أعلنت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أن المفوضية تدرس إمكانية إنشاء خلية استخباراتية مخصصة لتعزيز الأمن في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، مشيرةً إلى أن المبادرة لا تزال في مراحلها الأولى.
وقالت المتحدثة: «نحن في بيئة جيوسياسية وجيو اقتصادية صعبة، وبسبب ذلك، تدرس المفوضية كيفية تعزيز قدراتها الأمنية والاستخباراتية».
وأفادت صحيفة فاينانشال تايمز بأن المفوضية بدأت العمل على إنشاء وحدة استخباراتية جديدة تحت إشراف الرئيسة أورسولا فون دير لاين، بهدف تحسين استخدام المعلومات التي تجمعها وكالات التجسس الوطنية.
وبحسب الصحيفة، فإن الوحدة، التي ستُنشأ داخل الأمانة العامة للمفوضية، تخطط لتوظيف موظفين من مجتمعات الاستخبارات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي لتجميع المعلومات الاستخباراتية لاستخدامها بشكل مشترك، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة على الخطط.

