تم توقيف شاب تونسي يبلغ من العمر 22 عامًا في محطة قطار وايدن من قبل الشرطة الفيدرالية الألمانية، بعد أن سبق أن تم رفض دخوله عند الحدود الألمانية-السويسرية.
وفي ليلة الخميس، أوقفت الشرطة الفيدرالية في وايدهوس هذا الشاب عند محطة وايدن. وأوضح التقرير أن الرجل لم يكن يحمل أي مستندات هوية، وكان قد تم رفض دخوله مسبقًا في 15 سبتمبر 2025 عند الحدود الألمانية-السويسرية في فايل آم راين. وأكدت الشرطة أن هناك خطة لترحيله إلى بلده الأم.
تمت مراقبة الشاب أثناء ركوبه القطار من نورنبرغ إلى وايدن. وعند وصول القطار، خضعت الشرطة للشاب للفحص الأمني، لكنه لم يستطع تقديم أي وثائق، وأكد أنه لا يحمل أي أوراق تعريفية. وخلال التفتيش، لم تعثر الشرطة على أي مستندات. ولتأكيد هويته، تم أخذ بصمات الأصابع، والتي أظهرت أنه قد تم رفض دخوله مسبقًا عند الحدود الألمانية-السويسرية.
أوضح الشاب أنه دخل ألمانيا مرة أخرى بطريقة غير قانونية يوم الاثنين 9 فيفري 2026 عبر هولندا، وأنه يقيم منذ ذلك الحين بدون مسكن ثابت داخل البلاد، وقد قضى الليالي الماضية في الشارع. وأضاف أن هدفه كان مدينة ريغنسبورغ، حيث كان من المقرر أن يلتقي صديق له في المحطة ليأخذه إلى مركز الاستقبال الأولي.
وأظهرت التحقيقات أن الشاب قد تقدم بطلبات لجوء سابقة في إيطاليا وهولندا. وبسبب دخوله المتكرر بشكل غير قانوني وغياب وثائق سفر صالحة، فتحت الشرطة الفيدرالية إجراءً تحقيقيًا بتهمة الدخول والإقامة غير القانونيين وفقًا لقانون الإقامة الألماني.
وبناءً على ذلك، تم تقديم الشاب يوم 12 فيفري 2026 الساعة 9 صباحًا إلى قاضي الاحتجاز بمحكمة وايدن، الذي أصدر أمرًا بالحبس الاحتياطي. بعد ذلك، نقلته الشرطة إلى مركز الاحتجاز لترحيل المهاجرين في هوف، مع تخطيط لتسليمه إلى السلطات الهولندية نظرًا لدخوله ألمانيا عبر الحدود الهولندية.

