الرئيسيةآخر الأخباراحتفالات “ماسلينيتسا” تجمع الجالية الروسية وأصدقاءها في تونس

احتفالات “ماسلينيتسا” تجمع الجالية الروسية وأصدقاءها في تونس

احتضنت العاصمة تونس واحدًا من أكثر الفعاليات دفئًا وانتظارًا لدى أبناء الجالية الناطقة بالروسية، بمناسبة الاحتفال بعيد “ماسلينيتسا” التقليدي، في أجواء جمعت بين الحنين إلى الوطن والانفتاح على الأصدقاء التونسيين.

وشهدت الاحتفالات حضور دبلوماسيين روس وأفراد من الجالية وعائلاتهم، إلى جانب عدد كبير من الأصدقاء التونسيين. وتولى تنظيم الحدث كل من ممثلية “روسوترودنيتشستفو” في تونس (البيت الروسي)، والمجلس التنسيقي لمنظمات المواطنين الروس المقيمين بالخارج، وسفارة روسيا في تونس.

وتحوّل فضاء الاحتفال إلى ما يشبه السوق الشعبية الروسية، حيث عُرضت دمى “الماتريوشكا” الشهيرة، وحلويات “البريانكي” بالعسل، وهدايا تذكارية تحمل رموزًا وطنية روسية، إلى جانب منتجات تقليدية أخرى. ولاقت حبوب الحنطة السوداء (القمح الأسود) إقبالًا لافتًا، إذ كانت منتظرة منذ فترة طويلة من قبل أبناء الجالية، وسرعان ما نفدت الكميات المعروضة.

وتخلل البرنامج عروض فنية قدّمها تلاميذ مدرستين روسيتين للباليه هما “ماتريوشكي” ومدرسة سيرغي دياغيليف، حيث أدّى الأطفال رقصات شعبية روسية أضفت أجواء احتفالية مميزة وأبرزت ثراء الثقافة الروسية وجمال فنونها.

وكما جرت العادة في عيد “ماسلينيتسا”، شكّل تقديم الفطائر الروسية التقليدية (بليني) ذروة الاحتفال، إذ قُدمت بحشوات متنوعة شملت القشدة والعسل والكافيار والمربى، وسط أجواء من التفاعل وتبادل الأحاديث والتقاط الصور أمام الزينة الاحتفالية.

— احتفالات “ماسلينيتسا” تجمع الجالية الروسية وأصدقاءها في تونس

ورغم سوء الأحوال الجوية عشية المناسبة، مع هبوب رياح قوية وتساقط أمطار غزيرة، فإن ذلك لم يُفسد أجواء العيد، حيث أجمع الحاضرون على أن دفء اللقاء وروح الألفة والإحساس بالوطن بعيدًا عن الديار كانت أقوى من تقلبات الطقس.

وأكدت احتفالات “ماسلينيتسا” في تونس مجددًا أن التقاليد الروسية لا تزال حية وتحظى بصدى وتفاعل حتى في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!