب الحد الادنى من الشفافية والنزاهة، وهو ما لا يتوفر في حال الابقاء على السفير بن عرفة الى الانتخابات. فإلى متى سيتواصل هذا المسلسل؟؟؟

Go to Top