أكدت الشركة التونسية المنار أن قرار سحب منتج سردينة يحمل علامتها التجارية من السوق الفرنسية يقتصر حصريًا على دفعة محددة موجّهة للتصدير إلى فرنسا، ولا يشمل إطلاقًا المنتجات المروّجة في تونس أو في بقية الأسواق الخارجية.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي صادر يوم 23 جانفي 2026، أن الإجراء احترازي وطوعي، ولا يعكس وجود خلل عام في منظومة الإنتاج أو الجودة، مشددة على سلامة منتجاتها المعروضة بالسوق التونسية.
ويهمّ السحب الوقائي منتج سردين في زيت الزيتون البكر وزن 125 غرامًا، المعلّب في علب معدنية، بما في ذلك بعض العبوات المجمّعة، ويتعلّق الأمر بــدفعة واحدة فقط تحمل رقم 337/25 مع تاريخ صلوحية محدد في 2 ديسمبر 2030.
وبحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطات الرقابية في فرنسا وتقارير إعلامية حديثة بين 21 و23 جانفي 2026، جاء قرار السحب إثر تسجيل ارتفاع في مستوى الهيستامين فوق الحدّ المسموح به، وهو ما قد يسبّب حالات تسمّم غذائي عند الاستهلاك. وتشمل الأعراض المحتملة احمرار الوجه، الصداع، الغثيان، الإسهال، الشعور بالحرارة، وفي حالات نادرة شعورًا بالإعياء الشديد.
وقد جرى تسويق هذه الدفعة في فرنسا خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 21 جانفي 2026، خاصة عبر مساحات تجارية كبرى موزّعة على مختلف المناطق.
ودعت الشركة المستهلكين الذين اقتنوا هذا المنتج في فرنسا إلى التحقق من رقم الدفعة المدوّن على غطاء العلبة، وعدم استهلاكه في حال تطابقه مع الرقم المعني، مع إرجاعه إلى نقطة البيع لاسترجاع ثمنه.
وجددت شركة المنار تأكيدها على التزامها الصارم بمعايير السلامة والجودة، وحرصها على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المستهلكين والحفاظ على سمعة المنتوجات الغذائية التونسية في الأسواق الخارجية.

