في مقابلة حصرية وشاملة مع مجلة “تايم”، رسم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ملامح استراتيجيته تجاه التصعيد العسكري الحالي مع إيران، واضعاً شروطاً صارمة لا تقبل التفاوض بشأن قدرات طهران العسكرية ومستقبل قيادتها السياسية.
الخطوط الحمراء الأربعة
شدد ترامب على أن أولويته المطلقة هي تجريد إيران من طموحاتها العسكرية الكبرى، قائلاً: “لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي؛ هذا هو البند رقم واحد واثنان وثلاثة. أما البند رقم أربعة، فهو منع الصواريخ الباليستية تماماً”.
إيران “المدمرة” فاتها أوان التفاوض
وكشف ترامب أن طهران تبدي رغبة في التفاوض حالياً، لكنه اعتبر أن هذا التحرك جاء “متأخراً جداً”، مؤكداً أن الضربات الجوية الأخيرة قد نجحت بالفعل في تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية، والقوات الجوية والبحرية، وهياكل القيادة والسيطرة.
هندسة مستقبل القيادة الإيرانية
وفي تصريح هو الأبرز، أعلن ترامب رغبته في التدخل المباشر في رسم مستقبل النظام السياسي في إيران، قائلاً: “أريد المشاركة في اختيار قائد جديد لإيران.. لا نريد أن ينتهي بنا الأمر بـ (خامنئي) آخر”. وأضاف أنه يبحث عن شخص “عقلاني وسليم العقل” لتولي زمام الأمور.
توقيت الحرب وكلفة الدم
وبشأن سير العمليات العسكرية، أقر ترامب بأن الولايات المتحدة دخلت الحرب “مبكراً جداً”، مشيراً إلى أنه كان يفضل الانتظار لأسبوع آخر، لكنه استدرك بأن التحرك كان ضرورياً في ذلك التوقيت. وتوقع أن تستمر الحرب “لأسابيع أو أكثر”، مؤكداً قدرة واشنطن على الصمود لفترة طويلة.
ردود انتقامية على الأراضي الأمريكية
وحول المخاوف من هجمات انتقامية داخل الولايات المتحدة، جاء رد ترامب صريحاً وصادماً بقوله: “أعتقد ذلك”، متبعاً قوله بعبارة: “كما قلت، سيموت بعض الناس.. عندما تذهب إلى الحرب، لا بد أن يموت بعض الناس”.
من جهة أخرى وفي تغريدة على منصة تروث سوشل كتب ترامب “لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط! بعد ذلك، واختيار قائد عظيم ومقبول، سنعمل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان للغاية، بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار، وجعلها أكبر وأفضل وأقوى اقتصادياً من أي وقت مضى. سيكون لإيران مستقبل عظيم. «اجعلوا إيران عظيمة مجدداً (MIGA!)». شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد ج. ترامب”

