أكدت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رونو-باسو، خلال لقائها برئيسة الحكومة سارة زعفراني الزنزري أن زيارتها إلى تونس تمثل فرصة لتعزيز الشراكة والارتقاء بها بما يتماشى مع الخيارات الوطنية وأولويات مخطط التنمية للفترة 2026-2030، مشيدة بمستوى التعاون القائم ونسقه التصاعدي خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى دعم البنك لعدد من المشاريع المهيكلة، من بينها برنامج تطهير المدن الصغرى، ومشاريع تطوير شبكة السكك الحديدية، وإعادة تأهيل الآبار العميقة بالجنوب، إضافة إلى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا وتطوير منظومة الطاقات المتجددة (ELMED).
كما عبّرت عن ارتياحها لتوقيع اتفاقية، اليوم، لدعم مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا، مؤكدة مواصلة البنك دعم المستثمرين الخواص، خاصة المؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، في مجالات الطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والرقمنة، بما يساهم في خلق الثروة وإحداث مواطن شغل.

