L'actualité où vous êtes

Tag archive

واشنطن بوست

بالأسماء حكومة ترامب الأسوأ في تاريخ أمريكا

in A La Une/International by

وصف الكاتب البارز في مركز أمريكان بروغرس بول وولدمان إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، بأنها الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة من ناحية الخيارات.

ويقول في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست، إن كل إدراة جديدة تواجه انتقادات في شأن خياراتها، « لكننا نشهد شيئاً غير عادي، فريق ترامب يعاني مزيجاً من مشاكل أخلاقية، وقلة خبرة، وجهل لا مثيل له، وهو ما يجعل الإدارة الجديدة أسوأ حكومة في التاريخ ».

ريك بيري
ويذكر بدعوة ريك بيري، الذي سيصبح وزيرا للطاقة، إلى إلغاء الوزارة، وعندما سئل عن كلامه، قال إنه لا يتذكر إنه قال شيئاً من هذا، علماً أن بيري سيحل محل الوزير الحالي إرنست مونيز، الذي جاء للوزارة بصفته عالم فيزياء ذرة، ولديه تجربة في إدارة المؤسسات العلمية ».

وأشار الكاتب إلى أن بيري ليس إلا نموذجاً واحدا عن وزراء حكومة ترامب، أما البقية فهم:

ستفين منوشين، وزير الخزانة:
لم يسبق لمنوشين أن تولى منصباً حكومياً، وليست لديه خبرة في الإدارة المصغرة والسياسة، لكنه قاد حملة جمع المال لترامب أثناء الحملة الرئاسية، وقبل الموافقة على تعيينه من الكونغرس، أخفق بالكشف عن مصالحه في جزر كيمان، بالإضافة إلى 100 مليون دولار أرصدة شخصية.

طوم برايس، وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية:
هو طبيب واهتم تحديداً بالتشريعات المتعلقة بالرعاية الصحية، ويحب التعامل بأسهم الرعاية الصحية التي تأثرت بالتشريعات التي يكتبها.

بيتسي دي فوس، وزيرة التعليم:
مليارديرة متبرعة للحزب الجمهوري، وكرست معظم شبابها لتدمير التعليم الحكومي في أمريكا. ومع ذلك، أظهرت جهلاً مثيراً للدهشة أثناء جلسة تأكيد تعيينها، خاصة في قضايا أساسية في السياسة التعليمية، وإن تكن رأت وجوب وجود أسلحة في المدارس لدء الهجمات عنها.

أندرو بوزدر، وزير العمل:
لو فتش ترامب في أمريكا كلها عن شخص معاد لحقوق العمال ما كان وجد أفضل من بوزدر، مدير شركة لصناعة الأغذية السريعة. والرجل الذي سيكون مكلفاً الدفاع عن حقوق العمال هو معارض قوي لزيادة الحد الأدنى للأجور وقوانين منح العمال أوقاتاً للراحة، وبدلات عن ساعات عمل إضافية. وغالباً ما اتهمت شركته بسرقة رواتب العمال.

بن كارسون،
وزير الإسكان والتطوير الحضري:
المرشح الرئاسي السابق لا يتمتع بأي خبرة عن السكن. واختاره ترامب لهذا المنصب لأنه واحد من الأمريكيين الأفارقة القليلين الذين قابلهم ترامب.

ميك مولفاني، مدير مكتب الإدارة والمالية:
كشف مولفاني أخيراً أنه استخدم حاضنة دون أن يدفع عنها الضريبة، التي وصلت قيمتها إلى 15 ألف دولار.

ويلبر روس، وزير التجارة:
ملياردير ومستثمر، واكتشف أن واحداً من عشرات العاملين في شركته يعمل دون أوراق قانونية.

ريان زينكي، وزير الداخلية:
كان زينكي يعمل في البحرية، وكشف أكثر من مرة تزويره فواتير قدمها للحكومة، وادعى فيها أنها لتغطية رحلات البحث عن أماكن تدريب، وفي الحقيقة كانت لأغراض شخصية.

سكوت بروتي، مدير وكالة حماية المناخ:
على غرار بودزر ودي فوس، يبدو أن بروتي اختير لمعارضته الشديدة لعمل الوكالة التي رشح لقيادتها. وفي منصبه نائباً عاما في أوكلاهوما، قاضى الوكالة أكثر من مرة لمحاولاتها تنفيذ القوانين المناخية. وفي جلسة تأكيد تعيينه رفض الالتزام بالتخلي عن القضايا التي لا تزال مفتوحة، بناء على اعتقاد أن لا خطأ في كونك المدعي والمدعى عليه.

مايكل فلين، مستشار الأمن القومي:
يعد من المعادين الأشداء للإسلام، ويؤمن بنظريات المؤامرة، وطرد من عمله في الحكومة لتجاوزات في الإدارة.

ريكس تيلرسون، وزير الخارجية:
ليست لديه خبرة في العمل الحكومي أو الدبلوماسي، مع أنه زار العديد من الدول التي تملك نفطاً.

نيكي هيلي،
سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة:
تقتصر خبرة هيلي في السياسة الخارجية على عدد من الرحلات التجارية الخارجية عندما كانت حاكمة لساوث كارولاينا.

المصدر -موقع 24

واشنطن بوست تحذر أوباما من تكرار أخطاء العراق في ليبيا

in A La Une/International by

دعت صحيفة « واشنطن بوست » إدارة الرئيس باراك أوباما إلى التحرك سريعا، وضرب ما أطلقت عليها عاصمة الدولة الإسلامية في ليبيا، قبل أن يتمكن هذا التنظيم من السيطرة على مناطق جديدة في هذا البلد الذي تسوده الفوضى منذ عام 2011. وتقول الصحيفة في افتتاحيتها: « في بداية عام 2014 وقفت إدارة أوباما متفرجة، في الوقت الذي توسع فيه تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، وراقبت الإرهابيين وهم يحكمون السيطرة على مدينة تلو أخرى، بما فيها مدينة الموصل، التي حصنت عبر آلاف المتطوعين الأجانب، وعندما قررت الولايات المتحدة في النهاية البدء بغارات جوية لمنع وقوع كردستان العراق، كانت لدى تنظيم الدولة مناطق كافية ومصادر اقتصادية ومعدات عسكرية لتعزيز قاعدته الضخمة، ورغم مرور 18 شهرا على الحملة الجوية الأمريكية، إلا أن التنظيم لا يزال واقفا على قدميه ».

وتحذر الافتتاحية قائلة: « الآن أمر مشابه يحدث في ليبيا، التي تحالف فيها المتطرفون الإسلاميون مع تنظيم الدولة، الذي يسيطر على مدينة سرت، وهي مسقط رأس معمر القذافي، والواقعة بين العاصمة طرابلس وبنغازي ». وتشير الصحيفة إلى أن المقاتلين الأجانب « وبناء على توجيهات من سلطات تنظيم الدولة في سوريا، وصلوا إلى سرت من أجل بناء (إمارة) جديدة، دون أن يتعرضوا لضربات من القوات الغربية. ويقول البنتاغون إن هناك حوالي خمسة آلاف مقاتل في سرت، يسيطرون على منطقة مساحتها 200 ميل، ويهاجمون البنى التحتية النفطية في ليبيا ويرغبون بشن هجمات تجاه أوروبا ».

وتعلق الافتتاحية،  بأن المستشارين البارزين للرئيس أوباما في شؤون الأمن القومي حثوا الرئيس، وفي بعض المرات علنا، لاتخاذ الإجراءات الضرروية لوقف عمليات تقوية القاعدة الجهادية الجديدة في ليبيا. وتورد الصحيفة نقلا عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفولرد، قوله: « من الأمانة القول إننا نفكر باتخاذ فعل عسكري حاسم »، مستدركة بأنه « مع ذلك، فإن البيت الأبيض لا يزال يتحدث ويلقي الكلام على عواهنه، فقد انتهى لقاء عقد الشهر الماضي دون قرار ». وتحذر الصحيفة من أن التردد سيكرر كارثة العراق.

وتلفت الافتتاحية إلى أن المبرر الذي قدمته الإدارة هو الرغبة بإتاحة الفرصة لتشكيل حكومة جديدة قبل اتخاذ عمل عسكري، مشيرة إلى أن  الوسيط الأممي يحاول جمع الأطراف المتنافسة في غرب وشرق البلاد؛ للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي تقوم بالطلب من الدول الخارجية التدخل ضد الجهاديين. وتذكر الصحيفة أن الدول الغربية ناقشت خططا للعمل العسكري، قادتها على ما يبدو إيطاليا؛ لحماية النظام الجديد، فيما يتعاون المدربون العسكريون مع الجيش، ويمكن أن يتم استهداف مدينة سرت ضمن هذه الخطط بغارات جوية.

وتعتقد الافتتاحية أن « المشكلة هي المقاومة التي تواجه تشكيل الحكومة الجديدة من طرفي النزاع، خاصة من خليفة حفتر، الذي يعد شخصية انقسامية، ويقود قوات في الشرق تلقى دعما من مصر. وبسبب عدم شمل الجنرال حفتر بالحكومة الجديدة، فقد رفض برلمان الشرق الخطة الشهر الماضي، مع أن هناك تصويتا متوقعا في الأيام المقبلة، وقد تؤدي المصادقة عليها للتحرك خطوة إلى الإمام في محاولات إعادة بناء الدولة الليبية، إلا أن العملية تظل طويلة في وقت يواصل فيه تنظيم الدولة بناء قواعده في ليبيا ».

وترى الصحيفة أن « الحل السياسي في ليبيا يجب ألا يكون شرطا للعمل العسكري ضد التهديد الإرهابي، ذلك أن أوباما اعترف يوم الثلاثاء بصعوبات تشكيل الحكومة، وقال: (كلما وجدنا فرصا لمنع تنظيم الدولة من التجذر في ليبيا، فإننا سننتهزها) ». وتختم « واشنطن بوست » افتتاحيتها بالقول إن « هذه الفرص موجودة الآن: تقوم الولايات المتحدة والدول الحليفة لها بغارات جوية على سرت، وتساعد قوات الحماية الليبية، التي تقوم بحماية منشآت النفط، لقد حاول أوباما الانتظار على الهامش في العراق وسوريا، ويجب ألا يرتكب الخطأ ذاته في ليبيا ».

Go to Top