حلّ اليوم الاثنين، مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بتونس بعد زيارة رسمية إلى ليبيا.
وخلال زيارته لمدينة بنغازي الليبية، عقد بولس اجتماعات مثمرة مع نائب قائد الجيش الوطني الليبي، صدام حفتر، ورئيس صندوق إعادة إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح. وناقش المسؤول الأمريكي دعم الولايات المتحدة لجهود ليبيا لتوحيد قواتها المسلحة، وأكد على أهمية توحيد الميزانية الوطنية ودعم مصرف ليبيا المركزي لتعزيز الاستقرار المالي وتحقيق الازدهار للشعب الليبي وشركائه الدوليين.
كما شارك بولس في “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد”، حيث شهد توقيع اتفاقيات بين شركتي كونوكو فيليبس وشيفرون لتعزيز شراكتهما الطويلة مع ليبيا واستئناف التعاون في مجالات الطاقة. وأشاد بالحضور الواسع للشركات الأمريكية الأخرى ودور المسؤولين الليبيين في دعم الشراكة الثنائية للطاقة، مؤكّدًا استمرار الولايات المتحدة في دعم ليبيا نحو مستقبل موحّد ومزدهر لجميع الليبيين.
بعد ذلك، واصل بولس رحلته إلى تونس، حيث التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي، محمد علي النفطي، لمناقشة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن والهجرة وفرص الاستثمار.
وأعرب بولس، عن شكره لوزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي، محمد علي النفطي، على حفاوة الاستقبال والمناقشة البناءة حول قضايا الأمن الإقليمي والهجرة وفرص الاستثمار، خلال لقائهما اليوم الاثنين في تونس.
وأشار المسؤول الأمريكي، في تغريدة على حسابه الرسمي، إلى وصول السفير الأمريكي الجديد بيل بازّي إلى سفارة الولايات المتحدة في تونس، معربًا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع تونس والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.
ووفق بلاغ لوزارة الخارجية التونسية فقد تناول النفطي لدى استقباله لبولس، سبل الارتقاء بعلاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية وكذلك في قطاعي السياحة والنقل وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وأكد وزير الخارجية على أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يفضي إلى مراجعة التعريفات الديوانية المفروضة، بما يمكّن من استمرارية تدفق الصادرات التونسية الرئيسية إلى السوق الأمريكية، وعلى رأسها زيت الزيتون.
وحسب البلاغ ” أعرب المسؤول الأمريكي عن تأييده لآلية التشاور الثلاثي التونسية الجزائرية المصرية حول ليبيا المنعقدة اليوم في تونس.”

