أعلن مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تأجيل زيارته المقررة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت مرتقبة غدًا، مشيرًا إلى أن اتصالًا هاتفيًا جمعه برئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاء تعويضًا عن اللقاء المباشر، وضمانًا لاستمرار الحوار بين البلدين.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين أثينا وأبوظبي، مع التركيز على تطوير المشاريع المشتركة وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين.
في السياق ذاته، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ محمد بن زايد، للاطمئنان على حالته الصحية، وفق ما أوردته قناة «تي آر تي عربي». وأعرب أردوغان عن أسفه لـ”العارض الصحي” الذي ألمّ بالرئيس الإماراتي، متمنيًا له الشفاء العاجل، ومؤكدًا أن تأجيل زيارته الرسمية إلى أبوظبي جاء مراعاةً لهذا الظرف، على أن يُحدد موعد جديد لاحقًا.
وكان من المقرر أن يؤدي الرئيس التركي زيارة رسمية إلى الإمارات اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، غير أن الزيارة أُرجئت في اللحظات الأخيرة. وذكر أردوغان في تغريدة على منصة «إكس» أن التأجيل يعود إلى عارض صحي أصاب الشيخ محمد بن زايد، إلا أن المنشور حُذف لاحقًا، في حين احتفظت وكالة الأنباء الفرنسية بلقطة شاشة له. كما حذفت الرئاسة التركية نص البيان الذي أشار إلى الوضع الصحي، وكذلك أزال التلفزيون الرسمي التركي الإشارة إلى المرض من تقريره.
وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء غير مؤكدة عن دخول رئيس دولة الإمارات إلى المستشفى بصورة عاجلة، إضافة إلى تقارير سابقة تحدثت عن إصابته بسرطان الدم، دون أن تستند إلى بيانات رسمية.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من أبوظبي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات. واكتفت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بالإشارة إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيسين التركي والإماراتي، مشددة على أنه تناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، دون التطرق إلى الوضع الصحي لرئيس الدولة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية والإعلامية الإقليمية باهتمام بالغ طبيعة المستجدات، في ظل غياب توضيح رسمي إماراتي يحسم الجدل المتصاعد.

