أطلق الكاتب عبد العزيز بلخوجة نداءً عاجلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعا فيه جميع الشخصيات العامة وأصحاب التأثير — من فنّانين وصحفيين ورياضيين وسياسيين ومثقفين — إلى استعمال شهرتهم وصوتهم من أجل الدفاع عن نظافة تونس، محذرًا من أن البلاد أصبحت اليوم “مزبلة في الهواء الطلق”.
وقال بلخوجة إن الأوساخ باتت تغزو المدن والأرياف والغابات والصحراء والسواحل والبحر، وأن المشهد البيئي في تونس يزداد سوءًا يوماً بعد يوم.
وأضاف أن المشكلة مزدوجة: فمن جهة، “أغلب الناس لا يهتمون”، ومن جهة أخرى، “السلطات الوطنية والمحلية عاجزة عن كبح الظاهرة أو لا تدرك خطورتها”.
وكشف الكاتب أن متطوعين تمكنوا مؤخرًا من جمع 200 طن من النفايات في مساحة صغيرة من غابة، غير أن البعض عاد في اليوم نفسه لإلقاء القمامة مجددًا، ما يعكس حجم الأزمة الأخلاقية والسلوكية.
وشدّد بلخوجة على أن النظافة ليست مجرد قضية جمالية، بل هي قضية صحة عامة وبقاء وطني، محذرًا من مخاطر تفشي الأمراض وتدمير الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية نتيجة التلوث.
وختم بدعوة قوية إلى جعل مكافحة التلوث والنفايات قضية وطنية عاجلة، قائلاً:”إذا استمر الحال على ما هو عليه، فإننا نسير نحو تدمير متسارع لبلادنا. النظافة مسؤولية جماعية — إنها حياتنا جميعًا.”

