في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أعلنت مصادر أمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي يخطط لنقل أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، تشمل بطاريات صواريخ أرض-جو من طراز MIM-104 “Patriot” وأنظمة THAAD الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية على ارتفاع عالٍ (Terminal High Altitude Area Defense). ويُعد كلا النظامين أساسيين لمواجهة أي رد انتقامي محتمل من إيران.
وأفادت المصادر بأن 29 طائرة نقل عسكرية من طراز C-17 و12 طائرة تموين بالوقود وصلت خلال الأيام الخمسة الماضية إلى الشرق الأوسط، تحديدًا إلى قطر والأردن.

وفي الأثناء أوردت وكالة أسوشيتد برس أن حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لنكولن” عبرت اليوم مضيق ملقا الرابط بين بحر جنوب الصين والمحيط الهندي، وذلك في طريقها إلى شمال بحر العرب ويتوقع أن تصل حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط في غضون 72 ساعة.
وتشير التقارير إلى أن حاملة الطائرات الأميركية عطلت خلال دخولها خليج البنغال والمحيط الهندي نظام التعرف الآلي (AIS)، وهو إجراء أمني تشغيلي معهود.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد ذكرت السبت الماضي نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والعديد من السفن المرافقة لها تتحرك من بحر جنوب الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع وصولها في غضون أسبوع تقريبا.
في المقابل، أوضح المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، أن الولايات المتحدة استأنفت الاتصالات مع إيران، لكنها ليست مفاوضات رسمية، مشيرًا إلى تبادل مكالمات هاتفية منتظمة بينه وبين عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، منذ الحرب التي وقعت في جوان بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

