كشف أحدث التقارير الدولية الصادرة عن V-Dem Institute وجامعة فريدريش ألكسندر إرلانجن-نورنبيرغ عن صورة مركّبة لوضع تونس، تجمع بين تراجع في المؤشرات الديمقراطية ووضع متوسط في الحرية الأكاديمية، في سياق إقليمي يُعد من بين الأضعف عالميًا.
تظهر تونس في منتصف الترتيب تقريبًا ضمن الدول التي تشهد تراجعًا واضحًا في المؤشرات الديمقراطية، مع تسجيل مؤشرات سلبية لافتة:
أهم الأرقام:
- مؤشر الديمقراطية الليبرالية
الترتيب: 104 عالميًا
➜ النتيجة: 0.26
➜ الاتجاه: تراجع - مؤشر الديمقراطية الانتخابية (Electoral Democracy Index)
➜ الترتيب: 102 عالميًا
➜ النتيجة: 0.40
➜ الاتجاه: تراجع
ماذا تعني هذه الأرقام؟
1. تراجع مزدوج وخطير
لم يعد التراجع في تونس مقتصرًا على الجوانب المؤسساتية مثل:
- الفصل بين السلطات
- استقلال القضاء
بل امتد أيضًا إلى:
- نزاهة العملية الانتخابية
- التعددية السياسية
- التنافس الحر
قراءة في بقية المكونات
المكون الليبرالي
- ترتيب: حوالي 99 عالميًا
- مع انخفاض في النقاط
ما يعكس تآكلًا في الضمانات الدستورية والحقوق
المكون المساواتي
- ترتيب: حوالي 54 عالميًا
مؤشر على أن تونس ما تزال تحتفظ بـ قدر من التوازن الاجتماعي
المكون التداولي
- ترتيب: 62 عالميًا
- نتيجة: 0.75
نقطة لافتة: - استمرار مستوى من النقاش العام
- أو بقايا تقاليد مؤسساتية للنقاش داخل الدولة
مقارنة إقليمية
يشير التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
- هي الأضعف ديمقراطيًا عالميًا
وفي هذا السياق:
- كانت تونس تمثل سابقًا استثناءً إيجابيًا بعد 2011
- لكنها اليوم أصبحت أقرب إلى:
- الأردن
- لبنان
- المغرب
بدل أن تكون ضمن مسار الديمقراطيات الصاعدة
- تُصنّف تونس ضمن الفئة المتوسطة عالميًا
- بنتيجة تقارب 0.63 من 1
مقارنة إقليمية:
- تتقدم تونس على:
- المغرب
- الجزائر
- مصر
لكنها:
- تبقى بعيدة عن الدول ذات الحرية الأكاديمية المرتفعة
- وتسجّل تراجعًا نسبيًا في السنوات الأخيرة


