قال ثلاثة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، الأحد، إنهم مستعدون لتوحيد الجهود للدفاع عن مصالحهم في الشرق الأوسط ووقف الضربات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك عقب مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في وقت أعرب فيه آخرون حول العالم عن مخاوف من أن يتسع نطاق الصراع الذي أشعلته الهجمات المنسّقة الأميركية-الإسرائيلية إلى حرب أوسع.
وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أنها مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة.
وجاء في بيانها:
«سنتخذ خطوات للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة، بما في ذلك من خلال تمكين اتخاذ إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة لتدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من مصدرها. وقد اتفقنا على العمل مع الولايات المتحدة وحلفائنا في المنطقة بشأن هذا الأمر».
واهتزت العاصمة الإيرانية بانفجارات ضخمة لليوم الثاني، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف «قلب» طهران. وفي المقابل، واصلت إيران هجماتها مستهدفة إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في دول الخليج.
وسارع مسؤولون إيرانيون إلى بحث ترتيبات المرحلة المقبلة بعد وفاة خامنئي، الذي لم يكن قد عيّن خليفة له، بينما احتفل بعض الإيرانيين الذين عانوا طويلاً من القمع السياسي.
وفي شوارع مدن حول العالم، اندلعت احتجاجات بين من عبّروا عن الغضب وآخرين أبدوا مظاهر احتفال.
** أسوشيتد برس

