باشرت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسوسة بحثًا تحقيقيًا بخصوص شبهة استيلاء موظّف يشغل خطة أمين خزينة بالإدارة الجهوية للديوانة بسوسة على مبالغ مالية هامة، قبل أن يعمد إلى الفرار.
وحسب موزاييك أف أم التي انفردت بالخبر تتولّى التفقدية العامة بالديوانة أعمال التحري وجمع الأدلة المتعلّقة بالأموال التي يُشتبه في الاستيلاء عليها، إلى جانب التثبّت في الطرق والآليات التي تمّ اعتمادها في عملية الاستيلاء.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها بالجهة، إذ سبق أن أكّد الناطق الرسمي باسم إقليم الحرس الوطني بسوسة، العميد توفيق النومي، في ماي 2020، أنّ فرقة الأبحاث والتفتيش تمكنت من الإطاحة بعميد ديوانة شغل خطة قابض سابق بالمكتب الحدودي للديوانة بسوسة، بعد تورطه في الاستيلاء على مبلغ مالي ناهز 75 ألف أورو أثناء مباشرته لمهامه.
وأوضح العميد آنذاك أنّ المعني تعمّد عدم التنصيص على المبلغ ضمن محضر التسلم والتسليم، إلى أن تمّت نقلته إلى ولاية المنستير، قبل أن يتفطّن القابض الجديد إلى عملية الاختلاس ويُعلم الوحدات الأمنية، التي نجحت في استرجاع كامل المبلغ والاحتفاظ بالمشتبه به.

