أصبحت القوة الجوية بسرعة واحدة من أبرز مؤشرات القدرة العسكرية في إفريقيا، إذ تتيح للدول مراقبة حدود واسعة، والاستجابة السريعة للتهديدات، وإظهار نفوذ يتجاوز القوات البرية.
استنادًا إلى بيانات 2026 لمؤشر القوة العسكرية العالمي (Global Firepower)، تصدّرت مصر القارة بإجمالي 1,088 طائرة عسكرية، تليها الجزائر بـ620 طائرة، فيما تأتي تونس ضمن أفضل عشرة أساطيل جوية إفريقية، مع امتلاكها 155 طائرة عسكرية متنوعة بين طائرات ثابتة الجناح ومروحيات.
ويشير التقرير إلى أن الأسطول التونسي يركز أساسًا على مراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب، في حين تعتمد الدول الأخرى ضمن القائمة على مزيج من التفوق الجوي، والرد السريع، والقدرات الاستخباراتية.
ترتيب أكبر 10 أساطيل جوية إفريقية بحسب إجمالي الطائرات العسكرية في 2026:
- مصر – 1,088 طائرة
- الجزائر – 620 طائرة
- أنغولا – 278 طائرة
- المغرب – 271 طائرة
- السودان – 183 طائرة
- جنوب إفريقيا – 181 طائرة
- نيجيريا – 159 طائرة
- تونس – 155 طائرة
- كينيا – 154 طائرة
- إثيوبيا – 104 طائرات
ويؤكد التقرير أن حجم الأسطول وحده لا يحدد القوة الجوية، بل يعتمد تقييم القوة على التحديث، الجاهزية، الاستراتيجية التشغيلية، والاستقرار الداخلي. كما أن التوازن بين توسيع الأساطيل ومتطلبات العمليات والقيود الميزانية يخلق اختلافات واضحة في استراتيجيات الدول الإفريقية للحصول على الطائرات وصيانتها.
تظل تونس بذلك ضمن القوى الجوية المهمة في شمال إفريقيا، بما يدعم جهودها في الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، مع الحفاظ على قدرة تشغيلية مستمرة رغم محدودية الموارد مقارنة بالدول الكبرى مثل مصر والمغرب.

