الرئيسيةآخر الأخبارزياد الهاني أمام القضاء مجدداً.. تأجيل النظر في القضية

زياد الهاني أمام القضاء مجدداً.. تأجيل النظر في القضية

أجل اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 النظر في القضية ذات الصبغة الإرهابية المتعهد بها ضد الصحفي زياد الهاني، إلى موعد لاحق لم تحدده الهيئة القضائية بعد، وفق ما أفادت به زوجته ثريا الهاني.

ومثل زياد الهاني اليوم أمام القضاء في هذا الملف، بعد أن وجه إليه قاضي التحقيق الأول بالمكتب 12 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب جملة من التهم، قبل أن تؤيد دائرة الاتهام القرارات الصادرة في حقه.

وكانت ابنته إيثار الهاني قد عبّرت عن استنكارها لتوجيه اتهامات ذات صبغة إرهابية إلى والدها، موضحة أن القضية تتعلق، وفق روايتها، باتصال أجراه والدها بالصحفية شهرزاد عكاشة للتثبت من صحة تسجيل مسرّب، وهو ما اعتبرته في إطار العمل الصحفي الميداني والبحثي.

وبحسب ما أوردته إيثار الهاني، تتضمن التهم الموجهة إلى والدها «تكوين وفاق إرهابي» و«التخابر مع جهات أجنبية».

ويأتي هذا التطور القضائي في وقت يقضي فيه زياد الهاني عقوبة سجنية في قضية أخرى، كما أنه موقوف على ذمة قضية تتعلق ببلدية قرطاج، بعد صدور بطاقة إيداع بالسجن في حقه في جوان الماضي.

وتتعلق قضية بلدية قرطاج بفترة تولى فيها الهاني مسؤولية ضمن المجلس البلدي، وتدور حول شبهة التفويت في عقار بلدي. ووفق معطيات قضائية سابقة، وُجهت إلى المتهمين في الملف تهم تتعلق باستغلال الصفة لاستخلاص فائدة لا وجه لها والإضرار بالإدارة والمشاركة في ذلك.

وكانت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس قد رفضت في وقت سابق مطالب الإفراج عن زياد الهاني ومسؤولين سابقين بالنيابة الخصوصية لبلدية قرطاج، مع مواصلة النظر في القضية.

أما القضية التي يقضي الهاني بموجبها عقوبة سجنية، فتتعلق بتهمة الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصال، وقد صدر فيها حكم بالسجن لمدة عام.

وبذلك يواجه الصحفي زياد الهاني مسارات قضائية منفصلة، من بينها قضية الحكم الصادر في حقه في ملف الإساءة عبر الشبكات العمومية للاتصال، وقضية بلدية قرطاج، إضافة إلى الملف ذي الصبغة الإرهابية الذي تأجل النظر فيه اليوم إلى موعد لم تحدده الهيئة القضائية بعد.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى