الرئيسيةآخر الأخباربي بي سي : نقاشات في تركيا ... هل ستكون أنقرة عام...

بي بي سي : نقاشات في تركيا … هل ستكون أنقرة عام 2036 مثل طهران عام 2026

تزايدت النقاشات في وسائل الإعلام التركية وبين المحللين حول احتمالية تحويل إسرائيل تركيزها نحو مواجهة تركيا بعد عملياتها التي استهدفت إضعاف إيران. اكتسب هذا الخطاب زخمًا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، حيث سلط كثيرون في تركيا الضوء على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت الأخيرة التي وصف فيها تركيا بأنها “إيران الجديدة”.

كما أثار منشور مايكل روبين، الباحث في مركز الأبحاث الأمريكي، باللغة التركية على موقع “إكس” بتاريخ 28 فيفري والذي تساءل فيه عما إذا كانت “أنقرة عام 2036 ستكون مثل طهران عام 2026″، ردود فعل واسعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الأتراك.

كتب مليك ألتينوك، كاتب عمود في صحيفة صباح الموالية للحكومة، في الثاني من مارس: “الدولة التركية والدولة الإيرانية، التي فقدت قائدها الأعلى في اليوم الأول للحرب، ليستا على نفس المستوى… عندما يأتي ذلك اليوم [المواجهة التركية الإسرائيلية]، سنكون على أهبة الاستعداد، متجنبين أي مغامرات، مدركين أننا سنكون وحدنا”.

وفي سياق منفصل، نشر موقع صباح الإلكتروني في الأول من مارس تقريرًا يسرد الدول التي تمتلك “أقوى الجيوش”، حيث احتلت تركيا المرتبة التاسعة، وإسرائيل المرتبة الخامسة عشرة، وإيران المرتبة السادسة عشرة. وفي الثاني من مارس، صرّحت الأكاديمية شبنم أودوم لصحيفة حرييت الموالية للحكومة بأن استخدام إسرائيل للقوة ضد تركيا أمر مستبعد، مستشهدة بعضوية أنقرة في حلف الناتو، والوضع الراهن في سوريا، وأمن الطاقة الإسرائيلي نظرًا لمرور إمداداتها النفطية من دول ثالثة عبر الأراضي التركية. وقد عبّرت أصوات متشددة على مواقع التواصل الاجتماعي عن شعورها بالاستثنائية التركية، وقارنت تركيا بشكل إيجابي بإيران ودول إقليمية أخرى سبق أن تعرضت لهجمات إسرائيلية.

قال مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الشهير، أفشين هاتيب أوغلو، إن الحرب ضد تركيا ستكون لها تداعيات عالمية. وكتب في منشور له: “لا تخلطوا بين التركي والعربي أو الفارسي”. كما قال الأدميرال المتقاعد جيهات يايجي، خلال بث مباشر مؤخراً: “تركيا ليست كالفلسطينيين الفقراء، ولا كسوريا بلا جيش، ولا كالعراق بلا جيش نظامي، ولا كإيران التي تتسم طبيعتها بالغموض. الشعب التركي شعبٌ عسكري”.

أشار السياسي السابق سوات كينيغلي أوغلو إلى أن التنافس بين تركيا وإسرائيل أصبح أكثر وضوحاً في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: “بغض النظر عن كيفية حل القضية الإيرانية، فمن الواضح أن على كل من تركيا وإسرائيل التصرف بمزيد من الحكمة. ورغم أن الحكومات القومية الدينية في كلا البلدين تستغل هذا الشعور المتبادل بالتهديد الوجودي لترسيخ رأيها العام، إلا أن مثل هذه الأمور في هذه المنطقة قد تخرج عن السيطرة بسرعة”. وبالمثل، زعم ألتان سانجار، المسؤول في حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، في “إكس” أن الادعاءات بأن إسرائيل ستحول انتباهها إلى تركيا “لن تؤدي إلا إلى تحسين وضع الحكومة الحالية”، حيث يسعى الرئيس رجب طيب أردوغان إلى “توطيد الجبهة الداخلية”.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!