تتجه أنظار الرأي العام النقابي غدًا الأربعاء إلى ساحة محمد علي، حيث يُعقد اجتماع تشاوري لأعضاء الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك بدعوة من هيئة النظام الداخلي.
وأكدت مصادر مطلعة أنّ الاجتماع سيكون تشاوريًا بحتًا، ولن يصدر عنه أي قرارات رسمية، مشيرة إلى أنّ النقاشات ستتركّز أساسًا حول الأزمة الداخلية التي تمرّ بها المنظمة الشغيلة وسبل الخروج منها وتجاوز تداعياتها، بما يجنّب الاتحاد انعكاساتها الخطيرة على وحدته ودوره الوطني.
وبحسب ذات المصادر، ستُوجَّه الدعوة لحضور هذا الاجتماع التشاوري إلى كامل أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية، إضافة إلى جميع أعضاء المكتب التنفيذي الوطني، في محاولة لتوسيع دائرة الحوار الداخلي وتبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن.
وتحذّر أوساط نقابية من أنّ الأزمة التي يعيشها الاتحاد العام التونسي للشغل قد تشهد تطورات خطيرة في حال عدم التوصل إلى حلول توافقية عاجلة، بما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة العواقب على مستقبل المنظمة.

