أعلنت السويد رفع مستوى دعمها لعمليات المنظمة الدولية للهجرة في كلٍّ من تونس وليبيا، عبر تخصيص تمويل إضافي بقيمة 20 مليون كرونة سويدية،ما يعادل عادل تقريبًا 6.28 مليون دينار تونسي بهدف دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية وتعزيز إدارة أكثر أمانًا وإنسانية وتنظيمًا للهجرة في المنطقة.
ويأتي هذا التمويل الجديد استكمالًا للمبادرات التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة ميدانيًا في البلدين، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بحركة الهجرة عبر شمال إفريقيا.
وبمناسبة الإعلان عن هذه المساهمة، عقدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، اجتماعًا مع وزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل، بحضور ممثلين عن وزارة العدل السويدية، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، إضافة إلى مصلحة الهجرة السويدية (Migrationsverket)، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في هذا المجال.
وأكدت السويد مجددًا التزامها بالعمل مع شركائها الدوليين لمعالجة قضايا الهجرة، معربة عن اعتزازها بدعم جهود المنظمة الدولية للهجرة في تونس وليبيا، بما يسهم في توفير حلول مستدامة وإنسانية لفائدة المهاجرين الموجودين في أوضاع هشّة بالمنطقة.

