اعتقلت الشرطة المغربية، يوم الإثنين، مواطنًا فرنسيًا يبلغ من العمر 24 عامًا من أصول تونسية في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بعد اكتشاف أن هناك مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه عن السلطات الفرنسية.
وأفادت المصادر بأن عناصر الشرطة الوطنية المغربية أوقفوا المشتبه به مباشرة بعد وصوله على رحلة قادمة من تونس. وأظهر التحقق من قاعدة بيانات الإنتربول أن السلطات القضائية الفرنسية قد أصدرت طلب توقيف بحقه للاشتباه في تورطه بـ شبكة إجرامية دولية مرتبطة بتهريب الكوكايين وحيازة أسلحة وذخيرة بشكل غير قانوني.
وأضافت المصادر أن السلطات الفرنسية أصدرت التنبيه الدولي عبر المكتب الوطني المركزي للإنتربول في باريس ضمن تحقيق يركز على الجرائم المنظمة العابرة للحدود.
وبعد التوقيف، وضعت السلطات المغربية المشتبه به تحت إجراءات التسليم القضائي وفق تعليمات النيابة العامة، فيما أبلغ المكتب الوطني المركزي للإنتربول في الرباط نظيره الفرنسي بالاعتقال.
يخضع المشتبه به حالياً لإشراف النيابة العامة المغربية، فيما تجري إجراءات التسليم إلى فرنسا تمهيدًا لمحاكمته وفق القانون الدولي.
ويوم الأحد 8 مارس أوقفت عناصر الأمن الوطني المغربي بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، مواطنا تونسيا يبلغ من العمر 27 سنة، لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية التونسية.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب أن توقيف المشتبه فيه جرى مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من أحد مطارات البرتغال، حيث أظهرت عملية التثبت في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مفتش عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بتونس، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في التزوير واستعماله وسرقة السيارات.
وتم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة تونس بواقعة التوقيف على ذمة قانون التسليم.
وورد في البلاغ أن توقيف المشتبه به يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

