أوقف جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي للاشتباه بتجسّسه لحساب إيران، على ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان الجمعة.
وجاء في بيان أن “راز كوهن الذي يقيم في القدس والبالغ من العمر 26 عاما أوقف مؤخّرا للاشتباه بارتكابه مخالفات أمنية تتضمّن التواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية بغية تنفيذ مهام أمنية تحت إشرافها”.
وقام جندي الاحتياط هذا في إطار نظام الدفاعات الجوّي المعروف بالقبّة الحديدية “بالتواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية وكُلّف بتوجيه منهم بتنفيذ عدّة مهام أمنية، لا سيّما نقل معلومات حسّاسة في مجال الأمن كان يطلع عليها في إطار مهامه”، بحسب البيان.
وخلص التحقيق إلى أن المشتبه به كان على دراية “بأنّه على اتصال مع كيانات إيرانية” وهو تلقّى بدلا ماليا.
وغالبا ما تحذّر الشرطة مع جهاز الاستخبارات الداخلي (الشاباك) عبر شبكات التواصل الاجتماعي من محاولات الاستخبارات الإيرانية اختراق صفوفها بتجنيد عملاء لها.
وتكثّفت هذه التحذيرات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فيفري.
وفي جانفي الماضي كشفت وسائل إعلام عبرية، أن السلطات الأمنية الإسرائيلية اعتقلت جنديا نظاميا للاشتباه في تواصله مع جهات استخبارية إيرانية وتسريب مواد وصفت بـ”الحساسة” تتعلق بقواعد عسكرية.
وقال موقع “والا” العبري نقلا عن بيان لجهاز الأمن العام “الشاباك”، أن الأخير والجيش الإسرائيلي نفذا عملية الاعتقال في سبتمبر/ أيلول الماضي، دون ذكر تفاصيل القضية حينها.
وادعى البيان أن “الجندي أقام اتصالا مع عناصر استخبارية إيرانية، وقدم لهم صورا ومقاطع فيديو لقواعد عسكرية إسرائيلية، إلى جانب معلومات عن الأسلحة، والذخائر المستخدمة، مقابل مبالغ مالية”.
وأضاف أن التحقيقات تشير إلى أن الجندي كان على تواصل مع تلك الجهات منذ جويلية 2025، “ونفذ بتوجيهاتها سلسلة مهام أمنية شملت توثيق مواقع حساسة داخل إسرائيل”، حسب ادعائه.
ووفق الموقع، وصفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية القضية بـ”الخطيرة”.
ولم يصدر تعليق فوري من إيران على الادعاءات الإسرائيلية.
وخلال العامين الماضيين، أعلنت إسرائيل اعتقال عشرات من مواطنيها بينهم جنود، بعد تجسسهم لصالح إيران مقابل مبالغ مالية.

