أعلن الفاتيكان، الخميس، أن البابا ليو، أول أميركي يتولى قيادة الكنيسة الكاثوليكية العالمية، سيقضي عطلة عيد الاستقلال الأميركي هذا العام في زيارة إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المعروفة بأنها أولى نقاط الوصول للمهاجرين القادمين بحرًا من شمال إفريقيا نحو أوروبا.
ومن المقرر أن تتم الزيارة يوم 4 جويلية المقبل، تزامنًا مع احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها، وذلك ضمن سلسلة زيارات صيفية سيقوم بها البابا إلى عدد من المدن الإيطالية.
وتقع جزيرة لامبيدوزا في البحر الأبيض المتوسط بين تونس ومالطا وجزيرة صقلية الإيطالية، وتُعدّ رمزًا لأزمة الهجرة في المتوسط، حيث تستقبل بشكل متكرر قوارب مهاجرين من سواحل شمال إفريقيا، من بينها السواحل التونسية.
البابا ليو، المولود في شيكاغو، كان قد دعا في وقت سابق إلى “تفكير عميق” بشأن طريقة التعامل مع المهاجرين في الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، ما يمنح زيارته المرتقبة بعدًا سياسيًا وإنسانيًا يتجاوز الطابع الديني.
وتحمل هذه الزيارة رمزية مزدوجة، إذ تجمع بين مناسبة وطنية أميركية بارزة وموقع أوروبي يشكل عنوانًا لملف الهجرة غير النظامية، في رسالة يُتوقع أن تسلط الضوء مجددًا على أوضاع المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

