في لفتة رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، هنأت السفارة الأمريكية في تونس، الشعب التونسي بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال، مستحضرةً إحدى أبرز المحطات المؤسسة للعلاقات التونسية الأمريكية.
وأشارت السفارة، في منشور على موقعها الرسمي بمنصة X إلى أن سنة 1957 شهدت احتفال رئيس الحكومة آنذاك الحبيب بورقيبة بالذكرى الأولى للاستقلال، بحضور نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون وزوجته بات نيكسون، إلى جانب الأمين باي.
وأكدت السفارة أن ذلك الحدث التاريخي عكس منذ بداياته الروابط المبكرة بين الجمهورية التونسية والولايات المتحدة، والتي تطورت لاحقًا إلى شراكة مستدامة.
وشددت البعثة الدبلوماسية الأمريكية على أن هذه العلاقة لا تزال تتعزز مع مرور الوقت، في إطار تعاون مشترك يهدف إلى تحقيق الأمن والازدهار وتوسيع فرص التنمية لشعبي البلدين.
ويأتي هذا التذكير في سياق احتفالات تونس بالذكرى السبعين للاستقلال، وسط تأكيدات دولية متواصلة على أهمية التجربة التونسية ومكانتها في محيطها الإقليمي.
السفارة نشرت صورة باللون الأبيض والأسود تجمع كل من
تُظهر هذه الصورة التاريخية احتفال تونس بالذكرى الأولى لاستقلالها في عام 1957. تضم الصورة مجموعة من القادة والشخصيات البارزة في ذلك الوقت، ومن بينهم (من اليمين إلى اليسار في الصف الأمامي):
- الأمير فيصل بن عبد العزيز: ولي عهد المملكة العربية السعودية آنذاك (الملك فيصل لاحقاً).
- محمد الأمين باي: آخر بايات تونس.
- الحبيب بورقيبة: الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء في ذلك الوقت، وأصبح لاحقاً أول رئيس للجمهورية التونسية.
- ريتشارد نيكسون: نائب رئيس الولايات المتحدة آنذاك (الرئيس الأمريكي لاحقاً).
- بات نيكسون: زوجة ريتشارد نيكسون.


