أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن المكالمة الهاتفية التي أجرتها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أوّل اتّصال بينهما منذ إطاحة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، كانت “مثمرة ولبقة”.
وكتبت رودريغيز في منشور على “تلغرام”: “أجريت مكالمة هاتفية طويلة ومثمرة ولبقة مع رئيس الولايات المتحدة ترامب في إطار الاحترام المتبادل”، نقلا عن “فرانس برس”.
وتولت رودريغيز الرئاسة بشكل مؤقت في وقت سابق من هذا الشهر بعد اعتقال الجيش الأميركي للرئيس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات يوم 3 جانفي.
ومن جانبه، كشف الرئيس الأميركي ترامب، الأربعاء، أنه أجرى “مكالمة طويلة” مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، رودريغيز.
وقال ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي: “أجرينا مكالمة ممتازة اليوم، وهي شخص رائع”، مستطردا “ناقشنا أمورا كثيرة وأظنّ أننا نتفاهم جيّدا مع فنزويلا”.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أكدت رودريغيز أن بلادها تتطلع إلى “حقبة سياسية جديدة”.
رودريغيز أكدت أيضا استمرار عملية الإفراج عن السجناء، السياسيين وتشير إلى إطلاق 406 أشخاص ضمن مسار انفتاح سياسي وتفاهم.
وفي وقتٍ سابق، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أنّ الحكومة البوليفارية، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة، قرّرت إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب من السجون، في إطار المساهمة والتعاون في الجهد المطلوب من أجل الاتحاد الوطني والتعايش السلمي.
ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن فيدرالي في بروكلين منذ مثولهما أمام محكمة أميركية الأسبوع الماضي، حين دفعا ببراءتهما من التهم الموجّهة إليهما، ومن بينها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس .

