L'actualité où vous êtes

Tag archive

ميركل

ميركل ترفض الرواية السعودية حول مقتل خاشقجي

in A La Une/International by
برلين

قالت شبكة بلومبرغ الاخبارية  أن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل قالت انها لا تقبل الرواية السعودية حول مقتل جمال خاشقجي

ميركل تونس توافق على استرداد 1500 مهاجر

in A La Une/Tunisie by
ميركل

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة إن تونس وافقت على استعادة 1500 مهاجر تونسي ممن رفضت ألمانيا طلباتهم للجوء بعدهجوم نفذه تونسي على سوق لعيد الميلاد في برلين أودى بحياة 12 شخصا.
وكانت ميركل أبلغت تونس إنها تريد تسريع وتيرة عمليات الترحيل لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم بعد أن قاد أنيس العامري المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية شاحنة ونفذ بها الهجوم في ديسمبر كانون الأول.
ورُفض طلب لجوء العامري قبل الهجوم بستة أشهر. وتعرضت ميركل لضغوط مكثفة بسبب سياساتها التي سمحت لمليون لاجئ بدخول ألمانيا في عامين.
وقالت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس  الباجي قائد السبسي  « اتفقنا مع تونس على إرسال 1500 تونسي في ألمانيا ممن رفضت السلطات اعطاءهم (إذنا) للبقاء في ألمانيا… أولئك الذين يريدون العودة طوعا سيكون بمقدورهم الحصول على مساعدة. » وقال السبسي إن تونس سترسل وفدا للتأكد من هويات من سيعودون.
واعتقلت السلطات الألمانية تونسيا آخر للاشتباه في تورطه في هجوم الشاحنة.
وقالت ميركل أيضا إن الحكومة الألمانية ستقدم مساعدات لتونس قيمتها 250 مليون يورو لمشروعات تنموية.

بسبب مرض الرئيس تأجيل زيارة ميركل للجزائر

in A La Une/International by
بوتفليقة

أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تم تأجيلها لموعد لاحق. وحسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية، فان تأجيل الزيارة لتاريخ آخر تم بالاتفاق بين الطرفين، بسبب اصابة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتهاب الشعب الهوائية. وجاء في البيان « هذا التأجيل راجع إلى التعذر المؤقت لفخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية, المتواجد بإقامته في الجزائر , بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية ».

ألمانيا تخطط لقوانين جديدة لطرد الفاشلين في الحصول على حق اللجوء

in A La Une/Tunisie by

طالب ساسة من طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا بسلطات أكبر للدولة لترحيل من يفشلون في الحصول على حق اللجوء ويشكلون خطرا محتملا وجاء ذلك ردا على الهجوم على سوق لعيد الميلاد في الأسبوع الماضي وطالب بعض الساسة كذلك بتعزيز المراقبة.
وتعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد هجوم برلين الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا بتطبيق قوانين جديدة إذا اقتضى الأمر. ويقول منتقدو ميركل إن سياسة الباب المفتوح في الهجرة التي تطبقها عرضت أمن ألمانيا للخطر.
وكان المشتبه في ارتكابه هجوم برلين وهو تونسي يدعى أنيس العامري (24 عاما) لاجئا متهربا من الترحيل بعد رفض طلب اللجوء الخاص به. وقتلته الشرطة الإيطالية بالرصاص يوم الجمعة.
ودعا حلفاء ميركل في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ في ولاية بافاريا لمنح المزيد من السلطات للشرطة ووكالات المخابرات وتحسين تبادل البيانات بينهم.
وقالوا في تقرير اطلعت عليه رويترز « نحتاج أسسا جديدة لضبط الخطرين. » وسيناقش التقرير الذي يحمل عنوان « الأمن من أجل حريتنا » في اجتماع للحزب في مطلع الشهر المقبل.
وقال التقرير إن وكالات المخابرات ينبغي أن تكون قادرة على مراقبة أفراد في سن 14 عاما لتفادي التطرف ودعا إلى سلطات أكبر لاحتجاز الأشخاص المقرر ترحيلهم. وهناك نحو 550 شخصا مسجلين لدى أجهزة الأمن الألمانية على أنهم يشكلون عنفا محتملا.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن المعارضة الألمانية الشديدة لسلطات الدولة الرقابية وهي إرث المراقبة واسعة النطاق في ألمانيا الشرقية الشيوعية والحقبة النازية ربما تكون آخذة في التضاؤل.
وفي حين قال العديد من الساسة المنتمين لحزب الخضر منذ هجوم برلين إن وضع المزيد من كاميرات المراقبة بالفيديو في الأماكن العامة قد لا يكون الحل لمشكلات ألمانيا الأمنية أظهر استطلاع يوجوف للرأي أن 60 بالمئة من الألمان يؤيدون ذلك.

المصدر – أ.ف.ب

له أربع زوجات و23 طفلا لاجئ سوري بألمانيا اجره أعلى من أجر ميركل

in A La Une/International by
ميركل

قالت وسائل إعلام ألمانية، أمس الأربعاء، إن لاجئا سوريا في ألمانيا يتلقى حوالي 390 ألف دولار سنويا كـ »مساعدات »، وهو رقم أكبر من الراتب السنوي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 وأشارت صحيفة « بيلد » الألمانية إلى أن « غازيا أ. » له أربع زوجات و23 طفلا، وهو ما قد يفسر المبلغ المرتفع الذي يتلقاه.

 وأبرزت الصحيفة الألمانية أن اللاجئ السوري فرّ من الحرب في سورية مع أسرته، والتي تتكون من 12 ابنة و10 أبناء تتراوح أعمارهم بين عامٍ واحد و22 عاما.

 ولا يسمح القانون الألماني للرجل بالزواج بأكثر من زوجة، وهو ما جعل غازيا يختار السيدة « تواصِف » زوجة رسمية له، بينما يقدم زوجاته الأخريات للسلطات الألمانية على أنهن « صديقاته ».

 ويعيش السوري، الذي لم يعد يعمل منذ قدومه إلى ألمانيا، في مدينة مونتاباور مع زوجته وأطفالهما الخمسة في بيت واحد، بينما يقطن البقية بأحياءٍ مجاورة.

 وصرّح « غازيا أ. » للصحيفة الألمانية أنه « يزور كل أفراد عائلته بانتظام ويعاملهم بالمثل »، موضحا أن ما يفعله هو « واجبه الديني ».

 تجدر الإشارة إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تتقاضى حوالي 236 ألف دولار سنويا، وفقا لصحف ألمانية.

ميركل تعترف الجماعات الارهابية سربت عددا من اعضائها عبرالمهاجرين

in A La Une/International by
المهاجرين

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الإثنين، إن جماعات متشددة قامت بتهريب بعض من أعضائها إلى أوروبا وسط موجة المهاجرين الذين هربوا من سوريا.

وأكدت ميركل لتجمع لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه في شرق البلاد « استخدم تدفق اللاجئين لدس الإرهابيين جزئياً في أوروبا ».

ووصل أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا العام الماضي بينهم الكثير من السوريين

قيمتها 14 مليار دولار صحيفة ألمانية تكشف عن أضخم صفقة تسلح تعقدها الجزائر مع برلين

in Economie/International by

قالت صحيفة الوطن الجزائرية اليوم الخميس ان الجزائر  عقد صفقة اسلحة  ضخمة مع الحكومة الالمانية  تقدر قيمتها 14 مليار دولار

وتشمل الصفقة وهي نتاج لمفاوضات طويلة ومعقدة انطلقت سنة 2008  ولم تنته سوى سنة 2011

اقتناء فرقاطات ودبابات وشاحانات عسكرية  وبناء مصانع للانتاج الحربي في الجزائر

ووفقا لصحيفة دير شبيغ الالمانية الصادرة أمس الاربعاء ستقوم   مجموعة « رينتمال » الألمانية لصناعة الأسلحة ستعمل على تصنيع 980 دبابة من طراز « فوكس 2 » بتكلفة قدرها 2.7 مليار أورو لحساب الجزائر، فيما تعمل مجموعة « ثيسين جروب » على تصنيع فرقاطتين، ومجموعة « دايملر » تقوم بتصنيع الشاحنات والمركبات العسكرية للجزائر

وستقوم ألمانيا لأول مرة ببناء مصنع أسلحة كامل لنظام يصفه الغرب بأنه استبدادي، بحسب « دير شبيغل »، إذ تعمل على بناء مصنع مركبات في مدينة عين سمارة الجزائرية الشمالية بطاقة إنتاجية قدرها 120 مركبة سنوياً، وقد تعهدت الجزائر ببيع الأسلحة إلى بلدان أخرى في وقت لاحق

ومن جهته، أكد وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابريل،يوم  الأربعاء، أن ألمانيا لا تعتزم وقف صفقة دبابات فوكس 2 المبرمة مع الجزائر وذلك لعدم وجود مبرر يستوجب سحب الترخيص الذي منح للصفقة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية عن مصادر حكومية في برلين.

وأوضح نفس المصدر، أنه في حالة سحب الترخيص فإن شركات السلاح المشاركة في الصفقة قد تتكبد خسائر بالمليارات عند مطالبتها بالتعويض، مضيفا أن الأوضاع الأمنية في الجزائر لم تتغير، وأن الجزائر ليس بها حرب أهلية.ويرجع تاريخ الصفقة الجزائرية الألمانية إلى عام 2008 عندما زارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجزائر، ثم وافق « مجلس الأمن الاتحادي » عليها في عام 2011 بدعوى أن الجزائر كانت شريكاً للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب، إضافة إلى أن الجزائر تقوم بتوريد الغاز الطبيعي إلى أوروبا بانتظام، وفقاً للصحيفة الألمانية

Go to Top