أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بيانًا أعربت فيه عن انشغال تونس العميق وقلقها الشديد إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، محذّرة من المخاطر التي قد تنجرّ عنه، لا سيما اتساع رقعة الصراع والانزلاق إلى حالة من الفوضى، فضلًا عما يمثّله ذلك من تهديد جدّي للأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت تونس، في هذا الظرف الذي وصفته ببالغ الخطورة، تمسّكها الراسخ باحترام مبدأ سيادة الدول، مع إدانتها لكل اعتداء على أراضي أي دولة أو انتهاك لحرمتها الترابية. كما شددت على رفضها المطلق لأي استهداف لأراضي دول عربية شقيقة، معربة عن تضامنها الكامل مع كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة العراق.
ودعت تونس، انطلاقًا من تمسّكها بالأخوّة العربية والإسلامية وتشبثها بقواعد القانون الدولي ومبدأ حل النزاعات بالطرق السلمية، جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتغليب منطق الحكمة والعودة إلى طاولة المفاوضات، تجنّبًا لمزيد من التصعيد وحقنًا لدماء الأبرياء وحفاظًا على مقدّرات شعوب المنطقة. كما شددت في هذا السياق على ضرورة تحمّل مجلس الأمن الدولي لمسؤولياته واتخاذ ما يلزم من تدابير كفيلة بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

