الرئيسيةآخر الأخبارطفل يفقد حياته في تبرسق بسبب إنهيار سور: النائب عواطف الشنيتي توضح...

طفل يفقد حياته في تبرسق بسبب إنهيار سور: النائب عواطف الشنيتي توضح الملابسات

قدمت النائب بمجلس نواب الشعب عن جهة تبرسق من ولاية باجة، عواطف الشنيتي، اليوم الخميس، تعازيها الحارة لعائلة الطفل يوسف الجبالي وأهالي الجهة، إثر وفاة الطفل بعد انهيار جزء من سور تابع لمندوبية الفلاحة بالجهة عليه.

وأوضحت الشنيتي، في حديث لبرنامج Le Mag، باذاعة أكسبريس أف ام أن الطفل كان متوجهاً إلى المدرسة صباح اليوم وتوقف لشراء مأكولات خفيفة، حيث كان واقفًا بجانب السور في انتظار دوره، قبل أن ينهار جزء منه فجأة نتيجة التغيرات المناخية والرياح القوية التي شهدتها المنطقة ليلة أمس.

وأكدت النائب أن السور المنهار يعود إلى سنة 2001، أي منذ حوالي 25 عامًا، ما ينفي كونه من المباني القديمة جدًا، إلا أن حالته الإنشائية تثير تساؤلات جدية حول معايير السلامة والصيانة. وأضافت أن الجزء الذي انهار لم يخضع لأي ترميم أو تعزيز هيكلي، رغم تسجيل بعض الأشغال والتعديلات على الأجزاء المجاورة سابقًا.

وشددت الشنيتي على أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الخبراء المختصين هم الجهة المخولة لتحديد الأسباب الفنية للانهيار وتكييف الحادثة قانونيًا، مؤكدة أن حقوق الطفل يوسف لن تضيع وأن المسؤوليات ستحدد وفق نتائج الأبحاث.

ودعت النائب إلى إجراء جرد شامل لكل الأسوار والمنشآت المتداعية وإزالتها فورًا قبل أن تتحول إلى مصدر تهديد لحياة المواطنين، خصوصًا في ظل التغيرات المناخية وما يصاحبها من أمطار ورياح قوية. وأشارت إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس وجود تقصير في الصيانة الدورية ومراقبة البنية التحتية، داعية إلى اعتماد معايير بناء سليمة واحترام القواعد الهندسية في جميع المنشآت العمومية مستقبلاً.

وختمت النائب عواطف الشنيتي تصريحها بالتأكيد على أن ما حدث ليس مجرد حادث عرضي، بل يمثل مأساة إنسانية لعائلة تونسية فقدت طفلها في طريقه إلى المدرسة، داعية إلى استخلاص الدروس من هذه الفاجعة لتجنب تكرارها في مناطق أخرى من البلاد.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!